إحسان سلايطه| Ihsan Salaita
إحسان سلايطه| Ihsan Salaita

@IhsanSalaita

10 تغريدة 8 قراءة Feb 04, 2024
برشوه #عثمانيه
أبشع الجرائم التي إرتكبها #اليهود بدمشق هي الجريمة النكراء التي وقعت في باب توما سنة ١٨٤٠م وذهب ضحيتها الأب "توما الكبوشي" وخادمه المسلم "إبراهيم عمارة" على يد جماعة من اليهود حيث قامت هذه الجماعة بتصفية دمهما لصُنع فطير العيد في يوم الغفران
- أما وقائع الجريمة 1️⃣
فقد كان " الأب توما " يمارس الطب في دمشق ، حيث كان يقوم بتطعيم السكان ضد مرض الجُدري والعناية بالمرضى خلال تفشي وباء الجُدري ، وقد إستقدمه حاخامات اليهود بحجة تطعيم أولادهم باللقاح المضاد للجُدري في حارة اليهود ، وهناك تم ذبحه وذبح خادمه وتصفيه دمه للغايات المقدسه واشترك بذبحه 2️⃣
١٦ يهودياً ، بينهم ٤ حاخامات هم : موسي أبو العافية ، يعقوب العنتابي (كبير حاخامات اليهود في الشام) ، موسي بيماد يهودا سلاميكي ، داود وهارون هراري وآخرون وأثناء التحقيق يقول مراد فتال بعد أن فضح أمرهم أنه قاموا بتقييد " الأب توما " ووضعوا في فمه خرقة بيضاء ،ثم قُذفا به إلى الأرض3️⃣
، فإجتمعوا حوله وأحضروا طبق (طشت) نحاس ، ووضعوا رقبة الأب توما فوق الطبق ، وقام مراد فارحي بذبحه وقام الباقون بتثبيت جذعه والإمساك به حتى لا يتحرك الى بعد أن صفي دمه ، وبعد ذبحه بساعة وإستصفاء دمه بالكامل ، قاموا بتقطيعه إرباً إرباً وقذفه في مياه النهر 4️⃣
وقد تم إثبات الجريمة من خلال الوقائع والأدلة التي حصل عليها التحقيق وكان من أهمها العثور على عظام ولحم وطاقية
" الأب توما " وشعره وشهادات الأطباء وإعتراف المجرمين أنفسهم . أصدر الحاكم العام " شريف باشا " حكما بالإعدام وصدق الحكم5️⃣
قام القنصل الفرنسي في دمشق بالتدخل وطلب من الحاكم العام "شريف باشا" تحويل الحُكم الى "إبراهيم باشا" القائد العام للمصادقة على الحُكم،ثم وصل إلى الإسكندرية محاميان يهوديان أوفدهما "يهود كريمي" لإنقاذ بني جنسهم من حبل المشنقة وهما "إسحاق كريميو "(فرنسي)"وموسي مونتفيوري"(بريطاني)6️⃣
هذه الرواية حدثت فعلا وكل محاضرها ووقائعها محفوظة ومسجلة في المحكمة الشرعية في حلب وحماة ودمشق في عام (1840) ، وقد حصل على نسخة منها المستشرق الفرنسي (شارل لوران) ونشرها في كتاب باللغة الفرنسية بعنوان : في حادث قتل " الأب توما " وخادمه " إبراهيم عمارة " 7️⃣
وصل المحاميان إلى الإسكندرية وأستطاعا أن يدفعا " محمد علي باشا " إلى إصدار أوامره بالتوقف عن ملاحقة اليهود المُتهمين بقتل " الأب توما " وخادمه،وأمر "شريف باشا" بإطلاق سراح اليهود المعتقلين ، ومنح الهاربين والمطلوبين الأمان وعودة الجميع الي أعمالهم وكأن شيئاً لم يكن الرشوه حصلت8️⃣
لقد خضع "محمد علي باشا" لضغوط سياسية دولية هائلة وخاصةً من خلال صداقته مع فرنسا وبريطانيا ذات النفوذ العالمي في ذلك الوقت ، بالإضافة الى تحسن أوضاعه المالية ، فقد دُفع له (٦٠) ألف كيس ذهبي ، و(٣٠٠) ألف ليرة ذهبية ، فكان هذا بالنسبة له أكثر فائدة من إعدام اليهود العشرة .؟؟9️⃣
فمن هنا هب اهل #دمشق واحيوا ذكرى الاب توما واطلقوا على الحي الذي عاش به )باي توما) .
التاريخ يعيد نفسه فالأب توما ما زال يقتل ويذبح بغزه بذات اليد الغادره تحت اعين العالم والمحاكم الدوليه , والصهاينه ما زالوا يمارسوا ذات الضغوط والمال لشراء الذمم .

جاري تحميل الاقتراحات...