د. عبدالله الشمراني
د. عبدالله الشمراني

@shamrani45

4 تغريدة 93 قراءة Feb 03, 2024
الأناقة واللطف والحظ!
يوجد شخص أنيق جدًا، يعمل حارس أمن في...، يتمتع بأناقة ووسامة، ولطف وأدب مع المراجعين.
كانت شخصيته مثار إعجاب لمن يزورون المكان، ولكنه كان أعزبًا مستور الحال.
غاب عن موقعه مدة؛ ففقده الناس، وسألوا عنه، وكل ما عرفوه أنه قدّم استقالته فجأة من غير سبب.
بعد مدة لقيه صديق لي يقود سيارة لكزس أمام أحد المتاجر، فسلّم عليه، وأخبره أنه يعرفه حين كان حارس أمن في...، ولكن فقده؛ فأحب الاطمئنان عليه.
فتعجّبتُ! ثم علمتُ خبره...
زار المرفق امرأة فاضلة، وخدمها كغيرها من المراجعين، ثم طلبَتْ هاتفه، فظن أنها تريد خدمة من المرفق.. فأعطاها.
بعد أيام تواصلَتْ معه وعرضَتْ علي الزواج، فأخبرها بحاله، فقالتْ: لم أطلبك للزواج إلا بعدما سألتُ عنك وعن أخلاقك وأدبك.
ولكن اشترطَتْ عليه أن يُقدم استقالته من عمله الحالي، وهي ستبحث له عن عمل أفضل.
فقال: سأنظر في الأمر واستخير واستشير.
بعد أيام زارها (خاطبا) في بيتها بوجود أهلها،
ولم تخبرهم بتفاصيل الأمر، وحصلت النظرة الشرعية، وتم النكاح، وتيسرت بقية الأمور.
اكتشف لاحقًا أنها غنية، وهو الآن يعمل لديها، ويدير أعمالها، وسلمته مالها بثقةٍ كان جديرًا بها!
لم يكن ـ يومًا ما ـ يتوقع أن أناقته، وأدبه، ولطفه مع الناس، وخدمته للمراجعين؛ ستقوده إلى هذا الحظ!

جاري تحميل الاقتراحات...