{ #ثريد }
السلام عليكم
هذا ثريد في تثبيت خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، و إجماع أهل السنة على أنه الخليفة الرابع
السلام عليكم
هذا ثريد في تثبيت خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، و إجماع أهل السنة على أنه الخليفة الرابع
و عن عوف قال : ( كنت عند الحسن فكان ثم رجل انتقص أبا موسى باتباعه عليا، فغضب الحسن ثم قال: سبحان الله! قتل أمير المؤمنين عثمان، فاجتمع الناس على خيرهم فبايعوه، أفيلام أبو موسى باتباعه؟! )
- السنة للخلال (٤٣١/٢)
- السنة للخلال (٤٣١/٢)
و قال الزهري عن علي رضي الله عنه : ( كان قد وفى بعهد عثمان حتى قتل، وكان أفضل من بقي من الصحابة، فلم يكن أحد أحق بالخلافة منه، ثم لم يستبد بها مع كونه أحق الناس بها حتى جرت له بيعة، وبايعه مع سائر الناس من بقي من أصحاب الشورى )
- الاعتقاد للبيهقي ص ٤٣٧
- الاعتقاد للبيهقي ص ٤٣٧
و قال الحسن البصري رحمه الله : ( والله ما كانت بيعة علي إلا كبيعة أبي بكر وعمر رضي الله عنهم )
- منهاج القاصدين في فضل الخلفاء الراشدين ص ٧٧
- منهاج القاصدين في فضل الخلفاء الراشدين ص ٧٧
و قال سليمان بن طرخان رحمه الله : ( بايع عليا أهل الحرمين وإنما البيعة لأهل الحرمين )
- أنساب الأشراف (٢/ ٢٠٨)
- أنساب الأشراف (٢/ ٢٠٨)
و قال ابن بطة العكبري : ( كانت بيعته رحمه الله بيعة إجماع ورحمة وسلامة، لم يدع إلى نفسه، ولم يجبرهم بسيفه، ولا غلبهم بعشيرته، ولقد شرف الخلافة بنفسه وزانها بشرفه، وكساها سربال البهاء بعدله، ورفعها بعلو قدره، ولقد أباها فأجبروه، وتقاعس عنها فأكرهوه )
- الإبانة الكبرى (٣٠١/٨)
- الإبانة الكبرى (٣٠١/٨)
و قال عبد القاهر البغدادي : ( أجمع أهل الحق على صحة إمامة علي رضي الله عنه وقت انتصابه لها بعد قتل عثمان رضي الله عنه )
- أصول الدين ص ٢٢٧
- أصول الدين ص ٢٢٧
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه آخر الخلفاء الراشدين المهديين، وقد اتفق عامة أهل السنة من العلماء والعباد والأمراء والأجناد على أن يقولوا: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم )
- مجموع الفتاوى (٤٠٦/٣)
- مجموع الفتاوى (٤٠٦/٣)
و قال ابن أبي العز الحنفي : ( نثبت الخلافة بعد عثمان لعلي رضي الله عنهما، لما قتل عثمان وبايع الناس عليا، صار إماما حقا، واجب الطاعة، وهو الخليفة في زمانه خلافة نبوة، كما دل عليه حديث سفينة رضي الله عنه )
- شرح الطحاوية (٧٢١/٢)
- شرح الطحاوية (٧٢١/٢)
و قال الجويني : ( ولا اكتراث بقول من يقول: لم يحصل إجماع على إمامة علي رضي الله عنه؛ فإن الإمامة لم تجحد له، وإنما هاجت الفتن لأمور أخر )
- الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد ص ٤٤٧
- الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد ص ٤٤٧
و قال الغزالي : ( قد أجمعوا على تقديم أبي بكر، ثم نص أبو بكر على عمر، ثم أجمعوا بعده على عثمان، ثم على علي رضي الله عنهم، وليس يظن منهم الخيانة في دين الله تعالى لغرض من الأغراض )
- الاقتصاد في الاعتقاد ص١٣٢
- الاقتصاد في الاعتقاد ص١٣٢
و قال ابن حجر العسقلاني : ( كانت بيعة علي بالخلافة عقب قتل عثمان في أوائل ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، فبايعه المهاجرون والأنصار، وكل من حضر وكتب بيعته إلى الآفاق )
- فتح الباري (٧٢/٧)
- فتح الباري (٧٢/٧)
و أختم بقول إمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه :
"من لم يربع بعلي رضي الله عنه في الخلافة فهو أضل من حمار أهله"
- مجموع الفتاوى (٤٧٩/٤)
"من لم يربع بعلي رضي الله عنه في الخلافة فهو أضل من حمار أهله"
- مجموع الفتاوى (٤٧٩/٤)
جاري تحميل الاقتراحات...