تعرفون وش الشعور اللي جاني اليوم ، صحيت وانا أبكي ، أجمل فيضان تفيض به عيونك ، دموع الإمتنان ،دموع الشكر ، جلست أعدّد فضل الله ، رحمته ، كرمه ،جوده ونعمته ، اتأمل تبدل حالي ، القرارات اللي هداني لها ،السُبل اللي مهّدها لي ، التسخير اللي سخره لي ، الرعاية ، المعية اللي صحبني بها
أقول ياربي انا مقدر اسوي شيء بدونك ، مقدر اسوي شيء بدون معيتك وهدايتك ، مقدر اسوي شيء بدون عنايتك ، انا عاجزة ياربي لولاك ، انا ضايعه لولا هدايتك ، انا محتاره لولا تسديدك ، شعور يبكّي ، لما أستذكر عطايا ربي ، الدعوات اللي أجابها ، الرحمه اللي حفني بها
شعور ماتقدر تعبر عنه الكلمات ، لكن تفيض به الدموع ، أجمل شعور يخلي روحي تسبح في رحابه ، أمس ربي أرسل لي رسول يذكرني ، في القطار جنبي امرأه كبيرة ، ويتكرر المشهد من جديد في عين المكان لكن الزمان مختلف
تذكرت هذه الآية { وماكان لبشرٍ أن يكلمه الله الا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه مايشاء إنه عليٌ حكيم} ، حسيت ان الله الهم هذه المرأة وسخّرها حتى تنطق في هذه اللحظات وتذكّرني بفضل الدعاء ، قالت لي : لا يمر يومك بدون لا تدعين ، انتي تنسين لكن الله ماينسى
الله أمر والله وعد بالإجابه ، كلام الله ماهو كلام اي احد { ادعوني استجب لكم } ، ادعي باللي في قلبك ، ادعي ، ادعي ، اللي مايدعي الله متكبر ،
قالت لي هذه الآية ، رق قلبي لها وذاب ،
ان المؤمنين لما عاشوا النعيم قالوا { إنّا كنا من قبل ندعوه .. إنه هو البر الرحيم }
قالت لي هذه الآية ، رق قلبي لها وذاب ،
ان المؤمنين لما عاشوا النعيم قالوا { إنّا كنا من قبل ندعوه .. إنه هو البر الرحيم }
كيف انهم كانوا يتسائلون ويستذكرون استجابتهم و دعاءهم ، وان الله البر الرحيم أعطاهم ماوعدهم ، شعور ماعرف كيف اوصفه ، كنا أربعة قدامي ثنتين وجنبي هذي المَره ، كلنا كانت مقاعدنا مختلفه ورتبنا انفسنا جنب بعض لأن مقاعدنا الأساسية كانت جنب رجال فبدلنا ، دائماً احس الله هو اللي رتّبنا
وبشكل عجيب كنت أتأمّل حديثهم ،كيف ينتقل وبشكل طبيعي كأنه سيناريو مكتوب من سؤال واحد فقط سألتني اياه امرأه فاضلة كبيرة سن : فيك بلغم ؟ .. قلت لها ايه .. واعطتني وصفة طبيعيه تشيل البلغم كله ، كنت اتأمل الحديث كيف يتحول بطريقة انسيابية كأنه مكتوب وكأننا مأمورين نتكلم في هاللحظة
جاري تحميل الاقتراحات...