العز بن ربيعة..
العز بن ربيعة..

@3ezz_B52

6 تغريدة 19 قراءة Feb 03, 2024
يالله حيهم،، أجبت صاحبي على السؤال وها أنا ألخصه فيما يلي:
أتممت عشرة أعوام بفضل الله منذ دخولي لمجال الاصلاح الأسري وأستطيع القول بكل ثقة أن أصفى البيوت هي بيوت المتدينين…
أقول بيوت الأزواج “المتدينين” وأعني بهم: المتدينين حقيقةً، أي:
-الذين يستحضرون مقامهم بين يدي الله يوم القيامة.
-الذين يعرفون جبروت ربهم ان تجبروا على غيرهم.
-الذين يلتزمون وصايا حبيبهم ﷺ بأن يلينوا لزوجاتهم في المعروف، ويحترمن أزواجهن ويطيعونهم فيما يرضي الله…
هذا التديّن مؤثر في النفس، يكسرها فلا تطغى على شريكها، يهذبها فلا يقلّل أدبها مع زوجها، يهديها فلا تشكّ في من حولها فتظلِم بلا بيّنة، يرشّدها فتنظر في مآلات أفعالها وأحكامها،، باختصار:
التديّن يصنع شخصًا مريحًا في المعاشرة.
الدافع لبثّ هذا الحديث هو ما يتداوله الكثير هذه الأيام من التهوين من أمر التديّن والحجة: يا كثر المتدين في الظاهر وهو كذا وكذا،،
محد قال أن كل من تديّن ظاهره فياطنه كذلك، لكن لا يؤثر هذا على أن نبخس المتدينين الحقيقيين منزلتهم، وأن نقدم غيرهم عليهم.
فباطنُه*
المتديّن لا يحتاج إلى المحاكم لتوقفه عند حده..
المتديّنة لا تحتاج إلى الفقر ليعرّفها قدر زوجها..
المتديّنين يعاملون الله بمعاملة خلقه، يتقربون إلى الله بالإحسان لأهلهم،، خيّرين خيّرين.. “خيركم خيركم لأهله”

جاري تحميل الاقتراحات...