𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

21 تغريدة 37 قراءة Feb 04, 2024
♦️#ثريد ||:
♦️الدولة الإسلامية في أمريكا قبل كولومبوس‼️
♦️مسلمو أمريكا قبل كولومبوس لم يكونوا قبائل بدائية وهمجية" الهنود الحمر"
♦️الوثائق التاريخية التي تؤكد وجود المسلمين كقوة حضارية فاعلة في أمريكا‼️
♦️ما لم يخبرونا به عن أجدادنا في أمريكا‼️
انظر إلى الطراز المعماري لبعض الصور القديمة لمدينة سان دييغو ، ألا ترى بأنه مشابه تماماً للطراز المعماري الذي خلفه أجدادنا في الأندلس⁉️
هذه ليست مصادفة ، ومسلمو أمريكا لم يكونوا قبائل بدائية وهمجية" الهنود الحمر"
على العكس فقد كانوا شعوباً متحضرة وذات بصمة عمرانية متميزة انتشرت في أصقاع أمريكا شمالها وجنوبها‼️
والهنود الحمر بصورتهم المعروفة لنا كانوا بمثابة سكان أرياف بعيدة ، ولكنهم كانوا مسلمين ومسالمين ولم يكونوا أكلة لحوم بشرية كما ادعت الرواية الأوربية
التي وضعت لنفسها مبرراً كاذباً لإبادتهم عن بكرة أبيهم ، حقداً على الإسلام والمسلمين فقط‼️
يقول ليون فيرنيل بروفسور جامعة هارفرد
في كتاب "أفريقيا واكتشاف أمريكا"
عندما بدأت هذا الكتاب لم أكن أطمع بأكثر من عظيم إسلامي واحد من قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية لكي أضيفه إلى هذا الكتاب
لأثبت أن هذا الدين دين عالمي، ولكنني صُعقت من المفاجأة عندما علمت أن سكان أمريكا بأسرهم كانوا مسلمين‼️
والدعاية القائلة أنهم رعاع وأكلة لحوم بشر لا تعدو كونها مجرد هراء أراد الأوروبيون فيه تبرير إبادتهم للشعب الامريكي المسلم‼️
♦️مقتطفات لحقائق أوردها الكتاب‼️
♦️في عام 2000 م دوقة مدينة سيدونسا" لويزا إيزابيل أل فيريس دو توليدو، " اكتشفت بالصدفة وهي ترمم قصرها في مدينة باراميدا " وثائقًا إسلامية مكتوبة بالعربية ترجع إلى العهد الأندلسي‼️
في هذه الوثائق وصف كامل لأمريكا والمسلمين فيها قبل كريستوفر كولومبس، خبأها أجدادها الذين كانوا حكام إسبانيا وكانوا جنرالات في الجيش الإسباني، وكانوا حكام الأندلس وأميرالات البحرية الإسبانية‼️
وقد خافت أن يحرقها الإسبان بعد موتها، فقامت بوضعها في كتاب قبل أن تموت سنة 2008 م،
وهذا الكتاب اسمه " Africa versus America". وفيه تفاصيل الوجود الإسلامي في أمريكا‼️
هنا سألفت نظرك مجدداً أنها كانت ترمم قصرها ، وهذا القصر يعود للحقبة الإسلامية فعن أي همج وآكلي لحوم بشر أخبرونا⁉️
هل هؤلاء الهمج هم من بنوا القصر⁉️
القرن السادس الهجري:* الشريف الإدريسي الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي بين 1099 - 1180 م، ذكر في كتابه "الممالك والمسالك" قصة الشباب المغامرين وهم: جماعة خرجوا ببواخر من إشبونة " Lisbon" (عاصمة البرتغال الآن) وكانت في يد المسلمين وقتها، وقطع هؤلاء المغامرون بحر الظلمات،
ورجع بعضهم، وذكروا قصتهم وأنهم وصلوا إلى أرض وصفوها ووصفوا ملوكها‼️
والغريب في الأمر ذكروا أنهم وجدوا أناسا يتكلمون بالعربية هناك‼️
وإذا كان أناس يتكلمون بالعربية هناك فهذا دليل على أن أناسا كثيرين وصلوا قبلهم إلى هناك،
حتى تعلم أهلها العربية ليكونوا ترجمانا بينهم وبين الملوك المحليين، وعلى أنه كان هناك وجود إسلامي في ذلك التاريخ على تلك الأرض‼️
والوصف الذي أعطاه هؤلاء المغامرون يظهر أنه وصف للجزر الكارابية، كوبا أو إسبانيولا
♦️كما يجدر الإشارة أن الإكتشافات الأثرية الحديثة أثبتت وجود كتابات بالعربية منحوتة على جدران الكهوف في أمريكا، وفي عاصمة بورتوريكو القديمة سان خوان اكتشفت بعض الأحجار الصخرية مكتوبًا عليها لا غالب إلا اللَّه باللغة العربية‼️
هل اختبأ المسلمون في الكهوف هرباً من الغزو الأوروبي⁉️
ووُجد على باب أحد المنازل القديمة بنفس المدينة فوق الباب وعلى جانبيه باللغة العربية على الفسيفساء الجميل نفس الكلام "لا غالب إلا اللَّه"
♦️ كما وجدت نقوش في سقوف كنائس باهيا والسلفادور عدة آيات من القرآن الكريم بالعربية، وهذا يشير أن هذه الكنائس في الأصل مساجدًا‼️
♦️عام 1327 م المؤرخ الإسلامي شهاب الدين العمري يذكر قصة عجيبة في كتابه"مسالك الأبصار وممالك الأمصار" بأن سلطان إمبراطورية مالي المسلم (منسا موسى) رحمه اللَّه لما ذهب للحج عام 1327 م، أخبره بأن سلفه أنشأ مائتي سفينة وقطع المحيط الأطلسي نحو الضفة المجهولة وأنابه في حكم مالي ولم يعد
وبذلك بقي هو في الملك وقد وُجدت بالفعل كتابات في البيرو والبرازيل وجنوب الولايات المتحدة تدل على الوجود الإفريقي الإسلامي من كتابات إما بالحروف الكوفية العربية أو بالحروف الإفريقية بلغة الماندينك؛ وهي لغة لشعب كله مسلم الآن، يسمونهم: "الفلان"‼️
وكذلك تركت اللغة المانديكية آثارا لها في الهنود الحمر إلى يومنا هذا (وهناك قبائل هندية إلى يومنا هذا ما زالت تكتب بحروف لغة الماندينك الإسلامية‼️
♦️عام 1493 م كتب كريستوفر كولومبوس نفسه في مذكراته "إن الهنود الحمر يلبسون لباسا قطنيا شبيها باللباس الذي تلبسه النساء الغرناطيات
المسلمات" وذكر أنه وجد في كوبا مسجدًا، والجدير بالذكر أن أول وثيقة هدنة بين كرستوفر والهنود الحمر كانت موقعة من طرف رجل مسلم (الوثيقة موجودة في متحف تاريخ أمريكا بتوقيع بحروف عربية من رجل من الهنود الحمر اسمه محمد‼️
إن كريستوفر كولومبس كان واعيا الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أمريكا"، وركز في براهينه على براهين زراعية ولغوية وثقافية، وقال بأن المانديك المسلمين بصفة خاصة انتشروا في وسط وشمال أمريكا، وتزاوجوا مع قبيلتين من قبائل الهنود الحمر
وهما: "إيروكوا" و"الكونكير" في شمال أمريكا، وانتشروا -كما ذكر- في البحر الكاريبي جنوب أمريكا، وشمالا حتى وصلوا إلى جهات كندا‼️
والآن وبالنظر لكل ما تقدم فإننا حين نطالع صور الأبنية القديمة في الامريكيتين نجدها بطابع إسلامي واضح وهذا ما نوهت له دوماً بعدة منشورات وصور سابقة
فيما بعد تم هدم أجزاء كبيرة من تلك المباني وخاصة المآذن والأقواس وتحويل عدد منها لواجهات مستقيمة بشكل ضلعي مثلث بدل القوس ، لطمس الطابع الاسلامي فيه‼️
وفي ضوء حقائق ساطعة بدأت تتكشف لنا جلياً ، فإن المسلمين الذين تمت إبادتهم بالأمريكيتين يفوق العدد الذي نعرفه بمئات آلاف المرات ، وهذه ليست مبالغة‼️
المعلومات مقتبسة من الكتاب
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...