نشمي الميموني
نشمي الميموني

@M3Nashmi

11 تغريدة 9 قراءة Feb 03, 2024
"نظرة على مشروع السياحة السعودي الذي تبلغ قيمته 800 مليار دولار"
📌 بدا هذا الطموح السعودية منافيًا للعقل، لكن منذ أن انفتحت السعودية على سوق السفر الدولي، ذُهل حتى أكثر محللي السياحة خبرةً
مقالة من مجلة فوربس، تلقون أهم مقتطفاتها في هذا الثريد
📌 قد تحمل في ذهنك صورة معينة عن السعودية كوجهة للسفر، لكن تلك الصورة على وشك أن تخضع لتغيير جذري. تخيل مثلًا، منتجع سندالة المتربع على جزيرة خاصة من فئة 7 نجوم ومعه ثلاثة منتجعات غاية في الفخامة و38 مطعمًا راقيًا ومراسي متعددة لليخوت الفاخرة
📌 أو انظر إلى «القدية»، تلك المدينة المستقبلية البالغ عدد سكانها 600 ألف والتي تتطاول من أرض الصحراء، والمهيأة لتكون موطنًا للرياضات الإلكترونية وعالم الألعاب
📌 وماذا عن تروجينا، المنتجع الذي يجعل للتزلج على الجليد مكانًا فوق قمم الصحراء في مشهد يجسد عصر الفضاء؟ أو مشروع البحر الأحمر، ذاك الفضاء المائي الشاسع الذي يضم 50 منتجعًا فاخرًا و8 آلاف غرفة فندقية موزعة على 22 جزيرة ضمن أرخبيل يحاكي جزر المالديف
📌 كما يجري العمل أيضًا على إنشاء متنزه ذا ريج، والمبني على منصة نفطية بحرية. ثم يضاف إلى ذلك أن المملكة تقدم نفسها كوجهة للرحلات البحرية، بعد شرائها مؤخرًا سفينة بـ 300 مليون دولار، بينما ينبثق من قلب رمال المملكة الجديد من الطرق والمطارات وملاعب الغولف ومحطات الرحلات البحرية. كذلك وبالحرف الواحد يعاد رسم الخريطة في هذه اللحظات
📌 يمكن لأي من هذه المشاريع في أي لحظة أن تستحوذ على الانتباه في قطاع السفر. ولكن باجتماع هذه المشاريع، يتعذر ببساطة تجاهل كل ما يجري في المملكة العربية السعودية
📌 في الواقع، قد يكون من الصعب في كثير من الأحيان تصوّر النطاق الهائل للتحول المادي في السعودية، حيث تقع بعض أبرز المشاريع الجاري تشييدها ضمن مشروع نيوم، المنطقة المبنية من الصفر قيمتها 500 مليار دولار في شمال غرب السعودية، تعمل المملكة فيها على إنشاء مدن ومنتجعات وغيرها من المعالم الجديدة
📌 وبتمويل يأتي في معظمه من صندوق الاستثمارات العامة السعودي المقدرة أصوله بـ 700 مليار دولار، وُلدت فكرة نيوم من رحم رؤية 2030، وهي الخطة الكبرى للمملكة للتخلص من اعتمادها التاريخي على النفط وتنويع اقتصادها. وتقضي إحدى الركائز الأساسية للخطة بإعادة تشكيل البلاد لتنهض كقوة سياحية عالمية عملاقة
📌 بدا هذا الطموح منافيًا للعقل نظرًا لأن السعودية، في عام 2016، لم تكن حينها قد فتحت أبوابها أمام المسافرين الدوليين بغرض السياحة، لكن منذ أن انفتحت السعودية على سوق السفر الدولي، ذُهل حتى أكثر محللي السياحة خبرةً إزاء السرعة والجهد الحثيث السعودي
📌 تقول كارولين بريمنر، رئيسة أبحاث السفر والسياحة في يورومونيتور إنترناشيونال: "إننا نشهد خططًا طموحة للغاية، وكميات هائلة من أعمال التطوير. حاليًا يتم استثمار مليارات الدولارات، وقد تصل مستقبلًا إلى تريليونات الدولارات، في مشاريع البنية التحتية وفي تنويع الاقتصاد"
📌 ويقدر المجلس العالمي للسفر والسياحة أن المملكة قد أنفقت بالفعل 800 مليار دولار، وهذا لا يشمل كمية الأموال الهائلة القادمة من الاستثمارات الأجنبية

جاري تحميل الاقتراحات...