رغـد
رغـد

@99t

14 تغريدة 5 قراءة Feb 06, 2024
ثريد |
لشاعر الشعبي الملقب بـ (ملك الوصف) الذي يبدأ قصائده بالتوحيد لله، والمتواضع الخلوق الذي يقضي حاجات الناس والذي لم يسيء لأحد في شعره
سعد بن جدلان الأكلبي - رحمه الله-
قبل نبدأ هذي ام لثلاث أطفال، بحاجه الى عملية جراحية عاجلة لها في القلب
لها شهر تنتظر ليكتمل المبلغ وفي انتظار تبرعاتكم حتى يتم اجراء العمليه لها في اسرع وقت 🙏🏻
اجعل صدقتك خالصه لوجه الله تعالي
qalbi-store.com
في ظلال شجرة برية بالقرب من بلدة حصاة قحطان وحينما كانت أسرته تجوب الصحراء بحثًا عن العشب والمرعى ولد الشاعر سعد بن شارع بن جدلان الأكلبي، عام 1366هـ، والذي نشأ وتربى وعاش طفولته في قرية "الشقيقة" شمال محافظة بيشة، وتشرب حب الشعر من والده وجده اللذين كانا شاعرين.
والتحق بالمدرسة الابتدائية وحينما وصل لمنتصف الصف السادس الابتدائي لم يرغب في إكمال دراسته، وقد كان في ذلك الوقت عزوف عن إكمال الدراسة، بحكم طبيعة البيئة الصعبة والحاجة للتكسب.
فودع قريته الصغيرة وذهب للمنطقة الشرقية نحو الخدمة العسكرية في الحرس الوطني.
كان الحرس الوطني جهازًا يضم الكثير من أبناء القبائل العربية وبها بيئة جاذبة ومنتجة للشعراء الشعبيين العظماء، لما يكون فيها من تلاقح الأفكار وتشارك التجارب والخبرات.
وهنا وجد بها الشاعر سعد بن جدلان شغفه وهوايته فبدأ بمحاورة الشعراء أو ما يسمى "شعر المحاورة أو القلطة
"شعر القلطة" مأخوذ من كلمة (أقلط) وهو فعل أمر، أي: تقدم أو أدخل.
وهي عادة شعرية عربية من عصر الجاهلية ولا توجد نظائر لها في حضارات أخرى.
وتقوم على التحاور ارتجالًا في قول الشعر الموزون المقفى بين شخصين لتوضيح موضوع معين وتقوم على سرعة البديهة والمخزون اللغوي وبراعة الترميز
بدأ الشعر في فن "القلطة"، واشتهر بالبلاغة والرد القوي مع إجادته شعر النظم وحاور كبار الشعراء الشعبيين أمثال: مطلق الثبيتي وفيصل الرياحي رحمهم الله وغيرهم.
ووصف الكثير من الشعراء أن سعد بن جدلان كان قد تفوق وبرع وفاق الكثيرين في هذا المجال، وهذه محاورة قديمة له:
وجال مدن السعودية لحضور المحاورات خصوصًا في مدينة الطائف التي كانت عاصمة لشعر المحاورة واتصف شعر سعد بن جدلان بالحكمة والنصح والصور البلاغية الباهرة والدقة في الوصف والجزالة في المعنى ثم توجه الشاعر سعد بن جدلان لشعر النظم فكان أعجوبةً ومعجزةً فيه.
الذين عاشروه يذكرون عنه عظيم التواضع وسلامة الصدر فهو لم يسيء لشاعر أو لم يهجو أحد، بل كان يكره التكلف ويعشق البساطة ومواقفه الانسانية كثيرة وقد ذكر محافظ بيشة بأنه كان يأتيه ليقضي حاجات الضعفاء من الناس.
كان سعد بن جدلان قد كتب في أغلب مجالات الشعر في الحكمة والنصح والمدح والرثاء والغزل وغيرها، ولكن بصمته الخالدة كانت في تقديسه لربه تبارك وتعالى في بداية أغلب قصائده، وله ابتهالات تنبع من صميم قلبٍ مؤمن وعقلٍ متفكرٍ في ملكوت ربه وما كان يراه في حياته بالبادية:
أما شعر الحكمة والنصح فقد كان اللسان الناطق له واكتسح الساحة الشعرية ببلاغة وجمالية وصفه لتجارب الحياة والتعامل مع الناس:
رغم صيته وشهرته في الساحة الشعرية حتى أصبح الناس ينسبون لسعد بن جدلان الابيات الشعبية الرائعة التي لا يعرفون كاتبها،
لكنه من تواضعه يصف نفسه بأنه شاعر مبتدئ لذلك فالإنسان كلما ازداد علمًا ازداد تواضعًا، وقد قال مرة في أحد المداخلات بكل تواضع"لا أحكم على نفسي بأنني شاعر!
عندما وصل لسن السبعين تم تنويمه بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض لمتابعة حالته الصحية بشكلٍ أدق ولكن قدر الله وما شاء فعل وتوفاه الله في بيشة إثر أزمة قلبية بتاريخ 19 رجب 1437 هـ الموافق 26 أبريل 2016م، وقد كانت جنازته مشهودة وكبيرة -رحمه الله-
وبكذا وصلنا لنهاية الثريد
دعمكم لي بالمتابعه والايك يحفزني للمزيـد
تجدون اهم ماكتبت في المميزه🤍
سنابي اتشرف فيكم ♥️
t.snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...