أشعري أراد بعقله البائس أن ينزه الله عن مشابهته بالموجودات فوقع في تشبيهه بالممتنعات ، بطريقة غبية جدا ، ومغالطة مفضوحة !!
هذا المتكلم مسكين ، حافظ بالتلقين من غير فهم مستقيم ،
البحث في مسألة قول الأشاعرة ( الله لا داخل العالم ولا خارجه ) هل هذه جملة صحيحة شرعا وعقلا ؟
هم يقولون صحيحة عقلا ، وليس لديهم أي دليل من الوحي أو من كلام الصحابة والتابعين
فقولهم هذا ساقطٌ شرعا ، فلا عبرة له ، يتبع
البحث في مسألة قول الأشاعرة ( الله لا داخل العالم ولا خارجه ) هل هذه جملة صحيحة شرعا وعقلا ؟
هم يقولون صحيحة عقلا ، وليس لديهم أي دليل من الوحي أو من كلام الصحابة والتابعين
فقولهم هذا ساقطٌ شرعا ، فلا عبرة له ، يتبع
فنقاشنا معهم على برهنته العقلية ،
أولا : أجمع السلف وتظاهرت الآي والأخبار على أن الله تعالى فوق العرش ، وهي فوقية ذاتية ، سئل ابن المبارك كيف نعرف ربنا ؟ قال في السما، فوق العرش بائن من خلقه ولا نقول كما قالت الجهمية أنه هنا في الأرض ، فقيل له : بحدّ ؟ قال نعم بحد ،، يتبع
أولا : أجمع السلف وتظاهرت الآي والأخبار على أن الله تعالى فوق العرش ، وهي فوقية ذاتية ، سئل ابن المبارك كيف نعرف ربنا ؟ قال في السما، فوق العرش بائن من خلقه ولا نقول كما قالت الجهمية أنه هنا في الأرض ، فقيل له : بحدّ ؟ قال نعم بحد ،، يتبع
وقال مجاهد إن الله جالس على العرش وأقره على ذلك الإمام الطبري وقال هو خبر ليس مدفوعا عقلا ولا نقلا ، وقاله ابن العربي ، وقاله عبد القادر الجيلاني ، وقال ابن أبي زيد القيرواني أنه فوق العرش بذاته ، وقاله الحارث المحاسبي ، وغيرهم الكثير،، يتبع
ثانيا :( قاعدة) ما كان ساقطا شرعا فهو ساقطٌ عقلا ، لأن العقل الصريح لا يخالف النقل الصحيح، قولاً واحدا،فهو بهذا ساقطٌ عقلا لسقوطه شرعا
ثالثا : المتكلم يتهم مخالفه بالقياس ،وهو قد بنى قوله المتهافت على القياس أولا،فإنه إنما قال ما قال لأنه قاس الله على المخلوق أولا بعقله، يتبع
ثالثا : المتكلم يتهم مخالفه بالقياس ،وهو قد بنى قوله المتهافت على القياس أولا،فإنه إنما قال ما قال لأنه قاس الله على المخلوق أولا بعقله، يتبع
فقال لو أثبتنا وجودا حقيقيا لله ، فإما أن نثبته داخل العالم أو خارجه ، والقول بأحد القولين فيه تشبيه الله بسائر الموجودات ، لذلك نرفع عنه الداخلية والخارجية فلا يكون بذلك مشابها لسائر الموجودات التي هي تحتمل الداخلية والخارجية !!، ، يتبع
لكن المسكين بمقالته هذه فرّ من تشبيه الله بالموجودات إلى تشبيهه بالمعدومات ، فإن المعدوم يجوز عقلا أن يقال هو لا داخل ولا خارج !!
ثم قالوا : إنما يكون ذلك فيما إذا كان قابلا لهما ، وأما إذا كان غير قابل لهما فلا يلزم ذلك ، يتبع
ثم قالوا : إنما يكون ذلك فيما إذا كان قابلا لهما ، وأما إذا كان غير قابل لهما فلا يلزم ذلك ، يتبع
وضربوا مثالا على ذلك بالجدار فقالوا الجدار لا سميع ولا أصم ، لأنه غير قابل لهما وممتنع عنهما !!
قيل لهم فررتم من تشبيهه بالموجودات والمعدومات ووقعتم في تشبيهه بالممتنعات كالجدار في امتناعه عن السمع والصمم !! ، يتبع
قيل لهم فررتم من تشبيهه بالموجودات والمعدومات ووقعتم في تشبيهه بالممتنعات كالجدار في امتناعه عن السمع والصمم !! ، يتبع
فضربكم لأمثلة على جواز ارتفاع النقيضين،أنتم بذلك وقعتم في تشبيه الله بهذه الأشياء !!
ثم يقال لهم ، استخدامكم للقياس بين الجدار في قابليته ارتفاع النقيضين للسمع والصمم أو للذكورة والأنوثة ، وبين ادعاؤكم بارتفاع الداخلية والخارجية لله ، قياس باطل ،، يتبع
ثم يقال لهم ، استخدامكم للقياس بين الجدار في قابليته ارتفاع النقيضين للسمع والصمم أو للذكورة والأنوثة ، وبين ادعاؤكم بارتفاع الداخلية والخارجية لله ، قياس باطل ،، يتبع
لأن محل النزاع هو في مسألة هل يمكن لشيء موجود حقيقة هارط الذهن قائم بنفسه أن لا يكون داخلا ولا خارجا معاً ؟
لا يمكن أن تأتوا بمثال واحد لأي موجود وجوده حقيقي خارج الذهن غير قابل للداخلية والخارجية معا ، ودون ذلك خرط القتاد !! ، يتبع
لا يمكن أن تأتوا بمثال واحد لأي موجود وجوده حقيقي خارج الذهن غير قابل للداخلية والخارجية معا ، ودون ذلك خرط القتاد !! ، يتبع
ولكن من وغادتكم ومخادعتكم تضربون أمثلة مغايرة وتقيسونها على محل النزاع ، لتوهموا أنه إذا كان المثال جائز وقوعه ، فبالتالي جاز وقوع غيره في الله ، وهذا من الجهل المركب والمغالطة المفضوحة ، يتبع
لأنه بناءا على هذه المغالطة ، لقائل أن يقول : ( الله لا ذات له موجودة حقيقة خارج الذهن قائمة بنفسها ، ولا هي معدومة ) ، لأن هذه صفة المخلوق ، فالإنسان له ذات موجودة حقيقة قائمة بنفسها ، وهو كان قبل وجوده معدوما ، يتبع
فلو قلنا لله ذاتا حقيقية موجودة قائمة بنفسها ، كان ذلك تشبيهه بالذوات الموجودة حقيقة في الخارج قائمة بنفسها والتي هي أجسام ، فبالتالي يجب تنزيهه عن ذلك بقولنا الله ليس له ذات حقيقية موجودة قائمة بنفسها خارج الذهن ، ولا هو معدوم !! ، يتبع
ثم يقال لكم ، مالذي دفعكم لتقولوا هذه السفسطة في حق الله ( لا داخل العالم ولا خارجه ) ؟
ستقولون : فرارا من تشبيهه بالموجودات الجسمية
قلنا : يلزمكم أن تعمموا هذا القول في ذات الله وصفاته،فتقولوا : الله لا سميع ولا أصم ، ولا بصير ولا أعمى،ولا قادر ولا عاجز،ولا حي ولا ميت، يتبع
ستقولون : فرارا من تشبيهه بالموجودات الجسمية
قلنا : يلزمكم أن تعمموا هذا القول في ذات الله وصفاته،فتقولوا : الله لا سميع ولا أصم ، ولا بصير ولا أعمى،ولا قادر ولا عاجز،ولا حي ولا ميت، يتبع
ولا عالم ولا جاهل ولا متكلم ولا أخرس ،، وهكذا ، بنفس التعليل ( فرارا عن مشابهته بالموجودات الجسمية !!)
لأننا لا نعقل سميعا إلا من كان محتاجا لحاسة سمع ليدرك بها صوت غيره ، فإن لم يكن له ذلك فهو أصم ، والله غني عن الحاجة لإدراك الصوت لصفة زائدة على ذاته ، يتبع
لأننا لا نعقل سميعا إلا من كان محتاجا لحاسة سمع ليدرك بها صوت غيره ، فإن لم يكن له ذلك فهو أصم ، والله غني عن الحاجة لإدراك الصوت لصفة زائدة على ذاته ، يتبع
لأن القوا بهذا فيه إثبات العجز للذات عن السمع بنفسها إلا بوجود شيء زائد على الذات ، به يحصل السمع فقط ، فالذات من غيره عاجزة عن السمع ، وهذا التوصيف هو توصيف لمخلوق لأن ذات الإنسان عاجزة عن السمع بنفسها إلا بشيء زائد عليها وهو صفة السمع !! يتبع
لذلك يلزمكم أن تقولوا لا سميع ولا أصم ، وإلا أنتم متناقضون مسفسطون . والله تعالى أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...