روائع التاريخ
روائع التاريخ

@QGU_5

14 تغريدة 15 قراءة Feb 05, 2024
عمرو بن كلثوم بن مالك التغلبي
حفيد الزير سالم
ساد تغلب وهو ابن 15 عاما، ومات وله من العمر 150 سنة
من أصحاب المعلقات، ولد في جزيرة العرب في نجد
هو من الفتاك الشجعان، وفارسا أبيا جريئا، حتى بلغ من أمره أن فتك بالطاغية عمرو بن هند في بلاط سلطانة.
كما سيأتي تفصيل ذلك تابع السرد :
قبل نبدا السرد يوجد في المفضله اكثر من ثريد وقصص الانبياء وبعض المعلومات المفيده ان شاء الله و نلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله .تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي ❤️
-فضلوا التغريدة وتابع السرد.
قناتي التلجرام تحتوي على قصص واحداث تاريخية
t.me
قيل : إن أمه ليلى بن المهلهل لما حملت به قالت :
أتاني آت في المنام فقال :
يا لك ليلى من ولد… يقدم إقدام الأسد
من جشم، فيه العدد ... أقول قولا لا فند
فولدت غلاما وسمته عمرا ، فلما أتت عليه سنة قالت : أتاني ذلك الآتي في الليل فأشار إلى الصبي وقال :
إني زعيم لك، أم عمرو، ... بماجد الجد كريم النجر
أشجع من ذي لبدة هزبر، ... وقاص آداب، شديد الأسر
يسودهم في خمسة وعشر
فكان كما قال، ساد قومة وهو ابن 15 عاما.
وقد قال عمرو بن هند الملك ذات يوم لندمائه : هل تعلمون أحدا من العرب تأنف أمه من خدمة أمي ؟
قالوا : نعم، أم عمرو بن كلثوم
قال : ولم ؟
قالوا : لأن أباها (الزير سالم مهلهل بن ربيعة) وعمها (كليب بن وائل) أعز العرب، وزوجها (كلثوم بن مالك) أفرس العرب، وابنها (عمرو ) وهو سيد قومه.
فأرسل الملك عمرو بن هند إلى عمرو بن كلثوم أن أتينا لنضايفك ولتأتي أمك لتزور أمي
فأقبل عمرو من الجزيرة إلى الحيرة في جماعة من بني تغلب، وأقبلت أمة ليلى بنت المهلهل معه
فأمر عمرو بن هند برواقه فضرب فيما بين الحيرة و الفرات وأرسل إلى جوه أهل مملكته فحضروا،
فدخل عمرو بن كلثوم على الملك عمرو بن هند في رواقه.
ودخلت ليلى أم عمرو بن كلثوم و هند ام عمرو بن هند في قبة من جانب الرواق.
وقد كان عمرو بن هند قد أمر أمه أن تبعد الخدم إذا دعا بالطعام وتستخدم ليلى.
فدعا عمرو بن هند بمائدة، ثم دعا بالطرف
فقالت هند : ناوليني يا ليلى ذاك الطبق
فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها
فأعادت إليها وألحت.
فصاحت ليلى : وا ذلاه، يا لتغلب.
فسمعها ولدها عمرو فثار الدم في وجهه 😡
ونظر إليه الملك عمرو بن هند فعرف الشر في وجهه.
فوثب عمرو بن كلثوم إلى سيف عمرو بن هند معلق بالرواق - ليس هنالك سيفا غيره -
فضرب به رأس (عمرو بن هند) .
ونادى في تغلب . فانتبهوا ما في الرواق وساروا نحو الجزيرة
ففي ذلك يقول عمرو بن كلثوم في معلقته :
ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا
بأي مشيئة ... عمرو بن هند
نكون لقيلكم فيها قطينا
تهددنا وتوعدنا ؟ رويدا، ... متى كنا لأمك مقتوينا ؟
فإن قناتنا ... يا عمرو
أعيت
على الأعداء قبلك أن تلينا
عمرو بن كلثوم مذكور في طبقات المعمرين الذين بلغوا من الكبر عتيا.
وقال كلام يكتب بماء الذهب لما فيها من الحكمة وتجارب السنين وقالها لما حضرته الوفاة جمع بنيه، فقال :
يا بني، قد بلغت من العمر ما لم يبلغه أحد من آبائي.
ولا بد أن ينزل بي ما نزل بهم من الموت، وإني والله ما عيرت أحدا بشيء إلا عيرت بمثله، إن كان حقا فحقا، وإن كان باطلا فباطلا.
ومن سب سب، فكفوا عن الشتم، فإنه أسلم لكم ، وأحسنوا جواركم يحسن ثناؤكم ، وامنعوا من ضيم الغريب، فرب رجل خير من ألف، ورد خير من خلف.
وإذا حدثتم فعوا، وإذا حدثتم فأوجزوا، فإنه مع الإكثار يكون الإهذار.
وأشجع القوم العطوف بعد الكر، كما أن أكرم المنايا القتل، ولا خير فيمن لا روية له عند الغضب، ولا فيمن إذا عوتب لم يعتب.
ومن الناس من لا يرجى خيره، ولا يخاف شره،
فبكؤه خير من دره، وعقوقه خير من بره.
كانت وفاته سنة 600 م، وسنة 52 قبل الهجرة النبوية. وله من العمر 150 سنة
مصدر من كتاب رجال المعلقات العشر -الغلاييني
عسى ان تنال القصة إعجابكم وتأخذوا العبرة والحكم منها ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...