Mahmoud gazr
Mahmoud gazr

@MahmoudNagib91

11 تغريدة 38 قراءة Feb 03, 2024
ثريد عن أسطورة من اساطير في الكتاب المقدس لليهود شمشون الجبار
#ماذا_يحدث_بميناء_صلالة
#ملط_شنب_الربيعة
#الدولار_يترنح #الدولار_يترنح
1-شمشون اسم عبري معناه "شمس" وهو ابن منوح
وكان قاضيًا لبني إسرائيل، قضى مدة عشرين سنة
وكان معروفًا بقوته العجيبة. وعند اكتمال شبابه تزوَّج بامرأة من تمنة، وهي مدينة فلسطينية، وكان ذلك بدون رضى والديه.
2-وكان في ذهابه إلى تلك المدينة أنه قابل أسدًا وقتله. ثم وجد بعد ذلك في جثة الأسد دبرًا من النحل، فأكل من العسل، وأعطى والديه.
فعندما كان في الاحتفال بزفافه، حاجى الفلسطينيين أحجية مؤسسة على هذه الحادثة، ووعد بهدية ثمينة لمن يحلها في سبعة أيام الوليمة.
3-واشترط عليهم أن يقدموا مثل هذه الهدية له إن لم يقدروا على حل الأحجية. ولما لم يقدروا، استنجدوا بزوجته التي ألحت عليه، حتى عرفت منه الجواب.
وإذ كان الفلسطينيون قد هدّدوها هي وأهلها تهديدًا شديدًا، أخبرتهم بالحل وعرف شمشون ما حدث، وقدم لهم الهدية
4-، ولكنه قدمها على حساب ثلاثين من بني شعبهم ومواطنيهم الذين قتلهم، ثم هجر امرأته التي خانته.
وبعد مضي وقت، عاد إلى تمنة ليصالح امرأته، فوجد أنها كانت قد تزوجت بشخص آخر ورفضوا أن يسمحوا له بأن يراها.
5-فأمسك ثلاث مئة بنات آوى، ووضع مشعلًا بين كل ذنبين، ثم أضرم المشاعل نارًا، وأطلق بنات آوى بين مزارع الفلسطينيين وكرومهم، وأحرقها. وعقابًا لشمشون، أقتص الفلسطينيون من امرأته، فأحرقوها هي وأهلها بالنار. ولما رأى شمشون ذلك العمل الوحشي، قتل منهم عددًا كبيرًا
ثم لجأ شمشون على صخرة عظيمة في أرض يهوذا. فأتى إليه الفلسطينيون للانتقام منه، فجاء ثلاثة آلاف من رجال يهوذا إلى شمشون ولاموه لأنه أثار عليهم الفلسطينيين. فأذن لهم يسلموه إلى أيديهم. ففرحوا بأن يأخذوه ويأسروه، وإذا به يحل الوثاق من ذراعيه، ويقبض على فك حمار، ويضرب به ألفًا يقتلهم
6-وفي ذلك الوقت عطش، ففتح لله ينبوع ماء في الكفة، فشرب وانتعش.
وبعد ذلك ذهب شمشون إلى غزّة، حيث تعرَّف بدليلة، امرأة بغي. وقد احتالت دليلة عليه حتى كشفت سر قوته العظيمة.
7-وعرفت أنه كان في شعره، لأنه كان نذير الرب من بطن أمه
فأتى الفلسطينيون عليه وهو نائم، وجزوا شعره، وأوثقوه بسلاسل من نحاس، وقلعوا عينيه، ثم أخذوه إلى غزّة ووضعوه في السجن.
8-وإذ كانوا قد أسروا عدوهم القوي، اجتمع أقطاب الفلسطينيون للفرح. وطلبوا شمشون ليسخروا منه. وكان في وسط البيت عمودان كبيران. فقاده صبي إلى ما بينهما، وكان قد اجتمع في البيت جمهور ووقف على السطح نحو 3000، ليروا شمشون يلعب.
9-فلما دخل شمشون إلى المعبد تضرع إلى الرب أن يمنحه القوة مرة أخيرة للانتقام من أعدائه، فاستند إلى اثنين من أعمدة المعبد وصاح: «لِتَمُت نفسي مع الفلسطينيين»، ثم دفعهما ليسقط البناء على كل من فيه، ويموتون جميعًا

جاري تحميل الاقتراحات...