عايز اعلق شوية بجدية على أحداث اليوم و جدليات السوق الموازي و "انهيار الدولار". امس شاركت هذا المقال الذي حاولت فيه وصف الوضع الحالي و المسارات التي نتبعها و ما هو متاح امامنا. و في خلال السرد تناولت بعض شواهد اساسية، ساعاود الحديث فيها مرة اخرى لاستقراء المشهد…
قلت في معرض السرد:
"أن المعروض الدولاري تحت أي سيناريو تفاؤلي لن يصل لحجم الطلب على العملة، وعليه فالدولة سوف تلجأ لا محالة إلى التضييق "الخشن" على الطلب لتحقيق "هزيمة الدولار" شكليا، بما يؤثر على سعر الصرف الحقيقي"
"أن المعروض الدولاري تحت أي سيناريو تفاؤلي لن يصل لحجم الطلب على العملة، وعليه فالدولة سوف تلجأ لا محالة إلى التضييق "الخشن" على الطلب لتحقيق "هزيمة الدولار" شكليا، بما يؤثر على سعر الصرف الحقيقي"
قلت ايضا في معرض السرد :
"أي مناورات حكومية أو خطط قصيرة المدى لا يجب أن تتعلق بسعر الصرف، خاصة وأنه نتاج سياسات وليس مستهدف "عرض وليس مرض"، والبديل الأجدر بالاتباع هو ترتيب أولويات الإنفاق وتوفير المورد الدولاري اللازم لاستمرار الحياة"
"أي مناورات حكومية أو خطط قصيرة المدى لا يجب أن تتعلق بسعر الصرف، خاصة وأنه نتاج سياسات وليس مستهدف "عرض وليس مرض"، والبديل الأجدر بالاتباع هو ترتيب أولويات الإنفاق وتوفير المورد الدولاري اللازم لاستمرار الحياة"
لذك اي شيء حدث اليوم لا علاقة له بواقع المشكلة طالما:
- لا تستطيع البنوك تدبير عملة للمصانع
- لا يستطيع الصناع التعامل مع السوق الموازي بسبب تقييد حدود السحب
- لا يتم دفع مستحقات شركات البترول و المستثمرين
و عليه، فقياس "هزيمة السوق السوداء" هي علقة ساخنة للمغامرين الافراد
- لا تستطيع البنوك تدبير عملة للمصانع
- لا يستطيع الصناع التعامل مع السوق الموازي بسبب تقييد حدود السحب
- لا يتم دفع مستحقات شركات البترول و المستثمرين
و عليه، فقياس "هزيمة السوق السوداء" هي علقة ساخنة للمغامرين الافراد
النسبة الأكبر و هي الكتلة الحرجة التي ذكرتها تنتظر اشارات حقيقية من الحكومة و البنك المركزي عن تدبير لاحتياجاتهم الصناعية او مستحقاتهم. و ذلك بعد ان تم طردهم من السوق السوداء و السوق البيضاء! و عليه يجب و ان ينفض هذا المولد و الولع بسعر الصرف و تحديده. فذلك الوضع لا يخدم احد…
و بما انه صعب على المركزي ان يدير تعويما حقيقي لأن الطلب "الحقيقي" اقوى من ان يتم مناورته بمعاملات خشنة، فعليه ان يدير التدفقات التي ننتظرها بالشكل الذي يحرك جزء من البضائع المعطلة و جزء من مستحقات الشركاء الاجانب. فاذا دارت العجلة ستاتي تدفقات اضافية و تستقر الامور نوعا ما…
لكن دون تداول حقيقي للعملة في حركة تجارية تكون البنوك جزء اصيل منها، فسنظل ندور في دوائر و لن نستطيع الابقاء على المحاذير الموضوعة لقتل الطلب على الدولار لفترة طويلة دون اصابة الاسواق بالشلل التام لاحقا.
أعتقد ان وقت الحسم قد جاء و اتمنى ان تكون الحسابات دقيقة هذه المرة!
أعتقد ان وقت الحسم قد جاء و اتمنى ان تكون الحسابات دقيقة هذه المرة!
جاري تحميل الاقتراحات...