العز بن ربيعة..
العز بن ربيعة..

@3ezz_B52

6 تغريدة 19 قراءة Feb 03, 2024
ودي اسولف حول مفهوم أن تتولى غير الله فيوليك الله ما توليت.
ما أكثرها في حياتنا صور التعلق بأمرٍ فنُخذَل من ناحية هذا الأمر، ونُنكَب بسبب هذا الأمر.
تظنّ الرزق في الوظيفة الفلانية أو لا طريق له إلا بالشهادة الجامعية، فيضيق رزقك بسببها وتظل طيلة حياتك رهن رويتبٍ طالما لفظ أنفاسه الأخيرة ولمّا ينقضي الشهرُ بعد!
ولو آمنتَ بالرزاق وفتحت لمداركك الأبواب وبذلتَ لذا جميع الأسباب؛ لانهالت عليك الأرزاق وغنمتَ جلسلًا من خزائن الرزّاق.
أما الأزواج فما أكثر ما يعلق أحدهما قلبه بالآخر، ويرهن روحه لرضا زوجه، ويُفرِط حتى يشعر باستحقاقه من الآخر استحقاقًا غير عادي بسبب إعطائه لزوجه مزيدًا من المشاعر؛ ومن هنا تبدأ الصدمات حيث يملّه زوجه ويستثقل معاشرته وينفر منه، وكل هذا بسبب التعلق!
وهكذا في كل شيءٍ رَفَعتَه عن منزلته؛ لابد أن تُخذَل من جهته، ويكأن الله يربيك بهذه الصور أن لا تتعلق بسواهه، ولا تعظّم إلّاه، ولا ترجو غير رضاه.
جليلّا*

جاري تحميل الاقتراحات...