عبدالله الحربي
عبدالله الحربي

@Abdullah_MAM99

8 تغريدة 5 قراءة Feb 05, 2024
اذا كان المرء سليم الحس والعقل ومع ذلك يرفض الحق باصرار،، كيف نبرر سلوكه!؟
وهذه الأمور نراها كثيرا في حياتنا العملية،، وكذلك نراها في الوسط القانوني
قد تصاب بالاحباط والغضب والحنق ويعتريك شعور لا يوصف من هذه العينة من البشر
لم يبق في هذه الحالة الا افتراض الغواية في مثل هؤلاء الأشخاص
فهذه هي النتيجة المستنبطة من عدم قبوله الحق فهو داخل تحت مظلة الغواية،، تسيطر عليه قوة تجعله غير قادر على مراجعة نفسه،، فيرفض الحقائق البديهية التي هي في متناول البشر لانه يشارك في مؤامرة ضد الحق
فيفسد العقول السليمة من حوله باللجوء الى تلبيس الحق بالباطل وهو يعلم ويوقن بأن ما يفعله غير صحيح،، فيعطل قوة التمييز عند الناس ليميلوا اليه
وهكذا يتوارث البشر المرض النفسي والعقلي من بعضهم البعض،، بل يعتبرونه شطارة وحيلة ومغنم ولا يدركون مآلاته وصيرورته على من يصاب بذلك
ثم تتساءل ما الذي يجعل قانونيا او مستشار او حتى شخصا عاديا يعتنق وهو عاقل صحيح موقفا متناقضا مع البرهان الذي ظهر له،، وهذا البرهان يناديه ان يتوقف ولا يتوقف

جاري تحميل الاقتراحات...