ابو يمان
ابو يمان

@khal1d101

17 تغريدة 15 قراءة Feb 04, 2024
ثريد فضائل معاوية رضي الله عنه (واعتذر للاخ طلال مقدما)
قال الإمام حرب بن إسماعيل:
((ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة محاسن ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم اجمعين، والكف عن ذكر مساوئهم
والذي شجر بينهم)).
١- أخلاقه في الخصومة رضي الله عنه.
كانت بينه وبين
علي خصومة معروفة، «جاء أبو مسلم الخولانِّ وأناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع عليا أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله إنِّي لأعلم أن عليا أفضل مني وأنه لأحق بالأمر
مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما
وأنا ابن عمه وإنما أطلب بدم عثمان فائتوه فقولوا له فليدفع إلي قتلة
عثمان وأسلم له فأتوا عليا
فكلموه بذلك فلم يدفعهم إليه»
وروى الإمام أحمد في فضائل الصحابة (١١٥٣)
عَن ْ قَيْس ِ بْن ِ أَبي ِ حَازِم ٍ قَال َ : جَاءَ رَجُل ٌ إِلى مُعَاوِيَةَ فسأله عن مسألة فقال: سل علي بن ابي طالب فهو اعلم، فقال يا امير المؤمنين جوابك فيها أحب الي من علي فقال: بئس ما قلت. الى آخر الحديث.
٢-حبه للصلح وخوفه من إراقة دماء المسلمين.
عن الحسن البصري يقول: استقبل ولله الحسن
بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو
بن العاص: إنِّ لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل
أقرانها. فقال له معاوية: أي عمرو إن قتل هؤلاء
هؤلاء وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور الناس من لي
بنسائهم من لي
بضيعتهم. فبعث إليه رجلين، فقال:
اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه وقولا له، واطلبا
إليه. فأتياه فتكلما. فصالحه. فقال الحسن البصري: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول اللهﷺ على المنبر والحسن بن
علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن
يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين»
رواه البخاري (٢٧٠٤).
٣-كان كاتب النبي صلى الله عليه وسلم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان
المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه؛
فقال للنبيﷺ: يا نبي الله ثلاث أعطنيهن. قال: «نعم» قال: عندي أحسن العرب وأجمله
أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها. قال: «نعم» قال: ومعاوية تجعله كاتبًا بين يديك.
قال: «نعم» قال: وتؤمرني
حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين. قال نعم. اخرجه مسلم (٢٥٠١)
فهذا يظهر منه أن النبيﷺ أراد بهذا أن يكون لأبي سفيان وابنه معاوية فضيلة بينالمسلمين.
٤-هو داخل في جملة خيرة عباد الله تعالى.
عن عبد الله بن حوالة رضي الله عنـه قال: قال رسول اللهﷺ: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودًا
مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق». قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك.
فقال: «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي
إليها خيرته من عباده، فأ إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله».
2485 [رواه أبو داود (
) وغيره، وصححه الألبانِّي
ومعاوية أمير الشام، وقد مات عبدالله بن حوالة في الشام في خلافة معاوية عام ٥٨
٥- نال فضيلة تقصير شعر النبي صلى الله عليه وسلم.
قال معاوية رضي الله عنه: قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص. رواه البخاري ومسلم
٦-اثنى عليه حبر الامة ابن عباس في فقهه.
قال ابن أبي مليكة: قيل لابن عباس: هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة قال: اصاب إنه فقيه. اخرجه البخاري.
٧-اثنى عليه ابن عمر
عن ابن عمر أنه قال(( ما رأيت بعد وسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من معاوية)) فقيل: ولا أبوك؟ قال (( أبي رحمه الله خير من معاوية، وكان معاوية أسود منه)).
رواه الخلال
أسود: أكثر سيادة.
٨- واختم ببشرى النبي له
في حديث أم حرام: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( اول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا). رواه البخاري.
قال الفريابي: كان اول من غزاه معاوية في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنهما.
وعن الرسول قال لمعاوية قال ( اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به)

جاري تحميل الاقتراحات...