امتى الإنسان بيكون مُستعد للجواز؟
١ - لما يكون مُقتنع انه عايز يتجوز عشان هو مهتم للشخص بذاته و مرتاح لفكرة الجواز نفسها، مش بيكون بيتجوز عشان يرضي اهله او يهرب منهم او عشان شايف ان دة المفروض يتعمل او عشان شايف ان المجتمع مستني منه يعمل دة عشان لو ماعملش دة هيبقى " فاشل"
١ - لما يكون مُقتنع انه عايز يتجوز عشان هو مهتم للشخص بذاته و مرتاح لفكرة الجواز نفسها، مش بيكون بيتجوز عشان يرضي اهله او يهرب منهم او عشان شايف ان دة المفروض يتعمل او عشان شايف ان المجتمع مستني منه يعمل دة عشان لو ماعملش دة هيبقى " فاشل"
٢ - لما يكون متعافي بنسبة كبيرة من صدمات الطفولة و الصدمات القديمة عمومًا عشان مايتصرفش بناء على الصدمات دي و تبقى ردات فعله كلها مرتكزة عليها و يضر علاقته.
٣ - لما يكون مُقتنع بشكل حقيقي إنه بالغ، مش طفل موجود ف جسم بالغ و دة بيحصل لما الشخص بيتعافى من الهجران العاطفي و الأذى
٣ - لما يكون مُقتنع بشكل حقيقي إنه بالغ، مش طفل موجود ف جسم بالغ و دة بيحصل لما الشخص بيتعافى من الهجران العاطفي و الأذى
٤ - لما يكون شايف نفسه كويس بما فيه الكفاية عمومًا بدال مايتجوز عشان يعوض إحساسه بالنقص و الدونية و يهرب منه، لازم يكون حاسس نفسه كويس بما فيه الكفاية و حاسس بقيمتها و مُتصل بنفسه و بمشاعره و عواطفه و يبقى واعي بإنه يستحق يتواجد في علاقة حقيقية، مش بيستخدم العلاقة عشان يهرب.
٥ - لما يفقد قناعته بالصور النمطية السلبية اللي ناس كتير اقنعوه بيها عن الجنس الأخر و ف العموم، الصور اللي بتقول " كل الستات متلاعبات" و " كل الرجالة خاينين و ماعندهمش مشاعر و مش بيبقوا عايزين علاقة حقيقية و بيت و أسرة" و غيرها من الصور اللي بتخلي الإنسان بيحتقر الجنس الأخر.
٦ - لما يبقى عنده وعي كفاية بشكل العلاقات الصحية و يبقى عنده وعي كفاية بنوع الناس المناسبين للجواز، يعني مايروحش يتجوز شخص لمجرد انه عنده مشاعر للشخص دة بالرغم من ان الشخص ماعندهوش مؤهلات حقيقية تخليه شريك حياة و بيأذي الشخص اللي هو مرتبط بيه و بيهمله على مستويات كتير.
٧ - لما يكون مستعد انه يكسر الأنماط السلبية المتكررة ف حياته و كذلك العادات السلبية التدميرية اللي هو متمسك بيها زي هوسه بإنه يلعب ألعاب الكترونية او ادمانه للإباحية و غيرها من الحاجات اللي الإنسان بيتمسك بيها عشان يخدر معاناته الداخلية و يخدر مشاعره في العموم.
٨ - لما يبقى عنده استعداد انه يكون منفتح انه يجرب حاجات جديدة و يعيش حياة فيها تجديد مع الطرف التاني، يبقى عارف كويس انه استمرارية الروتين و التمسك بيه بيقتل العلاقة بالتدريج و يبقى عنده استعداد انه فعلًا يشارك حياته مع الطرف التاني و مايعزلش نفسه عنه مجرد ماتعدي فترة على جوازهم
جاري تحميل الاقتراحات...