توقف إنتاج الصابون في أوروبا خلال العصور الوسطى بسبب اعتقاد الكنيسة الكاثوليكية أنّ تعرية الجسد خطيئة ولو كان بغرض الإستحمام، وساد اعتقاد بأن غمر الجسد في الماء يضعِفه ويفتح المسام للأمراض، فأصبح السكان يضعون فضلاتهم في أكياس ويرمونها من النافذة، وكان المارة في شوارع المدن الأوروبية يضطرون للقفز فوق الفضلات البشرية حتى لا يدوسوها بأقدامهم، وقد أدى نمط الحياة البائس هذا إلى ظهور الأمراض الفتاكة مثل الطاعون (الموت الأسود) والكوليرا! لكن في حضارة الاسلام كان الامر على العكس
ومن كثره اهتمام اهل الإسلام بنظافة
بلغ عدد الحمامات في بغداد فقط ستين ألف حمام
وكان يستهلك في أيام العيد ألف ألف وخمسمائة ألف (مليون ونصف) رطل صابون
تاريخ بغداد للخطيب (1/ 117)
ثريد.....👇
ومن كثره اهتمام اهل الإسلام بنظافة
بلغ عدد الحمامات في بغداد فقط ستين ألف حمام
وكان يستهلك في أيام العيد ألف ألف وخمسمائة ألف (مليون ونصف) رطل صابون
تاريخ بغداد للخطيب (1/ 117)
ثريد.....👇
وكان الجراحون في أوروبا حتى القرن الثامن عشر يدخلون غرف العمليات بدون غسل الأيدي، وفي سنة ١٨٤٧ أعلن الدكتور أجناتز سيملفيس Ignaz Semmelweis رئيس الجراحين في جامعة فيينا النمساوية أنّ أحد أبرز أسباب ازدياد معدل الوفيات بعد العمليات الجراحية أنّ زملاءه لا يغسلون أيديهم، وأصدر قرارا بإلزامهم بغسل الأيدي فأحدث قراره انزعاجا كبيرا بين زملائه واعتبروه إهانة لهم وبلغ الأمر أن اتهموه بالجنون وتمّ فصله من المستشفى!
يقول المؤرخ ساندور موراي Sándor Márai في كتابه ❞اعترافات بورجوازي Les Confessions d'un Bourgeois❝ إنّ الأوروبيين كانوا يعتبرون الاستحمام كفرا، ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملكَ فرنسا لويس الرابع عشر بأنّ رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري، وكانت إحدى جواريه وتدعى دي مونتيسبام تغطس نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك!
ويخبرنا موراي أنّ النظافة كانت مقتصرة على الشوارع الكبرى أو الأماكن التي تمر منها المواكب الرسمية، وأفضل وسائل التنظيف في تلك الفترة هي ترك الخنازير تقتحم الأسواق والشوارع من أجل التهام الفضلات البشرية وبقايا الأكل والخضار، لكنها تلتهم الفضلات وتترك فضلاتها في الشارع، فينتظر الناس الأمطار كي تتكفّل بجرّ ما تبقى نحو الوديان والخنادق!
لقد كان هذا شيئا لا مجال لأن يفهمه العربيّ المتأنّق أو يحتمله، على حد تعبير المستشرقة زيغريد هونكه في كتابها ❞شمس العرب تسطع على الغرب❝ صـ٥٤، وهو الذي لم تكن الطهارة بالنسبة إليه واجبا دينيا فحسب، وإنما حاجة ماسة تحت وطأة الجوّ الحار ذاك، فقد ازدحمت بغداد منذ القرن العاشر بآلاف الحمامات الساخنة، وبغضل التقاليد العربية فقط عادت النظافة الضائعة إلى بلاد الغرب عن طريق المسافرين القادمين من إسبانية، على الرغم من تزمّت الكنيسة!
يقول المؤرخ ساندور موراي Sándor Márai في كتابه ❞اعترافات بورجوازي Les Confessions d'un Bourgeois❝ إنّ الأوروبيين كانوا يعتبرون الاستحمام كفرا، ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملكَ فرنسا لويس الرابع عشر بأنّ رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري، وكانت إحدى جواريه وتدعى دي مونتيسبام تغطس نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك!
ويخبرنا موراي أنّ النظافة كانت مقتصرة على الشوارع الكبرى أو الأماكن التي تمر منها المواكب الرسمية، وأفضل وسائل التنظيف في تلك الفترة هي ترك الخنازير تقتحم الأسواق والشوارع من أجل التهام الفضلات البشرية وبقايا الأكل والخضار، لكنها تلتهم الفضلات وتترك فضلاتها في الشارع، فينتظر الناس الأمطار كي تتكفّل بجرّ ما تبقى نحو الوديان والخنادق!
لقد كان هذا شيئا لا مجال لأن يفهمه العربيّ المتأنّق أو يحتمله، على حد تعبير المستشرقة زيغريد هونكه في كتابها ❞شمس العرب تسطع على الغرب❝ صـ٥٤، وهو الذي لم تكن الطهارة بالنسبة إليه واجبا دينيا فحسب، وإنما حاجة ماسة تحت وطأة الجوّ الحار ذاك، فقد ازدحمت بغداد منذ القرن العاشر بآلاف الحمامات الساخنة، وبغضل التقاليد العربية فقط عادت النظافة الضائعة إلى بلاد الغرب عن طريق المسافرين القادمين من إسبانية، على الرغم من تزمّت الكنيسة!
وهناك عادة هامة بالنسبة للانسان العربي (المسلم) احتفظ به الأوروبي ألا وهي عادة الاستحمام وتغير الملابس .
شمس العرب تسطع على الغرب، زيغريد هونكه،ص 64
شمس العرب تسطع على الغرب، زيغريد هونكه،ص 64
الاستحمام في اوروبا كان يعد كفراً ؟!
- الأوروبيون كانوا كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة !
حتى أن مبعوث روسيا القيصرية وصف ملك فرنسا لويس الرابع عشر .. " أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري " .. وكانت إحدى جوارية تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك !
الروس أنفسهم وصفهم الرحالة احمد بن فضلان أنهم
" أقذر خلق الله لا يستنجون من بول ولا غائط " .. وكان القيصر الروسي بيتر يتبول علي حائط القصر في حضور الناس !
الملكة ايزابيلا الأولى التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين ! ، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية .
الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستحمام مطلقا في بلاده وابنته ايزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتي الانتهاء من حصار احدي المدن ! ، والذي استمر ثلاث سنوات ؛ وماتت بسبب ذلك !
هذا عن الملوك ، ناهيك عن العامة !
هذه العطور الفرنسية التي إشتهرت بها باريس تم اختراعها حتي تتطغي على الرائحة النتنة وبسبب هذه القذارة كانت تتفشي فيهم الأمراض كان يأتي الطاعون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة .. حيث كانت اكبر المدن الأوروبية كـ"باريس" و"لندن" مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 الفا باقصى التقديرات ... بينما كانت االمدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون .
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار : ‹‹ نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاه في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا ، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها . كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان ، وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمائة في حين كانت كنائس اوروبا تنظر الى الأستحمام كأداة كفر وخطيئة .
الفضل للرحاله المسلمين والمغتربين
ويرجع تسميه مكان الاستحمام باث رووم بالانجليزية الي تمجيد ذكرى محمد باث الهندي المسلم الذي علمهم في عصره كيفيه
الاستحمام والنظافه
المصدر :
مذكرات الكاتب ساندور ماراي .. وثائق رسمية من إسبانيا بين 1561 و 1761
- الأوروبيون كانوا كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة !
حتى أن مبعوث روسيا القيصرية وصف ملك فرنسا لويس الرابع عشر .. " أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري " .. وكانت إحدى جوارية تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك !
الروس أنفسهم وصفهم الرحالة احمد بن فضلان أنهم
" أقذر خلق الله لا يستنجون من بول ولا غائط " .. وكان القيصر الروسي بيتر يتبول علي حائط القصر في حضور الناس !
الملكة ايزابيلا الأولى التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين ! ، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية .
الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستحمام مطلقا في بلاده وابنته ايزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتي الانتهاء من حصار احدي المدن ! ، والذي استمر ثلاث سنوات ؛ وماتت بسبب ذلك !
هذا عن الملوك ، ناهيك عن العامة !
هذه العطور الفرنسية التي إشتهرت بها باريس تم اختراعها حتي تتطغي على الرائحة النتنة وبسبب هذه القذارة كانت تتفشي فيهم الأمراض كان يأتي الطاعون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة .. حيث كانت اكبر المدن الأوروبية كـ"باريس" و"لندن" مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 الفا باقصى التقديرات ... بينما كانت االمدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون .
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار : ‹‹ نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاه في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا ، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم الا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها . كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان ، وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمائة في حين كانت كنائس اوروبا تنظر الى الأستحمام كأداة كفر وخطيئة .
الفضل للرحاله المسلمين والمغتربين
ويرجع تسميه مكان الاستحمام باث رووم بالانجليزية الي تمجيد ذكرى محمد باث الهندي المسلم الذي علمهم في عصره كيفيه
الاستحمام والنظافه
المصدر :
مذكرات الكاتب ساندور ماراي .. وثائق رسمية من إسبانيا بين 1561 و 1761
الغرب بدون المسلمين !
نشر أحد العلمانيين منشور يزعم به أن المسلمين بدون الغرب سيموتوا !!!
ولكن بعد دراسة التاريخ جيدا ،لم ولن نري غير الغرب الذي هو بدون المسلمين كان سينقرض ويصبح في ذمة التاريخ !
في العصور الوسطى كانت القذارة وانعدام النظافة من سمات الإنسان الغربي وكانت شوارع أوروبا مثال يحتذي به في الوساخة !
يقول المستشرق الانجليزي (جوزيف ماك) في كتابه (مدنية المسلمين في إسبانيا):(فأعلم أن أمهات المدن الأوروبية لم توجد فيها قنوات لصرف المياه القذرة حتي بعد مضي ستمائة سنة من ذلك التاريخ فكانت المياه المنتنة النجسة تجري في طول شوارع باريس ولندن غير المبلطة أو تجتمع فيتكون منها حياض حتي بعد ما عملت النهضة الأوروبية عملها قروناً طوال ...وفي بلاد أوروبا لم يكن فيها ولا حمام واحد ،وكان اشراف أوروبا رؤساء الإقطاع منهمكين في الرذائل الي حد يحجم الإنسان عن وصفه ...وكان الناس والكلاب ينجسون المحلات الي حد يعجز عنه الوصف ).
ويقول الكاتب والصحفي المجري (ساندرو ماراي ) في كتابه (اعترافات برجوازي ):(أن الاوروبيون كانوا يعتبرون أن الاستحمام كفرا ،ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر بقوله :أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري ).
وقد وصفهم الرحالة (احمد بن فضلان):(انهم أقذر خلق الله حيث أنهم لم يكونوا يستنجون من بول ولا غائط).
ونتيجة لهذه القذارة والوساخة انتشرت الأمراض والأوبئة وفتكت بالملايين من الشعوب الغربية !!!
علي الجانب الآخر كانت حواضر الاسلام المزدهرة حيث النظافة والطهارة ركن أساسي في دين المسلمين.
يقول(جوزيف ماك):(أما في مدن المغربيين فكانت الشوارع مبلطة منورة قد سويت فيها مجاري المياه احسن تسوية في أواسط القرن العاشر ...بعض القنوات التي كانت تحت الشوارع لصرف المياه القذرة في بلنسية تقدر أن تسع سيارة .واصغر قناه منهن تقدر أن تسع حمارا ...وهذا النظام الصحي السامي كانت تعضده النظافة العامة ...فكانت في قرطبة وحدها تسعمائة حمام عام وكانت الحمامات الخاصة كثيرة في كل مكان ).
يقول المستشرق وعالم الآثار البريطاني (ستانلي لين بول )في كتابه (قصة العرب في اسبانيا):(أن الموجز الذي نحن بصدد نقله عن مؤرخي العرب في وصف قرطبة وما كانت فيه من نهضة وازدهار ومجد ،انما يعود زمنه الي القرن العاشر ،واذا لحظنا ان أسلافنا السكسون في هذا العهد كانوا يسكنون الأكواخ ويفترشون القصيل ...وللحمامات شأن كبير في المدن الإسلامية ،لان النظافة عند المسلمين ليست من الايمان فحسب بل هي شرط أساسي لأداء الصلوات والعبادات عامة ،ذلك في حين أن كان مسيحيو العصور الوسطى ينهون عن النظافة ويعدونها من عمل الوثنيين ،وكان الرهبان والراهبات يفخرون بقذارتهم حتي أن راهبة دونت ببعض مذكراتها في صلف وعجب أنها الي سن الستين لم يمس الماء منها إلا أناملها عندما كانت تغمسها في ماء الكنيسة ).
هكذا كان حال الغرب قبل أن يتعلم النظافة من المسلمين !
تقول المستشرقة الألمانية (زيغريد هونكة)في كتابها (شمس الاسلام تسطع علي الغرب):(وبينما (جريدة كولونيا الألمانية)تصف إضاءة الشوارع بمصابيح الغاز في عددها الصادر يوم 28 مارس 1819م، بأنه شر مستطير من البشر يهدد الظلام الإلهي ،كانت شوارع قرطبة حوالي عام 950 تزدان بثمانين الف متجر وتضاء ليلا بمصابيح ثبتت علي حيطان المنازل وتباشر فيها اعمال النظافة عن طريق عربات القمامة التي تجرها الثيران ،ومضي علي ذلك قرنان من الزمان قبل أن تتخذ باريس عام 1185م من قرطبة مثالا لها فترصف شوارعها ،وتنظفها ،ومضي قرن اخر قبل أن تحذوا بقية المدن الأوروبية حذو باريس ،ومما لا شك فيه أن تلك الأمثلة العربية الحية كانت مثار إعجاب الزوار المسيحيين للاندلس وأنهم نقلوها الي بلادهم عبر البرانس. ).
ماذا سيحدث إذا لم يظهر الاسلام والمسلمين ؟؟؟ لانقرضت الشعوب الأوروبية بسبب الأمراض والأوبئة التي ستفتك بهم لعدم معرفتهم لأبسط أمور النظافة !!!
نشر أحد العلمانيين منشور يزعم به أن المسلمين بدون الغرب سيموتوا !!!
ولكن بعد دراسة التاريخ جيدا ،لم ولن نري غير الغرب الذي هو بدون المسلمين كان سينقرض ويصبح في ذمة التاريخ !
في العصور الوسطى كانت القذارة وانعدام النظافة من سمات الإنسان الغربي وكانت شوارع أوروبا مثال يحتذي به في الوساخة !
يقول المستشرق الانجليزي (جوزيف ماك) في كتابه (مدنية المسلمين في إسبانيا):(فأعلم أن أمهات المدن الأوروبية لم توجد فيها قنوات لصرف المياه القذرة حتي بعد مضي ستمائة سنة من ذلك التاريخ فكانت المياه المنتنة النجسة تجري في طول شوارع باريس ولندن غير المبلطة أو تجتمع فيتكون منها حياض حتي بعد ما عملت النهضة الأوروبية عملها قروناً طوال ...وفي بلاد أوروبا لم يكن فيها ولا حمام واحد ،وكان اشراف أوروبا رؤساء الإقطاع منهمكين في الرذائل الي حد يحجم الإنسان عن وصفه ...وكان الناس والكلاب ينجسون المحلات الي حد يعجز عنه الوصف ).
ويقول الكاتب والصحفي المجري (ساندرو ماراي ) في كتابه (اعترافات برجوازي ):(أن الاوروبيون كانوا يعتبرون أن الاستحمام كفرا ،ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر بقوله :أن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري ).
وقد وصفهم الرحالة (احمد بن فضلان):(انهم أقذر خلق الله حيث أنهم لم يكونوا يستنجون من بول ولا غائط).
ونتيجة لهذه القذارة والوساخة انتشرت الأمراض والأوبئة وفتكت بالملايين من الشعوب الغربية !!!
علي الجانب الآخر كانت حواضر الاسلام المزدهرة حيث النظافة والطهارة ركن أساسي في دين المسلمين.
يقول(جوزيف ماك):(أما في مدن المغربيين فكانت الشوارع مبلطة منورة قد سويت فيها مجاري المياه احسن تسوية في أواسط القرن العاشر ...بعض القنوات التي كانت تحت الشوارع لصرف المياه القذرة في بلنسية تقدر أن تسع سيارة .واصغر قناه منهن تقدر أن تسع حمارا ...وهذا النظام الصحي السامي كانت تعضده النظافة العامة ...فكانت في قرطبة وحدها تسعمائة حمام عام وكانت الحمامات الخاصة كثيرة في كل مكان ).
يقول المستشرق وعالم الآثار البريطاني (ستانلي لين بول )في كتابه (قصة العرب في اسبانيا):(أن الموجز الذي نحن بصدد نقله عن مؤرخي العرب في وصف قرطبة وما كانت فيه من نهضة وازدهار ومجد ،انما يعود زمنه الي القرن العاشر ،واذا لحظنا ان أسلافنا السكسون في هذا العهد كانوا يسكنون الأكواخ ويفترشون القصيل ...وللحمامات شأن كبير في المدن الإسلامية ،لان النظافة عند المسلمين ليست من الايمان فحسب بل هي شرط أساسي لأداء الصلوات والعبادات عامة ،ذلك في حين أن كان مسيحيو العصور الوسطى ينهون عن النظافة ويعدونها من عمل الوثنيين ،وكان الرهبان والراهبات يفخرون بقذارتهم حتي أن راهبة دونت ببعض مذكراتها في صلف وعجب أنها الي سن الستين لم يمس الماء منها إلا أناملها عندما كانت تغمسها في ماء الكنيسة ).
هكذا كان حال الغرب قبل أن يتعلم النظافة من المسلمين !
تقول المستشرقة الألمانية (زيغريد هونكة)في كتابها (شمس الاسلام تسطع علي الغرب):(وبينما (جريدة كولونيا الألمانية)تصف إضاءة الشوارع بمصابيح الغاز في عددها الصادر يوم 28 مارس 1819م، بأنه شر مستطير من البشر يهدد الظلام الإلهي ،كانت شوارع قرطبة حوالي عام 950 تزدان بثمانين الف متجر وتضاء ليلا بمصابيح ثبتت علي حيطان المنازل وتباشر فيها اعمال النظافة عن طريق عربات القمامة التي تجرها الثيران ،ومضي علي ذلك قرنان من الزمان قبل أن تتخذ باريس عام 1185م من قرطبة مثالا لها فترصف شوارعها ،وتنظفها ،ومضي قرن اخر قبل أن تحذوا بقية المدن الأوروبية حذو باريس ،ومما لا شك فيه أن تلك الأمثلة العربية الحية كانت مثار إعجاب الزوار المسيحيين للاندلس وأنهم نقلوها الي بلادهم عبر البرانس. ).
ماذا سيحدث إذا لم يظهر الاسلام والمسلمين ؟؟؟ لانقرضت الشعوب الأوروبية بسبب الأمراض والأوبئة التي ستفتك بهم لعدم معرفتهم لأبسط أمور النظافة !!!
وكان الجراحون في أوروبا حتى القرن الثامن عشر يدخلون غرف العمليات بدون غسل الأيدي، وفي سنة ١٨٤٧ أعلن الدكتور أجناتز سيملفيس Ignaz Semmelweis رئيس الجراحين في جامعة فيينا النمساوية أنّ أحد أبرز أسباب ازدياد معدل الوفيات بعد العمليات الجراحية أنّ زملاءه لا يغسلون أيديهم، وأصدر قرارا بإلزامهم بغسل الأيدي فأحدث قراره انزعاجا كبيرا بين زملائه واعتبروه إهانة لهم وبلغ الأمر أن اتهموه بالجنون وتمّ فصله من المستشفى!
يقول المؤرخ ساندور موراي Sándor Márai في كتابه ❞اعترافات بورجوازي Les Confessions d'un Bourgeois❝ إنّ الأوروبيين كانوا يعتبرون الاستحمام كفرا، ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملكَ فرنسا لويس الرابع عشر بأنّ رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري، وكانت إحدى جواريه وتدعى دي مونتيسبام تغطس نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك!
ويخبرنا موراي أنّ النظافة كانت مقتصرة على الشوارع الكبرى أو الأماكن التي تمر منها المواكب الرسمية، وأفضل وسائل التنظيف في تلك الفترة هي ترك الخنازير تقتحم الأسواق والشوارع من أجل التهام الفضلات البشرية وبقايا الأكل والخضار، لكنها تلتهم الفضلات وتترك فضلاتها في الشارع، فينتظر الناس الأمطار كي تتكفّل بجرّ ما تبقى نحو الوديان والخنادق!
لقد كان هذا شيئا لا مجال لأن يفهمه العربيّ المتأنّق أو يحتمله، على حد تعبير المستشرقة زيغريد هونكه في كتابها ❞شمس العرب تسطع على الغرب❝ صـ٥٤، وهو الذي لم تكن الطهارة بالنسبة إليه واجبا دينيا فحسب، وإنما حاجة ماسة تحت وطأة الجوّ الحار ذاك، فقد ازدحمت بغداد منذ القرن العاشر بآلاف الحمامات الساخنة، وبغضل التقاليد العربية فقط عادت النظافة الضائعة إلى بلاد الغرب عن طريق المسافرين القادمين من إسبانية، على الرغم من تزمّت الكنيسة!
يقول المؤرخ ساندور موراي Sándor Márai في كتابه ❞اعترافات بورجوازي Les Confessions d'un Bourgeois❝ إنّ الأوروبيين كانوا يعتبرون الاستحمام كفرا، ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملكَ فرنسا لويس الرابع عشر بأنّ رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري، وكانت إحدى جواريه وتدعى دي مونتيسبام تغطس نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك!
ويخبرنا موراي أنّ النظافة كانت مقتصرة على الشوارع الكبرى أو الأماكن التي تمر منها المواكب الرسمية، وأفضل وسائل التنظيف في تلك الفترة هي ترك الخنازير تقتحم الأسواق والشوارع من أجل التهام الفضلات البشرية وبقايا الأكل والخضار، لكنها تلتهم الفضلات وتترك فضلاتها في الشارع، فينتظر الناس الأمطار كي تتكفّل بجرّ ما تبقى نحو الوديان والخنادق!
لقد كان هذا شيئا لا مجال لأن يفهمه العربيّ المتأنّق أو يحتمله، على حد تعبير المستشرقة زيغريد هونكه في كتابها ❞شمس العرب تسطع على الغرب❝ صـ٥٤، وهو الذي لم تكن الطهارة بالنسبة إليه واجبا دينيا فحسب، وإنما حاجة ماسة تحت وطأة الجوّ الحار ذاك، فقد ازدحمت بغداد منذ القرن العاشر بآلاف الحمامات الساخنة، وبغضل التقاليد العربية فقط عادت النظافة الضائعة إلى بلاد الغرب عن طريق المسافرين القادمين من إسبانية، على الرغم من تزمّت الكنيسة!
كان المسلمون في القرون الوسطى يعيشون عيشة نظيفة راضية بحكم تعاليم ليهم الله وكالات الحياة عند أغلب الأوربيين ظلاما والقرا وحرمانها، كانوا علومة بالأثرية والقاذورات التي يتجمع عندها قطيع الخنازير، به لكل المكان المواد عمان قليلا، وكانت ملابسهم تقلل مشخة ولا يعنون بها، وكانت شوارعهم
أوربا تقلد المسلمين في إقامة الحمامات
وهكذا كانت أوربا في القرون الوسطى.
بعض وباتصال الأوربيين بالمسلمين في الاندلس، وفي خلال الحروب الصليبية أعجبوا العادات الصحية عند المسلمين، وخصوصا ما يتعلق منها بالنظافة، فقلدوها والقاموا الحمامات العامة والخاصة، وقلدوا المسلمين أيضا في استعمال العطور
والمطهرات .
آثار أحد الحمامات العربية بمدينة الرصافة - سورية - العصر الأموى
أوربا تقلد المسلمين في إقامة الحمامات
وهكذا كانت أوربا في القرون الوسطى.
بعض وباتصال الأوربيين بالمسلمين في الاندلس، وفي خلال الحروب الصليبية أعجبوا العادات الصحية عند المسلمين، وخصوصا ما يتعلق منها بالنظافة، فقلدوها والقاموا الحمامات العامة والخاصة، وقلدوا المسلمين أيضا في استعمال العطور
والمطهرات .
آثار أحد الحمامات العربية بمدينة الرصافة - سورية - العصر الأموى
يقول المستر (أ.بورد) الامريكي الذي أشهر إسلانة في أوائل عشرينيات القرن
العشرين، بعد دراسة متعمقة لمبادئ الإسلام طوال سنوات عديدة. إن أوربا مدينة للمسلمين بكثير من وسائل الراحة الشخصية في حياتها، فالنظافة من دين المسلمين، وما كان لهم أن يقبلوا على أنفسهم ما كان يرتديه الأوربيون في ذلك الوقت - أي عند بدء اتصالهم بالمسلمين - من ثوب واحد يظل على أجسادهم حتى يتساقط إربا بالية كريهة الرائحة .
ويستشهد (بورد) على ذلك بما ذكره العلامة (جون. درابر) في كتابه (التطور الفكري في أوربا عن حال الأوربيين عندما بزغ فجر الحضارة الإسلامية فقد وصف ما كانوا عليه من همجية، فأجسادهم لا تعرف النظافة، وعقولهم جاهلة مظلمة،
ومساكنهم أكواخ وكان فرش أرضها بالعشب بعد ترفا .
وعندما بدأت المجتمعات الأوربية تتصل بالمجتمعات الإسلامية عن طريق الأندلس - ثم عن طريق الحروب الصليبية - بهرهم حرص المسلمين الشديد على النظافة .
وقد حدثت في فرنسا مقاومة شديدة لمحاولة الاقتداء بما اتبعه مسلمو الأندلس من
رصف الطرق العامة لوقايتها من الأوحال، وتيسير نظافتها .
وعندما شرع ملوك فرنسا في رصف شوارع باريس كما في مدينة قرطبة، وصدر
الأمر بمنع تربية الخنازير في تلك الشوارع صيانة لها، أغضب ذلك رجال الدين وطالبوا بألا يمنع مرور خنازير (القديس أنطوان في الشوارع على عادتها المألوفة، وحدثت فتنة كبيرة أجبرت الحكومة على الإذعان لهم، وتركت تلك الخنازير ترتع في أنحاء المدينة تقتات من الأقذار، وتملأ الشوارع بفضلاتها الكريهة، مع تمييزها بأجراس
في أعناقها، حتى لا يعترضها أحد.
وقد وصفت العالمة الألمانية ( سيجريد هونكه في كتابها المسمى (شمس العرب تسطع على الغرب) انطباع الطرطوشي من زيارته لبلاد الفرنج في تلك الآونة وكيف
العشرين، بعد دراسة متعمقة لمبادئ الإسلام طوال سنوات عديدة. إن أوربا مدينة للمسلمين بكثير من وسائل الراحة الشخصية في حياتها، فالنظافة من دين المسلمين، وما كان لهم أن يقبلوا على أنفسهم ما كان يرتديه الأوربيون في ذلك الوقت - أي عند بدء اتصالهم بالمسلمين - من ثوب واحد يظل على أجسادهم حتى يتساقط إربا بالية كريهة الرائحة .
ويستشهد (بورد) على ذلك بما ذكره العلامة (جون. درابر) في كتابه (التطور الفكري في أوربا عن حال الأوربيين عندما بزغ فجر الحضارة الإسلامية فقد وصف ما كانوا عليه من همجية، فأجسادهم لا تعرف النظافة، وعقولهم جاهلة مظلمة،
ومساكنهم أكواخ وكان فرش أرضها بالعشب بعد ترفا .
وعندما بدأت المجتمعات الأوربية تتصل بالمجتمعات الإسلامية عن طريق الأندلس - ثم عن طريق الحروب الصليبية - بهرهم حرص المسلمين الشديد على النظافة .
وقد حدثت في فرنسا مقاومة شديدة لمحاولة الاقتداء بما اتبعه مسلمو الأندلس من
رصف الطرق العامة لوقايتها من الأوحال، وتيسير نظافتها .
وعندما شرع ملوك فرنسا في رصف شوارع باريس كما في مدينة قرطبة، وصدر
الأمر بمنع تربية الخنازير في تلك الشوارع صيانة لها، أغضب ذلك رجال الدين وطالبوا بألا يمنع مرور خنازير (القديس أنطوان في الشوارع على عادتها المألوفة، وحدثت فتنة كبيرة أجبرت الحكومة على الإذعان لهم، وتركت تلك الخنازير ترتع في أنحاء المدينة تقتات من الأقذار، وتملأ الشوارع بفضلاتها الكريهة، مع تمييزها بأجراس
في أعناقها، حتى لا يعترضها أحد.
وقد وصفت العالمة الألمانية ( سيجريد هونكه في كتابها المسمى (شمس العرب تسطع على الغرب) انطباع الطرطوشي من زيارته لبلاد الفرنج في تلك الآونة وكيف
كان وهو المسلم الذي يتوضأ قبل كل فرض من فروض الصلاة الخمسة، يستنكر حال
ملابسهم فلا يغسلونها، بعد أن يلبسوها لكي لا تتمزق .. وأبدى دهشته من أنهم لا يغتسلون إلا مرة أو مرتين كل عام، وبالماء البارد، أما
ثم تبين سيجريد هونكة) ما حدث من تأثر المجتمعات الأوربية بعد ذلك - شيئا فشيئا - بالعادات الإسلامية الحميدة، بعد أن اتضحت فوائدها، ومنها الإكثار من إقامة الحمامات الخاصة والعامة.
الهجرى خمسة آلاف حمام ...
لقد بلغ عدد ما وجد منها في الجانب الشرقي وحده من بغداد في القرن الثالث
كما بلغ عدد ما وجد منها في الجانبين معا، في القرن الرابع الهجري عشرة آلاف حمام، ووجد في العاصمة المصرية في أيام الفاطميين سبعون ومائة ألف حمام .
وكان الاعتقاد بتنظيف الأجسام في تلك الحمامات - المزودة بالماء البارد والساخن يشمل الشعر والأظافر التي كانوا يحرصون على إزالة ما يترسب عليها أو يتخللها من
الشوائب مستخدمين في ذلك الأدوات الدقيقة والمواد المطهرة والمعطرة.
وقد بلغ من تفننهم - وتأنقهم - في تطوير أدوات النظافة، أن صنعوا الصابون اختلاف أشكاله وألوانه وروائحه ..
على فصنعوا قطع الصابون المربعة والمستطيلة والدائرية والبيضاوية والحلزونية ونقشوا
عليها نقوشا جميلة .
وكانوا يستخدمون مواد ذات ألوان معينة في صنع الصابون الأصفر، والوان
أخرى في صنع الصابون الأزرق، وغيرها في صنع الصابون الأخضر أو الوردي، أو
الأحمر، كما كانوا يضيفون إليه بعض الروائح العطرية المعروفة.
وقد لمس الصليبيون هذه الحياة الإسلامية وأدركوا أثر الحمامات، بما فيها من وسائل الراحة والنظافة والزينة، فهاموا بها، كما هام أولئك الغربيون الذين شاهدوها في إسبانيا وصقلية فأصروا جميعا على إدخالها في أوربا، برغم المعارضات الشديدة وصرخات الاستنكار التي دوت في كل مكان.
ملابسهم فلا يغسلونها، بعد أن يلبسوها لكي لا تتمزق .. وأبدى دهشته من أنهم لا يغتسلون إلا مرة أو مرتين كل عام، وبالماء البارد، أما
ثم تبين سيجريد هونكة) ما حدث من تأثر المجتمعات الأوربية بعد ذلك - شيئا فشيئا - بالعادات الإسلامية الحميدة، بعد أن اتضحت فوائدها، ومنها الإكثار من إقامة الحمامات الخاصة والعامة.
الهجرى خمسة آلاف حمام ...
لقد بلغ عدد ما وجد منها في الجانب الشرقي وحده من بغداد في القرن الثالث
كما بلغ عدد ما وجد منها في الجانبين معا، في القرن الرابع الهجري عشرة آلاف حمام، ووجد في العاصمة المصرية في أيام الفاطميين سبعون ومائة ألف حمام .
وكان الاعتقاد بتنظيف الأجسام في تلك الحمامات - المزودة بالماء البارد والساخن يشمل الشعر والأظافر التي كانوا يحرصون على إزالة ما يترسب عليها أو يتخللها من
الشوائب مستخدمين في ذلك الأدوات الدقيقة والمواد المطهرة والمعطرة.
وقد بلغ من تفننهم - وتأنقهم - في تطوير أدوات النظافة، أن صنعوا الصابون اختلاف أشكاله وألوانه وروائحه ..
على فصنعوا قطع الصابون المربعة والمستطيلة والدائرية والبيضاوية والحلزونية ونقشوا
عليها نقوشا جميلة .
وكانوا يستخدمون مواد ذات ألوان معينة في صنع الصابون الأصفر، والوان
أخرى في صنع الصابون الأزرق، وغيرها في صنع الصابون الأخضر أو الوردي، أو
الأحمر، كما كانوا يضيفون إليه بعض الروائح العطرية المعروفة.
وقد لمس الصليبيون هذه الحياة الإسلامية وأدركوا أثر الحمامات، بما فيها من وسائل الراحة والنظافة والزينة، فهاموا بها، كما هام أولئك الغربيون الذين شاهدوها في إسبانيا وصقلية فأصروا جميعا على إدخالها في أوربا، برغم المعارضات الشديدة وصرخات الاستنكار التي دوت في كل مكان.
توقف إنتاج الصابون في أوروبا خلال العصور الوسطى بسبب اعتقاد الكنيسة الكاثوليكية أنّ تعرية الجسد خطيئة ولو كان بغرض الإستحمام، وساد اعتقاد بأن غمر الجسد في الماء يضعِفه ويفتح المسام للأمراض، فأصبح السكان يضعون فضلاتهم في أكياس ويرمونها من النافذة، وكان المارة في شوارع المدن الأوروبية يضطرون للقفز فوق الفضلات البشرية حتى لا يدوسوها بأقدامهم، وقد أدى نمط الحياة البائس هذا إلى ظهور الأمراض الفتاكة مثل الطاعون (الموت الأسود) والكوليرا!
وكان الجراحون في أوروبا حتى القرن الثامن عشر يدخلون غرف العمليات بدون غسل الأيدي، وفي سنة ١٨٤٧ أعلن الدكتور أجناتز سيملفيس Ignaz Semmelweis رئيس الجراحين في جامعة فيينا النمساوية أنّ أحد أبرز أسباب ازدياد معدل الوفيات بعد العمليات الجراحية أنّ زملاءه لا يغسلون أيديهم، وأصدر قرارا بإلزامهم بغسل الأيدي فأحدث قراره انزعاجا كبيرا بين زملائه واعتبروه إهانة لهم وبلغ الأمر أن اتهموه بالجنون وتمّ فصله من المستشفى!
يقول المؤرخ ساندور موراي Sándor Márai في كتابه ❞اعترافات بورجوازي Les Confessions d'un Bourgeois❝ إنّ الأوروبيين كانوا يعتبرون الاستحمام كفرا، ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملكَ فرنسا لويس الرابع عشر بأنّ رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري، وكانت إحدى جواريه وتدعى دي مونتيسبام تغطس نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك!
ويخبرنا موراي أنّ النظافة كانت مقتصرة على الشوارع الكبرى أو الأماكن التي تمر منها المواكب الرسمية، وأفضل وسائل التنظيف في تلك الفترة هي ترك الخنازير تقتحم الأسواق والشوارع من أجل التهام الفضلات البشرية وبقايا الأكل والخضار، لكنها تلتهم الفضلات وتترك فضلاتها في الشارع، فينتظر الناس الأمطار كي تتكفّل بجرّ ما تبقى نحو الوديان والخنادق!
لقد كان هذا شيئا لا مجال لأن يفهمه العربيّ المتأنّق أو يحتمله، على حد تعبير المستشرقة زيغريد هونكه في كتابها ❞شمس العرب تسطع على الغرب❝ صـ٥٤، وهو الذي لم تكن الطهارة بالنسبة إليه واجبا دينيا فحسب، وإنما حاجة ماسة تحت وطأة الجوّ الحار ذاك، فقد ازدحمت بغداد منذ القرن العاشر بآلاف الحمامات الساخنة، وبغضل التقاليد العربية فقط عادت النظافة الضائعة إلى بلاد الغرب عن طريق المسافرين القادمين من إسبانية، على الرغم من تزمّت الكنيسة!
وكان الجراحون في أوروبا حتى القرن الثامن عشر يدخلون غرف العمليات بدون غسل الأيدي، وفي سنة ١٨٤٧ أعلن الدكتور أجناتز سيملفيس Ignaz Semmelweis رئيس الجراحين في جامعة فيينا النمساوية أنّ أحد أبرز أسباب ازدياد معدل الوفيات بعد العمليات الجراحية أنّ زملاءه لا يغسلون أيديهم، وأصدر قرارا بإلزامهم بغسل الأيدي فأحدث قراره انزعاجا كبيرا بين زملائه واعتبروه إهانة لهم وبلغ الأمر أن اتهموه بالجنون وتمّ فصله من المستشفى!
يقول المؤرخ ساندور موراي Sándor Márai في كتابه ❞اعترافات بورجوازي Les Confessions d'un Bourgeois❝ إنّ الأوروبيين كانوا يعتبرون الاستحمام كفرا، ووصف مبعوث روسيا القيصرية ملكَ فرنسا لويس الرابع عشر بأنّ رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري، وكانت إحدى جواريه وتدعى دي مونتيسبام تغطس نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك!
ويخبرنا موراي أنّ النظافة كانت مقتصرة على الشوارع الكبرى أو الأماكن التي تمر منها المواكب الرسمية، وأفضل وسائل التنظيف في تلك الفترة هي ترك الخنازير تقتحم الأسواق والشوارع من أجل التهام الفضلات البشرية وبقايا الأكل والخضار، لكنها تلتهم الفضلات وتترك فضلاتها في الشارع، فينتظر الناس الأمطار كي تتكفّل بجرّ ما تبقى نحو الوديان والخنادق!
لقد كان هذا شيئا لا مجال لأن يفهمه العربيّ المتأنّق أو يحتمله، على حد تعبير المستشرقة زيغريد هونكه في كتابها ❞شمس العرب تسطع على الغرب❝ صـ٥٤، وهو الذي لم تكن الطهارة بالنسبة إليه واجبا دينيا فحسب، وإنما حاجة ماسة تحت وطأة الجوّ الحار ذاك، فقد ازدحمت بغداد منذ القرن العاشر بآلاف الحمامات الساخنة، وبغضل التقاليد العربية فقط عادت النظافة الضائعة إلى بلاد الغرب عن طريق المسافرين القادمين من إسبانية، على الرغم من تزمّت الكنيسة!
باريس أقذر مدن الأرض في العصر الوسيط :
- يعتقد الكثير من أبناء هذا الجيل أن باريس اليوم تشبه كثيرا باريس العصور الوسطى في نظافتها و رقيها و جمالها، لكن التاريخ قد يبين عكس هذه الاعتقادات ، مدينة باريس في بدايتها كانت عبارة عن اكواخ خشبية متواضعة تملأ طرقها الأوحال و الازبال و القذارات ، لم يكن لدى الشعب الفرنسي اهتمام بنظافة مدينتهم أو حتى نظافتهم الشخصية ، فكانت تكثر الأمراض الرئوية بين الفرنسيين بسبب اهمالهم لنظافتهم .
- يحكي المؤرخون أن الحيوانات و خاصة الخنازير كانت تشارك أهل باريس شوارعهم و بيوتهم و غرفهم ، و كانت بيوتهم تمتلأ بالقوارض و الجرذان و الحشرات الناقلة للامراض و الطواعين ، و قد وصف بعض الرحالة العرب أمثال إبن فضلان قذارة المدن الأوربية بالمقارنة مع المدن العربية المزدهرة آنذاك ، لقد كان الداخل لمدينة باريس يختنق من كثرة الروائح النتنة التي تفوح من شوارعها و بيوتها القذرة ، و كان من عادة الفرنسيين التغوط في الأماكن العامة دون خجل كما لم تكن تحتوي بيوتهم على حمامات فكانوا يقضون حاجتهم في سطل ثم يرمونه من نافذة المنزل و قد يحدث أن يصيبوا أحد المارة بقاذوراتهم !!!
- في أواخر القرن الحادي عشر للميلاد انطلق آلاف الأوربيين و من بينهم فرنسيون نحو المشرق العربي لإعادة بيت المقدس إلى حظيرة المسيحية و انقاذ الإمبراطورية الرومانية الشرقية من غارات العرب و الترك ، بعد استقرار هؤلاء الأوربيين في سواحل المشرق العربي المتوسطية اصطدموا بحضارة زاهرة تفوق حضارتهم البربرية على جميع الأصعدة، لقد تعلم هؤلاء الاوربيون من العرب طرق النظافة و الإغتسال بمواد النظافة و بناء الحمامات و تهوية البيوت عبر نوافذ معدة لهذا الغرض !!! لم يكن هذا أول اصطدام للفرنسيين مع العرب ، في القرن الثامن ميلادي تعرضت فرنسا لغزوات عربية متتالية وصلت إلى ضواحي مدينة باريس، و تحكي احدى الحوليات الأوربية عن مرور الجيش العربي من جنوب فرنسا و ترحيب السكان المحليين بهم لحسن مظهرهم و هندامهم ظنا منهم أنهم رومان اتوا لتحريرهم من أسيادهم البرابرة!!! كما لا يفوتنا ذكر قصة الوفد الفرنسي الذي زار بغداد أيام الرشيد أكبر ملوك الأرض آنذاك، و عندما مثل الفرنسيون بين يدي الحاكم العربي أمرهم بالاغتسال بسبب رائحتهم القذرة التي ملأت أركان قصر الرشيد .
- بعد أن ضربت طواعين متتالية أوربا الوسيطية أمر الحكام الأوربيين بحظر الإغتسال بالماء لانه و حسب تقارير الأطباء الأوربيين يساهم في إنتقال الأمراض !!! كما أن الحمامات التي بناها الأوربيين بعد عودتهم من المشرق قد تم إغلاقها فيما بعد بعد تحولت إلى أوكار للدعارة بسبب اختلاط الرجال و النساء بها ، و لم يتصالح الفرنسيون مع الماء إلا في حدود القرن التاسع عشر!!!
- تشتهر فرنسا بعطورها الفاخرة ، و الواقع أن سبب اختراع هذه العطور الزكية كان لغرض إزالة الروائح الكريهة الناتجة عن قلة الإستحمام !!!
- للتوسع أكثر في هذا الموضوع يرجى العودة إلى رحلة إبن فضلان كما أن هناك كتبا عديدة تتكلم عن أوربا الوسيطية ككتاب هل ولدت أوربا في العصر الوسيط لصاحبه المؤرخ الفرنسي جاك لوكوف ، و سوف أقوم بوضع رابط لحلقة من برنامج عن تاريخ باريس بثته القناة الفرنسية فرنسا 24 ، المرجو العودة للتعليقات لأجل مشاهدة البرنامج
- يعتقد الكثير من أبناء هذا الجيل أن باريس اليوم تشبه كثيرا باريس العصور الوسطى في نظافتها و رقيها و جمالها، لكن التاريخ قد يبين عكس هذه الاعتقادات ، مدينة باريس في بدايتها كانت عبارة عن اكواخ خشبية متواضعة تملأ طرقها الأوحال و الازبال و القذارات ، لم يكن لدى الشعب الفرنسي اهتمام بنظافة مدينتهم أو حتى نظافتهم الشخصية ، فكانت تكثر الأمراض الرئوية بين الفرنسيين بسبب اهمالهم لنظافتهم .
- يحكي المؤرخون أن الحيوانات و خاصة الخنازير كانت تشارك أهل باريس شوارعهم و بيوتهم و غرفهم ، و كانت بيوتهم تمتلأ بالقوارض و الجرذان و الحشرات الناقلة للامراض و الطواعين ، و قد وصف بعض الرحالة العرب أمثال إبن فضلان قذارة المدن الأوربية بالمقارنة مع المدن العربية المزدهرة آنذاك ، لقد كان الداخل لمدينة باريس يختنق من كثرة الروائح النتنة التي تفوح من شوارعها و بيوتها القذرة ، و كان من عادة الفرنسيين التغوط في الأماكن العامة دون خجل كما لم تكن تحتوي بيوتهم على حمامات فكانوا يقضون حاجتهم في سطل ثم يرمونه من نافذة المنزل و قد يحدث أن يصيبوا أحد المارة بقاذوراتهم !!!
- في أواخر القرن الحادي عشر للميلاد انطلق آلاف الأوربيين و من بينهم فرنسيون نحو المشرق العربي لإعادة بيت المقدس إلى حظيرة المسيحية و انقاذ الإمبراطورية الرومانية الشرقية من غارات العرب و الترك ، بعد استقرار هؤلاء الأوربيين في سواحل المشرق العربي المتوسطية اصطدموا بحضارة زاهرة تفوق حضارتهم البربرية على جميع الأصعدة، لقد تعلم هؤلاء الاوربيون من العرب طرق النظافة و الإغتسال بمواد النظافة و بناء الحمامات و تهوية البيوت عبر نوافذ معدة لهذا الغرض !!! لم يكن هذا أول اصطدام للفرنسيين مع العرب ، في القرن الثامن ميلادي تعرضت فرنسا لغزوات عربية متتالية وصلت إلى ضواحي مدينة باريس، و تحكي احدى الحوليات الأوربية عن مرور الجيش العربي من جنوب فرنسا و ترحيب السكان المحليين بهم لحسن مظهرهم و هندامهم ظنا منهم أنهم رومان اتوا لتحريرهم من أسيادهم البرابرة!!! كما لا يفوتنا ذكر قصة الوفد الفرنسي الذي زار بغداد أيام الرشيد أكبر ملوك الأرض آنذاك، و عندما مثل الفرنسيون بين يدي الحاكم العربي أمرهم بالاغتسال بسبب رائحتهم القذرة التي ملأت أركان قصر الرشيد .
- بعد أن ضربت طواعين متتالية أوربا الوسيطية أمر الحكام الأوربيين بحظر الإغتسال بالماء لانه و حسب تقارير الأطباء الأوربيين يساهم في إنتقال الأمراض !!! كما أن الحمامات التي بناها الأوربيين بعد عودتهم من المشرق قد تم إغلاقها فيما بعد بعد تحولت إلى أوكار للدعارة بسبب اختلاط الرجال و النساء بها ، و لم يتصالح الفرنسيون مع الماء إلا في حدود القرن التاسع عشر!!!
- تشتهر فرنسا بعطورها الفاخرة ، و الواقع أن سبب اختراع هذه العطور الزكية كان لغرض إزالة الروائح الكريهة الناتجة عن قلة الإستحمام !!!
- للتوسع أكثر في هذا الموضوع يرجى العودة إلى رحلة إبن فضلان كما أن هناك كتبا عديدة تتكلم عن أوربا الوسيطية ككتاب هل ولدت أوربا في العصر الوسيط لصاحبه المؤرخ الفرنسي جاك لوكوف ، و سوف أقوم بوضع رابط لحلقة من برنامج عن تاريخ باريس بثته القناة الفرنسية فرنسا 24 ، المرجو العودة للتعليقات لأجل مشاهدة البرنامج
فضل المسلمين على النصارى:
وللحمامات شأن كبير في المدن الإسلامية؛ لأن النظافة عند المسلمين ليست من الإيمان فحسب، بل هي شرط لازم لأداء الصلوات والعبادات عامة، ذلك في حين أن كان مسيحيو العصور الوسطى ينهون عن النظافة ويعدونها من عمل الوثنيين، وكان الرهبان والراهبات يفخرون بقذارتهم، حتى إن راهبة دونت ببعض مذكراتها في صلف وعجب: أنها إلى سن الستين لم يمس الماء منها إلا أناملها، عندما كانت تغمسها في ماء الكنيسة المقدس، نقول: بينما كانت القذارة من مميزات القداسة، كان المسلمون شديدي الحرص على النظافة، لا يجرؤون أن يقفوا لعبادة ربهم إلا إذا كانوا متطهرين، وحينما عادت إسبانيا إلى الحكم المسيحي، أمر فيليب الثاني زوج ماري ملكة إنجلترا بهدم كل الحمامات العامة؛ لأنها من آثار المسلمين!
ستانلي لين بول - قصة العرب في أسبانيا ص94
انشر ليعرف الناس حضارة المسلمين وفضلهم على النصارى
وللحمامات شأن كبير في المدن الإسلامية؛ لأن النظافة عند المسلمين ليست من الإيمان فحسب، بل هي شرط لازم لأداء الصلوات والعبادات عامة، ذلك في حين أن كان مسيحيو العصور الوسطى ينهون عن النظافة ويعدونها من عمل الوثنيين، وكان الرهبان والراهبات يفخرون بقذارتهم، حتى إن راهبة دونت ببعض مذكراتها في صلف وعجب: أنها إلى سن الستين لم يمس الماء منها إلا أناملها، عندما كانت تغمسها في ماء الكنيسة المقدس، نقول: بينما كانت القذارة من مميزات القداسة، كان المسلمون شديدي الحرص على النظافة، لا يجرؤون أن يقفوا لعبادة ربهم إلا إذا كانوا متطهرين، وحينما عادت إسبانيا إلى الحكم المسيحي، أمر فيليب الثاني زوج ماري ملكة إنجلترا بهدم كل الحمامات العامة؛ لأنها من آثار المسلمين!
ستانلي لين بول - قصة العرب في أسبانيا ص94
انشر ليعرف الناس حضارة المسلمين وفضلهم على النصارى
أوروبا التي لا نعرفها ..........يتحدث أمبرتو أيكو في روايته الاخيرة " مقبرة براغ " انه في القرن السابع عشر بدأت الشعوب المجاورة لـ ايطاليا بالزحف واللجوء لها والعمل فيها كـ خدم ومزارعين زحف اليها اليهودي والنمساوي والهولندي والألماني ، لكن الفكرة لم تكمن في هذا الزحف ..
الفكرة تكمن أن أوروبا كلها كانت عبارة عن مستنقع قذراة كبير جداً .. !
الحيوانات في الشارع دون حصرها في مكان مخصص لها ، فضلات الحيوانات والبشر هنا وهناك دون أن يقوم أحد بإزالتها بل كانوا يخصصون خنازير تقوم بأكل هذه الفضلات وماتبقى منها تقوم الآمطار بإزالتها ..
كان لدى أوروبا فضلات تكفي لصناعة جدار عازل بين الدول ..
ويتحدث باتريك زوسيكند في روايته العطر :
ان فرنسا بلد يشع بالعفانة والروائح النتنه السمك العفن ، رائحة المجاري التي تطفح كل عام دون الالتفات لها ..
وكانت سبب رئيسي لتفشي الاوبئة والامراض الخطرة ..
سبب كل هذا العفن .. ؟
في تاريخ العصور الوسطى ، كانت الكنيسة تحرم استعمال الماء إلا في المناسبات بمعنى أنهم كانوا يستحمون مرتين في السنة . حتى الملوك نفسهم كان الخدم يشمئزون من رائحتهم ؛ حكمة تحريم الماء جائت على أساس أن استعماله بكثرة قد يسبب هشاشة في العظام .. !
وقد مات الكثيرون بسبب عدم النظافة الشخصية
عندما كان الهنود الحمر يقابلون ملك قادم من أوروبا كانوا يضعون الورود على أنفوهم من شدة الرائحة البشعة ..
ويتحدث المؤرخ الفرنسي جيبلرت سينويه عن فضل المسلمين على أوروبا قائلاً ..
"أن المسلمين في فترة الدولة العثمانية كان لهم فضل واسع جداً في حث الناس و الآوروبين على النظافة الشخصية حيث تعلموا الإستحمام بشكل دائم وأيضاً أدخلوا لهم الصابون والمعطرات المستخلصة من الاعشاب و فكرة تغيير الملابس وغلسها من حين لحين " ..
الحمد لله على نعمة الأسلام ..
حسين الحمد
الفكرة تكمن أن أوروبا كلها كانت عبارة عن مستنقع قذراة كبير جداً .. !
الحيوانات في الشارع دون حصرها في مكان مخصص لها ، فضلات الحيوانات والبشر هنا وهناك دون أن يقوم أحد بإزالتها بل كانوا يخصصون خنازير تقوم بأكل هذه الفضلات وماتبقى منها تقوم الآمطار بإزالتها ..
كان لدى أوروبا فضلات تكفي لصناعة جدار عازل بين الدول ..
ويتحدث باتريك زوسيكند في روايته العطر :
ان فرنسا بلد يشع بالعفانة والروائح النتنه السمك العفن ، رائحة المجاري التي تطفح كل عام دون الالتفات لها ..
وكانت سبب رئيسي لتفشي الاوبئة والامراض الخطرة ..
سبب كل هذا العفن .. ؟
في تاريخ العصور الوسطى ، كانت الكنيسة تحرم استعمال الماء إلا في المناسبات بمعنى أنهم كانوا يستحمون مرتين في السنة . حتى الملوك نفسهم كان الخدم يشمئزون من رائحتهم ؛ حكمة تحريم الماء جائت على أساس أن استعماله بكثرة قد يسبب هشاشة في العظام .. !
وقد مات الكثيرون بسبب عدم النظافة الشخصية
عندما كان الهنود الحمر يقابلون ملك قادم من أوروبا كانوا يضعون الورود على أنفوهم من شدة الرائحة البشعة ..
ويتحدث المؤرخ الفرنسي جيبلرت سينويه عن فضل المسلمين على أوروبا قائلاً ..
"أن المسلمين في فترة الدولة العثمانية كان لهم فضل واسع جداً في حث الناس و الآوروبين على النظافة الشخصية حيث تعلموا الإستحمام بشكل دائم وأيضاً أدخلوا لهم الصابون والمعطرات المستخلصة من الاعشاب و فكرة تغيير الملابس وغلسها من حين لحين " ..
الحمد لله على نعمة الأسلام ..
حسين الحمد
يأمر الاسلام ان على المسلم ان يغتسل عند الجنابة والاحتلام ويوم الجمعة بينما لا نجد اي امر او فرض او مطالبة من المسي،،حية اتجاه المسيحين بذلك.
والحقيقة ما من كريمة وعفة وصحة والا وكان لاسلام اشد حرصآ عليها وتعليمنا لنا بها.
والحقيقة ما من كريمة وعفة وصحة والا وكان لاسلام اشد حرصآ عليها وتعليمنا لنا بها.
حيث تعتبر الطهاره في الاسلام جزء من اركانة حيث لا تجوز الصلاة الا بالطهارة.
وفق لدراسة أجرتها الرابطة الدولية "وين" عام 2015 على 63 دولة، نسبة الأشخاص الذين يغسلون أيديهم تلقائياً بعد الخروج من المرحاض، وهي كالآتي:
احتلت المملكة العربية "السعودية المرتبة الأولى عالمياً (بنسبة 97%) من حيث نسبة غسل الأيدي بعد الخروج من الحمام. بينما احتلت البوسنة المرتبة الثانية بنسبة (96%). وفي المرتبة الثالثة جاءت كل من الجزائر ولبنان وبابوا غينيا الجديدة وتركيا بنسبة (94%).
وبالمقابل حازت بعض البلدان الآسيوية على نسب أقل من (50%) مقارنة بباقي الدول وبمراتب متأخرة بما في ذلك، كوريا الجنوبية في المرتبة 61 (39%) واليابان في المرتبة 62 (30%) والصين في المرتبة 63 (23%).
الحال في بعض الدول الأوربية لم يختلف كثيراً عن الدول الآسيوية سابقة الذكر وإن كان أفضل قليلاً، فحازت فرنسا على المرتبة 50 (62%) وإسبانيا المرتبة 52 (62%) وإيطاليا المرتبة 57 (57%).statista.comالمصدر:
arabic.euronews.com
احتلت المملكة العربية "السعودية المرتبة الأولى عالمياً (بنسبة 97%) من حيث نسبة غسل الأيدي بعد الخروج من الحمام. بينما احتلت البوسنة المرتبة الثانية بنسبة (96%). وفي المرتبة الثالثة جاءت كل من الجزائر ولبنان وبابوا غينيا الجديدة وتركيا بنسبة (94%).
وبالمقابل حازت بعض البلدان الآسيوية على نسب أقل من (50%) مقارنة بباقي الدول وبمراتب متأخرة بما في ذلك، كوريا الجنوبية في المرتبة 61 (39%) واليابان في المرتبة 62 (30%) والصين في المرتبة 63 (23%).
الحال في بعض الدول الأوربية لم يختلف كثيراً عن الدول الآسيوية سابقة الذكر وإن كان أفضل قليلاً، فحازت فرنسا على المرتبة 50 (62%) وإسبانيا المرتبة 52 (62%) وإيطاليا المرتبة 57 (57%).statista.comالمصدر:
arabic.euronews.com
يواصل الفرنسيون "غير النظيفين" طمس قواعد النظافة الشخصية الأساسية
"ثلث الفرنسيين لا يغسلون أيديَهم بعد الذهاب إلى المرحاض، لكن البعض يقول إنهم لم يعودوا يستحقون سمعتهم أنهم شعبٌ كريه الرائحة".
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
telegraph.co.uk
"ثلث الفرنسيين لا يغسلون أيديَهم بعد الذهاب إلى المرحاض، لكن البعض يقول إنهم لم يعودوا يستحقون سمعتهم أنهم شعبٌ كريه الرائحة".
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
telegraph.co.uk
"هل الفرنسيون نظيفون؟ دراسة (IFOP) و(Diogène-France)".
diogene-france.fr
diogene-france.fr
"رُبع الرجال الفرنسيين يرتدون ملابس داخلية قذرة".
thetimes.co.uk
thetimes.co.uk
هذا استطلاع لمؤسسة غالوب جرى سنة 2015 للشعوب الأنظف في أوروبا "غسل اليدين بعد قضاء الحاجة"،
البوسنة وتركيا ذوات الأغلبية #المسلمة على رأس قائمة أنظف الشعوب بلا منازع.
وباقي دول أوروبا لو تم إجراء الاستطلاع عليهم حسب الدين ستجدون أن 80٪ من معدلات النظافة عندهم عائدة للمسلمين، مثل فرنسا يوجد بها 6 ملايين مسلم، وألمانيا 5.5 مليون مسلم،
البوسنة وتركيا ذوات الأغلبية #المسلمة على رأس قائمة أنظف الشعوب بلا منازع.
وباقي دول أوروبا لو تم إجراء الاستطلاع عليهم حسب الدين ستجدون أن 80٪ من معدلات النظافة عندهم عائدة للمسلمين، مثل فرنسا يوجد بها 6 ملايين مسلم، وألمانيا 5.5 مليون مسلم،
تضاعف عدد حالات الجرب بين طلاب خرونينجن في غضون ثلاثة أسابيع تقريبًاوانه حالات الجرب ارتفعت بنسبة كبيرة على المستوى الوطني في هولندا وخصوصي بين الطلاب
المصدر :nos.nl
المصدر :nos.nl
--------------------
اوروبا فى العصر الصليبي والجلخ الاوروبي كانت قارة من الخراء والبولينا عصر التبرز على درج السلالم والتبرز من النوافذ والشوارع المليئة بروث البشر
------------------------/
فضل الحملات الصليبية المقدسة واتصال الصليبيين المتوحشين بدول المسلمين علي الاوربيين
وفضل التجار المسلمين على تطور الفكر الاوربي ..
فعلم الاوربيين باساليب المسلمين فى التجارة .
واخذوا منهم خرائط لمدن عده جعلتهم يخرجون من انبوبة اوروبا ..
ليتصلوا بجغرافيا العالم الشرقى ...وحضارته ..
ومن دراسة الجغرافيا والخرائط ونظم الترحال للتجار المسلمين تعلم الاوروبي كيف يروح ويلتقف السلعة ومعها المعارف والعلوم ..
..هذا العامل الذى كان سبب..
تحول فى اوروبا المجربعة الفقيرة ...التى لا تستحم حتى صار عدم الاستحمام جزء من مدنيتها التى تكره الشطافة حتى الان ..
من دول يلقى سكانها مؤخرتهم من النوافذ ليتبرزوا فى الشوارع خوفا من مداهمه احد لبيتهم ...فيجدوا حمام او كنيف فكان التبرز والتبول بالشارع اسلم لهم... من المسائلة امام محاكم التفتيش ..التى تأمر بإهانه الجسد كطقس دينى ,,,الى دول على شفا حضارة بدأتها بطبيعة الحال بلم اموال وكنوز من الهند 400 عام احتلال ومن افريقية ومن الشرق الاوسط والاقصي ايضا وروؤس اموال هربت اليها من يهود تلك المناطق اللئام ..
حتى بدت لها فكر اقتصادى انتهازى كون العملة الورقية ...والفند وشيئا فشيئا لان العملة المعدنية ثروة كان مثقال الورق اكثر رحابة ليضم من جشعيها الكثير فكان على الربا ربا ..وعلى الورق ورق ..ووورق فوق الورق.. وشريط فوق الشريط ...وصك على سهم على سند على حسااب ورقى ...يلى ورق على ورق ...فوق ورق ...كانت سلسله بيع مالا اصل له... وبيع مالا تملك وشد وجذب فى ثروات السذج والخونة من سكان الشرق الاوسط خاصة ....لينتهى الامر عند حضارة شرهه هى حضارة الورق والمال وجنون البقر الحضارة الاستهلاكية... التى اكل دود الفند بطنها ...وجعلها مهما اوتيت من المال لا تشبع ..والظن بأن منتهى الحياة رصيد بنكى بنى على خيانة وغباء وتحشيش وتهريج وتفاهه واستهبال وتخدير وغفله من الزمن لدى شعوب الشرق الادنى .. بعد نبذ الاوربين لفكرة ارسطو القديمة ان توليد المال بالمال عمل غير شريف....
التأثير الذى لا يعلمه المتغربين المتأمركين بدأ من معرفه اوروبا بالحرير الذى صنعه المسلمون عن طريق الاندلس ...ومنذ لبس روجر الثانى الايطالى عمامة المسلمين وعبائتهم المسلمة
ويقول المؤرخ دريبار ان المسلمون علمونا النظافة ...
فقد اعتقد الاوربيون قديما ان النظافة فسق ..
هنا سنتحدث عنها بكثرة لاحقا ...
بعد الانتهاء من سحر الشرق وعبق تاريخه قبل ان تتعلم اوروبا كيف تستحم وان تتحول من أكله لحوم البشر الى بتوع راسمال ...
وان تتحول من شعوب ترى فى الاستحمام والحمامات فسق وفساد فالنظافة عند الصليبيين لم تكن من الايمان اطلاقا بل كانت خطيئة وضلال...
دخلت على هؤلاء المجلخين طرق الاستحمام عن طريق غزوهم للدول العربية والشرق اوسطية وحمامات بخار المسلمين فى دول الشرق .....والتى اعتبرتها الكنيسة واعتبرها القساوسة فساد كبير وفسق ...وكانت تمنع الحمامات العامة بكل صورها ... وكان الناس يتبرزون فى الشارع .وخارج البيوت ...حتى اذا اكتشف ان في بيت احد اغتسال وتبرز فى وجود ماء سيق لمحكمة....
وكان التحذير فى فرنسا هو امنع الماء ...فكان الناس يتبرزون على السلالم وفى الشوارع وعلى درج السلم بل يدلدلون من الشرفات ليتبرزوا نعم هذا مؤرخ فى المراجع الكبيرى حتى ان اوروبا كانت قارة من الخراء والكاكا والبولينا ...
وللعلم كان هذا متبع فى قصر اللوفر نفسه كنوع من استحقار الماء واهانة الجسد وهو طقس ايمانى صليبي بجدارة ..
الى ان حدث وباء 1531 فكاد الفرنسيون وعدد من الاوربيون ان يصبحوا كائنات منقرضة ...من الوبا فاصبح الامر ... اركن اوامر الكنيسة وهنا حدث اصدار مرسوم افراجى بعد ان كانت اوروبا قارة من الكاكا ان يتم انشاء مرحاض فى كل منزل ..
ولكنهم لم يتخلوا عن طقس ان يشرب شخصان من نفس الكوب فى ان واحد ويأكلون من نفس الطبق ايضا ..
تتذكرون ملكة كاستيا او قشتالة صاحبة اكبر محاكم تفتيش للموريسكيين كانت معفنة ...
وقيل ان مبعوث من قيصر روسيا لما قابل لويس الرابع عشر قال ان رائحته كانت اقذر من الحيوان البرى وكانت فرنسا قد اخترعت العطور التى لاماء بها بل هى زيت وكحول لتقضي على الروائح النتنه الناتجة من عدم الاستحمام ...
وكان ايضا الروس لا يستحمون ...
اخيرا نود اضافة اخرى ان الكنيسة اقرت ان الحمام فسق...
لان الاوربيون كانوا يستحمون جماعات كالعصر الرومانى اى رجال مع نساء فيسبب هذا فاحشة وامراض اختلاط فقررت تحريم الماء والحمام اساسا...
والحديث عن الصليبية يطول مع عصر المماليك ايضا
اوروبا فى العصر الصليبي والجلخ الاوروبي كانت قارة من الخراء والبولينا عصر التبرز على درج السلالم والتبرز من النوافذ والشوارع المليئة بروث البشر
------------------------/
فضل الحملات الصليبية المقدسة واتصال الصليبيين المتوحشين بدول المسلمين علي الاوربيين
وفضل التجار المسلمين على تطور الفكر الاوربي ..
فعلم الاوربيين باساليب المسلمين فى التجارة .
واخذوا منهم خرائط لمدن عده جعلتهم يخرجون من انبوبة اوروبا ..
ليتصلوا بجغرافيا العالم الشرقى ...وحضارته ..
ومن دراسة الجغرافيا والخرائط ونظم الترحال للتجار المسلمين تعلم الاوروبي كيف يروح ويلتقف السلعة ومعها المعارف والعلوم ..
..هذا العامل الذى كان سبب..
تحول فى اوروبا المجربعة الفقيرة ...التى لا تستحم حتى صار عدم الاستحمام جزء من مدنيتها التى تكره الشطافة حتى الان ..
من دول يلقى سكانها مؤخرتهم من النوافذ ليتبرزوا فى الشوارع خوفا من مداهمه احد لبيتهم ...فيجدوا حمام او كنيف فكان التبرز والتبول بالشارع اسلم لهم... من المسائلة امام محاكم التفتيش ..التى تأمر بإهانه الجسد كطقس دينى ,,,الى دول على شفا حضارة بدأتها بطبيعة الحال بلم اموال وكنوز من الهند 400 عام احتلال ومن افريقية ومن الشرق الاوسط والاقصي ايضا وروؤس اموال هربت اليها من يهود تلك المناطق اللئام ..
حتى بدت لها فكر اقتصادى انتهازى كون العملة الورقية ...والفند وشيئا فشيئا لان العملة المعدنية ثروة كان مثقال الورق اكثر رحابة ليضم من جشعيها الكثير فكان على الربا ربا ..وعلى الورق ورق ..ووورق فوق الورق.. وشريط فوق الشريط ...وصك على سهم على سند على حسااب ورقى ...يلى ورق على ورق ...فوق ورق ...كانت سلسله بيع مالا اصل له... وبيع مالا تملك وشد وجذب فى ثروات السذج والخونة من سكان الشرق الاوسط خاصة ....لينتهى الامر عند حضارة شرهه هى حضارة الورق والمال وجنون البقر الحضارة الاستهلاكية... التى اكل دود الفند بطنها ...وجعلها مهما اوتيت من المال لا تشبع ..والظن بأن منتهى الحياة رصيد بنكى بنى على خيانة وغباء وتحشيش وتهريج وتفاهه واستهبال وتخدير وغفله من الزمن لدى شعوب الشرق الادنى .. بعد نبذ الاوربين لفكرة ارسطو القديمة ان توليد المال بالمال عمل غير شريف....
التأثير الذى لا يعلمه المتغربين المتأمركين بدأ من معرفه اوروبا بالحرير الذى صنعه المسلمون عن طريق الاندلس ...ومنذ لبس روجر الثانى الايطالى عمامة المسلمين وعبائتهم المسلمة
ويقول المؤرخ دريبار ان المسلمون علمونا النظافة ...
فقد اعتقد الاوربيون قديما ان النظافة فسق ..
هنا سنتحدث عنها بكثرة لاحقا ...
بعد الانتهاء من سحر الشرق وعبق تاريخه قبل ان تتعلم اوروبا كيف تستحم وان تتحول من أكله لحوم البشر الى بتوع راسمال ...
وان تتحول من شعوب ترى فى الاستحمام والحمامات فسق وفساد فالنظافة عند الصليبيين لم تكن من الايمان اطلاقا بل كانت خطيئة وضلال...
دخلت على هؤلاء المجلخين طرق الاستحمام عن طريق غزوهم للدول العربية والشرق اوسطية وحمامات بخار المسلمين فى دول الشرق .....والتى اعتبرتها الكنيسة واعتبرها القساوسة فساد كبير وفسق ...وكانت تمنع الحمامات العامة بكل صورها ... وكان الناس يتبرزون فى الشارع .وخارج البيوت ...حتى اذا اكتشف ان في بيت احد اغتسال وتبرز فى وجود ماء سيق لمحكمة....
وكان التحذير فى فرنسا هو امنع الماء ...فكان الناس يتبرزون على السلالم وفى الشوارع وعلى درج السلم بل يدلدلون من الشرفات ليتبرزوا نعم هذا مؤرخ فى المراجع الكبيرى حتى ان اوروبا كانت قارة من الخراء والكاكا والبولينا ...
وللعلم كان هذا متبع فى قصر اللوفر نفسه كنوع من استحقار الماء واهانة الجسد وهو طقس ايمانى صليبي بجدارة ..
الى ان حدث وباء 1531 فكاد الفرنسيون وعدد من الاوربيون ان يصبحوا كائنات منقرضة ...من الوبا فاصبح الامر ... اركن اوامر الكنيسة وهنا حدث اصدار مرسوم افراجى بعد ان كانت اوروبا قارة من الكاكا ان يتم انشاء مرحاض فى كل منزل ..
ولكنهم لم يتخلوا عن طقس ان يشرب شخصان من نفس الكوب فى ان واحد ويأكلون من نفس الطبق ايضا ..
تتذكرون ملكة كاستيا او قشتالة صاحبة اكبر محاكم تفتيش للموريسكيين كانت معفنة ...
وقيل ان مبعوث من قيصر روسيا لما قابل لويس الرابع عشر قال ان رائحته كانت اقذر من الحيوان البرى وكانت فرنسا قد اخترعت العطور التى لاماء بها بل هى زيت وكحول لتقضي على الروائح النتنه الناتجة من عدم الاستحمام ...
وكان ايضا الروس لا يستحمون ...
اخيرا نود اضافة اخرى ان الكنيسة اقرت ان الحمام فسق...
لان الاوربيون كانوا يستحمون جماعات كالعصر الرومانى اى رجال مع نساء فيسبب هذا فاحشة وامراض اختلاط فقررت تحريم الماء والحمام اساسا...
والحديث عن الصليبية يطول مع عصر المماليك ايضا
اضافة خرى
فى العصر الصليبي كان الفاتيكان يحمى المواخير وبيوت الدعارة المقامة حوله , ويأخذ منها اموال
وكثير من فرسان المعبد هم فى الاصل ابناء زنا مثل وليم الفاتح ورولان وكوشولان وارثر
فى هذا المقال الغرب يدفع الشرق الاوسط الان للدعارة والبعد عن الانسانية واقرؤا السبب
-----------------------------------------------------------------------------------------
كان هناك فرقة من البوليس اسمها الظباط القوادين او الظباط العاملين بالقوادة فقد كانت شرطة اوروبا بها قسم لتجارة العاهرات والموامس وتساعدهن وتوفر لهن المكان المناسب فقد عملت الشرطة انذاك بالقوادة .
كانت كتائب العاهرات على اوجها بأمر من الكنيسة جعلت اوروبا ومدنا مثل تولوز ومونبيليية الفرنسية وافينون وغيرها تطلق عبارة انه من غير الدنس والنجاسة فى شوارعنا لا يمكن للمرأة الصالحة ان تمر بسلام . ولجعل الرجال يتركونها علينا اباحة الدنس والعهر لهم بالقانون ,,,
وكان اشراف النورمان او فرسان المعبد يتبادلون الموامس فلا يجب ان تقتصر المومس على رجل واحد والا عشقها وتحول الامر لاستقرار ووفاء وعهد بين الطرفين . واذا وجد الوفاء والاستقرار بين الرجل والمرأة ضعفت الشهوة والنهم والحيوانية ....واذا خرج الانسان من الحيوانية والشهوة لن يكون فارس حلوف فظ بهيم يهجم وينقض كالغول المتوحش فى حروبه . ..فالوفاء فى العلاقة يضعف الشهوة . كما يقول وليم المالمزبرى فالكنيسة فى حروبها الصليبية تربي اكله لحوم بشر... حتى يفنوا دول الشرق بتوحشهم ...ولا يهم ان يظلوا همجا لكن المهم ان يأتوا للكنيسة بكل ما لذ وطاب من غنائم الشرق الاوسط
وعلى الكنيسة ان تربي حلاليف متوحشين لغزو الشرق ليس ان تربي مرهفى الحس واناس يحملون قدرا من الانسانية .. الغرض من نشر الكنيسة للدعارة هو زيادة نسبة التوحش والحيوانية ورفع حدود الشهوة وقتل القيمة الانسانية ,, وربما كان هو مبدأ يريد الغرب بثه فى الشرق الاوسط الان ليحوله لغابة متقاتلة حيوانية متوحشة عبر الميديا والمنحرفين من المتحدثين عبر وسائلها والمحرضين على الشهوانية الماسخة ....والتحول الى عالم من عوالم الحيوان والاجناس النجسة والهمجية . وفى ظل انهم يدعون الانسانية يكون الشرق الاوسط قد بات جموع من الحيوانات تستحق ان تسحق بقنبلة او تروض كأسود السيرك التى لا اصل لها ولا تتحكم فى نفسها وهمجية لا تستطع صنع حضارة ويحكموها هم بكل اريحية ...
جورج جولدون كولتون خمسة قرون من الدين
فى العصر الصليبي كان الفاتيكان يحمى المواخير وبيوت الدعارة المقامة حوله , ويأخذ منها اموال
وكثير من فرسان المعبد هم فى الاصل ابناء زنا مثل وليم الفاتح ورولان وكوشولان وارثر
فى هذا المقال الغرب يدفع الشرق الاوسط الان للدعارة والبعد عن الانسانية واقرؤا السبب
-----------------------------------------------------------------------------------------
كان هناك فرقة من البوليس اسمها الظباط القوادين او الظباط العاملين بالقوادة فقد كانت شرطة اوروبا بها قسم لتجارة العاهرات والموامس وتساعدهن وتوفر لهن المكان المناسب فقد عملت الشرطة انذاك بالقوادة .
كانت كتائب العاهرات على اوجها بأمر من الكنيسة جعلت اوروبا ومدنا مثل تولوز ومونبيليية الفرنسية وافينون وغيرها تطلق عبارة انه من غير الدنس والنجاسة فى شوارعنا لا يمكن للمرأة الصالحة ان تمر بسلام . ولجعل الرجال يتركونها علينا اباحة الدنس والعهر لهم بالقانون ,,,
وكان اشراف النورمان او فرسان المعبد يتبادلون الموامس فلا يجب ان تقتصر المومس على رجل واحد والا عشقها وتحول الامر لاستقرار ووفاء وعهد بين الطرفين . واذا وجد الوفاء والاستقرار بين الرجل والمرأة ضعفت الشهوة والنهم والحيوانية ....واذا خرج الانسان من الحيوانية والشهوة لن يكون فارس حلوف فظ بهيم يهجم وينقض كالغول المتوحش فى حروبه . ..فالوفاء فى العلاقة يضعف الشهوة . كما يقول وليم المالمزبرى فالكنيسة فى حروبها الصليبية تربي اكله لحوم بشر... حتى يفنوا دول الشرق بتوحشهم ...ولا يهم ان يظلوا همجا لكن المهم ان يأتوا للكنيسة بكل ما لذ وطاب من غنائم الشرق الاوسط
وعلى الكنيسة ان تربي حلاليف متوحشين لغزو الشرق ليس ان تربي مرهفى الحس واناس يحملون قدرا من الانسانية .. الغرض من نشر الكنيسة للدعارة هو زيادة نسبة التوحش والحيوانية ورفع حدود الشهوة وقتل القيمة الانسانية ,, وربما كان هو مبدأ يريد الغرب بثه فى الشرق الاوسط الان ليحوله لغابة متقاتلة حيوانية متوحشة عبر الميديا والمنحرفين من المتحدثين عبر وسائلها والمحرضين على الشهوانية الماسخة ....والتحول الى عالم من عوالم الحيوان والاجناس النجسة والهمجية . وفى ظل انهم يدعون الانسانية يكون الشرق الاوسط قد بات جموع من الحيوانات تستحق ان تسحق بقنبلة او تروض كأسود السيرك التى لا اصل لها ولا تتحكم فى نفسها وهمجية لا تستطع صنع حضارة ويحكموها هم بكل اريحية ...
جورج جولدون كولتون خمسة قرون من الدين
جاري تحميل الاقتراحات...