بسم الله الرحمن الرحيم
اذا ادعي شخص ما النبوة وقال انه نبي مرسل من الله فيحتمل ان يكون شيئ ما من ثلاثة فقط اما :-
1-كاذب
2-متوهم
3-صادق
ولنعرف صحة نبوة محمد ﷺ سنختبر صحة كل احتمال بشكل مستقل اعتمادا علي الوقائع التاريخية والشهادات حول شخصيه محمد ﷺ وطبيعة حياته ومواقف سيرته
اذا ادعي شخص ما النبوة وقال انه نبي مرسل من الله فيحتمل ان يكون شيئ ما من ثلاثة فقط اما :-
1-كاذب
2-متوهم
3-صادق
ولنعرف صحة نبوة محمد ﷺ سنختبر صحة كل احتمال بشكل مستقل اعتمادا علي الوقائع التاريخية والشهادات حول شخصيه محمد ﷺ وطبيعة حياته ومواقف سيرته
فستكون حجتنا كالتالي:-
1-النبي محمد ﷺ اما كان كاذبا او متوهما او صادقا في ادعاء نبوته
2-لا يمكن للنبي محمد ﷺ ان يكون كاذبا او متوهما
3-لذلك فأن النبي محمد ﷺ كان صادقا في امر نبوته
1-النبي محمد ﷺ اما كان كاذبا او متوهما او صادقا في ادعاء نبوته
2-لا يمكن للنبي محمد ﷺ ان يكون كاذبا او متوهما
3-لذلك فأن النبي محمد ﷺ كان صادقا في امر نبوته
1️⃣كان كاذبا
نبدأ بالإحتمال الأول وهو ان النبي محمد ﷺ كان كاذبا
وهو احتمال يتعارض مع كل ماورد عن سيرة النبي محمد ومع طبيعة حياته وشخصيته وشهادات من عاصروه من قومه ومن اعدائه
نبدأ بالإحتمال الأول وهو ان النبي محمد ﷺ كان كاذبا
وهو احتمال يتعارض مع كل ماورد عن سيرة النبي محمد ومع طبيعة حياته وشخصيته وشهادات من عاصروه من قومه ومن اعدائه
فالقول بأن النبي كان كاذبا هو اولا بلا اي دليل او اساس يدعمه فلم يكن محمد معروفا بالكذب بل العكس ولم يكن لديه اي من سمات الشخصية الكاذبة
ولكن مع ذلك نفند هذا الإحتمال:-
ولكن مع ذلك نفند هذا الإحتمال:-
🟧اولا شهادة الناس له بالصدق حتي اعدائه والتي تعد من ادلة صدق نبوته فتخيل معي ان شخص يشهد له قومه الذين عرفوه وعاشوا معه حياتهم ويشهد له حتي اعدائه الذين يكرهوه بالصدق ثم تأتي وتقول انه كاذب
1-شهادة قومه له بالصدق لا يوجد انسان قد اتهم النبي محمد بالكذب في حياته قبل البعثة كلها
ففي صحيح البخاري حديث (4770) :-
ففي صحيح البخاري حديث (4770) :-
لمَّا أُنزِلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّفا فجعلَ يُنادي يا بَني فِهرٍ يا بَني عديٍّ، يا بَني فُلانٍ لبُطونِ قُرَيْشٍ، حتَّى اجتَمعوا،
فجعل الرَّجلُ إذا لَم يستَطِع أن يخرجَ، أرسلَ رسولًا لينظُرَ، وجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيْشٌ، فاجتَمَعوا، فقالَ أرأيتُمْ إن أخبرتُكُم أنَّ خيلًا بالوادي تريد أن تُغيرَ عليكُم أَكُنتُمْ مصدِّقيَّ ؟قالوا: نعَم ما جرَّبنا علَيكَ إلَّا صدقًا، قال فإنِّي نذيرٌ لَكُم، بينَ يَدَيْ عذاب شديد
فبعد ان جمع النبي محمد ﷺ كل اهله وجماعته من قريش قال لهم ( أرأيتُمْ إن أخبرتُكُم أنَّ خيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكُم، أَكُنتُمْ مصدِّقيَّ ؟، قالوا: نعَم ما جرَّبنا علَيكَ إلَّا صدقًا)
وهنا يجب ان نلاحظ ان هذه شهادة جماعية من كل قريش بصدق النبي محمد ﷺ وبأنه محمد ﷺ لم يكذب عليهم ابدا
ولا يتكلم الا بالصدق
ولا يتكلم الا بالصدق
2-شهادات اعدائه له بالصدق
لا احد من قريش كان قد اتهم النبي محمد بالكذب حتي بعد ادعائه النبوة لكن اتهموه بأمور اخري لا عقلانية
مجرد التفكير فيها للحظة يجعلك تدرك مدي لاعقلانيتها
كأنه مجنون او ساحر او شاعر مثلا وهو اتهامات لامنطقية خصوصا انه لم يعرف بأي من هذا قبل بعثته
لا احد من قريش كان قد اتهم النبي محمد بالكذب حتي بعد ادعائه النبوة لكن اتهموه بأمور اخري لا عقلانية
مجرد التفكير فيها للحظة يجعلك تدرك مدي لاعقلانيتها
كأنه مجنون او ساحر او شاعر مثلا وهو اتهامات لامنطقية خصوصا انه لم يعرف بأي من هذا قبل بعثته
ومن شهادات اعدائه بصدقه:-
-ابو جهل
فعن عليّ رضي الله عنه: "أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله: {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}(الأنعام :33)) رواه الترمذي
-ابو جهل
فعن عليّ رضي الله عنه: "أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله: {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}(الأنعام :33)) رواه الترمذي
قال ابن القيم في كتابه "هداية الحيارى": "سأل المسور بن مخرمة خاله أبا جهل عن حقيقة محمد صلى الله عليه وسلم، إذ قال: يا خالي! هل كنتم تتهمون محمداً بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
فقال: يا ابن أختي، والله! لقد كان محمد فينا وهو شاب يدعى الأمين، فما جربنا عليه كذباً قط، قال: يا خال! فما لكم لا تتبعونه؟ قال: يا ابن أختي! تنازعنا نحن وبنو هاشم الشرف، فأطعموا وأطعمنا، وسقوا وسقينا، وأجاروا وأجرنا،
حتى إذا تجاثينا على الركب (جلسنا على الركب للخصومة) كنا كفرسي رهان (متساويين في الفضل)
وقال الأخنس بن شريق يوم بدر لأبي جهل: يا أبا الحكم، أخبرني عن محمد، أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليس ها هنا من قريش أحد غيري وغيرك يسمع كلامنا؟ فقال أبو جهل: ويحك! والله إن محمداً لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهبت بنو قصي باللواء والحجابة والسقاية والنبوة، فماذا يكون لسائر قريش؟".
اي ان حتي اعدائه كانوا يعلمون بصدقه ولكن اسباب عدم اتباعه هي مجرد اسباب مادية بحتة
-ابو لهب
ففي الحديث السابق الذي شهد له قومه بالصدق كان منهم ابو لهب
(فجاء أبو لهب وقريش، فقال: أرأيتكم (أخبروني) لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مُصَدِّقِيَّ؟
-ابو لهب
ففي الحديث السابق الذي شهد له قومه بالصدق كان منهم ابو لهب
(فجاء أبو لهب وقريش، فقال: أرأيتكم (أخبروني) لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مُصَدِّقِيَّ؟
قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا!! (وفي رواية قالوا: ما جربنا عليك كذبا)،)
فلو لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم صادقا، لاتهمه أبو لهب بالكذب، ولكنه كان ضمن من قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: (ما جربنا عليك إلا صدقا)
فلو لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم صادقا، لاتهمه أبو لهب بالكذب، ولكنه كان ضمن من قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: (ما جربنا عليك إلا صدقا)
-الحارث بن عامر
فقال مقاتل عن قول الله تعالى: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}(الأنعام:33): "نزلت في الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، كان يكذب النبي صلى الله عليه وسلم في العلانية،
فقال مقاتل عن قول الله تعالى: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}(الأنعام:33): "نزلت في الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، كان يكذب النبي صلى الله عليه وسلم في العلانية،
وإذا خلا مع أهل بيته قال: ما محمد من أهل الكذب، ولا أحسبه إلا صادقا، فأنزل الله تعالى هذه الآية"
-ابو سفيان (قبل اسلامه)
ففي صحيح البخاري حديث رقم (7) وهو حديث مشهور وطويل لأبو سفيان مع هرقل
sounah.com
وفيه
ابو سفيان نفسه يقول وكان حينها ما زال كافرا
-ابو سفيان (قبل اسلامه)
ففي صحيح البخاري حديث رقم (7) وهو حديث مشهور وطويل لأبو سفيان مع هرقل
sounah.com
وفيه
ابو سفيان نفسه يقول وكان حينها ما زال كافرا
قال أبو سفيان: فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبًا لكذبت عنه" ثم بعد ذلك وكان من ضمن الأسئلة التي طرحها عليه هرقل:(-قَالَ: فَهلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بالكَذِبِ قَبْلَ أنْ يَقُولَ ما قَالَ؟ قُلتُ: لَا) وهذه شهادة من ابو سفيان وكان كافر حينها بصدق النبي
وفي النهاية بعد الحوار الذي دار بين هرقل وابو سفيان قال هرقل "وسألتُك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال، فذكرتَ أن لا، فقد أعرفُ أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله"
أي لم يكن ليدع الكذب على الناس، يترك الكذب على الناس ويكذب على الله، فمن المعلوم عند كل أحد بداهة أن الكذب على الله أقبح وأشد من الكذب على الناس، فمن تورع عن الكذب على الناس فهو أولى أن يتورع عن الكذب على الله تبارك وتعالى
وما قاله هرقل هو في الواقع دليل عقلي عظيم علي صدق النبي محمد ﷺ فمن المستبعد والامنطقي ان يترك شخص الكذب علي الناس ولكن يكذب علي الله الذي هو امر اعظم
والحجة يمكن صياغتها كالتالي
والحجة يمكن صياغتها كالتالي
1-النبي محمد ﷺ لم يكذب قط علي الناس وهذا بشهادة قريش كلها وبشهادة حتي اعدائه كما اوضحت
2-الكذب علي الله اسوء وأقبح وأشد من الكذب على الناس
بمراحل وهذا امر بديهي
2-الكذب علي الله اسوء وأقبح وأشد من الكذب على الناس
بمراحل وهذا امر بديهي
3-لذلك من غير المنطقي ومن المستبعد عقلا ان يكون شخص قد ترك الكذب على الناس طوال عمره ان اول ما يأتي بكذب يكون كذب علي الله
4-النتيجة من غير المنطقي ومن المستحيل عقلا الإعتقاد بان يكون محمد ﷺ الذي لم يكذب ابدا علي الناس كان كاذبا علي الله في امر نبوته
4-النتيجة من غير المنطقي ومن المستحيل عقلا الإعتقاد بان يكون محمد ﷺ الذي لم يكذب ابدا علي الناس كان كاذبا علي الله في امر نبوته
🟧ثانيا اي احد يطلع علي طبيعة حياة النبي محمد
سيجد انه من غير الممكن ان تكون حياته كحياة شخص دجال مدعي النبوة بشكل عام بل ان حياة النبي ﷺتتعارض بشكل صريح مع فرضية المشككين القائلة بأنه ادعي النبوة من اجل المال والسلطة فكانت حياة النبي محمد ﷺ:-
سيجد انه من غير الممكن ان تكون حياته كحياة شخص دجال مدعي النبوة بشكل عام بل ان حياة النبي ﷺتتعارض بشكل صريح مع فرضية المشككين القائلة بأنه ادعي النبوة من اجل المال والسلطة فكانت حياة النبي محمد ﷺ:-
1-بسيطة من الناحية المادية فمنزله كان بسيط جدا وكان ينام علي الحصير وكان يأثر في جنبه فعنِ ابنِ مسعودٍ قال : اضطجع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حصيرٍ فأثَّرَ الحصيرُ بجلدِه ، فجعلتُ أمسحُه عنه
وأقولُ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ألا آذَنْتَنا فنبسطُ لك شيئًا يقيك منه تنامُ عليه ؟ فقال : ما لي وللدُّنيا ما أنا والدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحتَ شجرةٍ ثم راح وتركها
فشخص دجال همه وسعيه هو مصالحه سيكون بهكذا حال؟؟؟
فشخص دجال همه وسعيه هو مصالحه سيكون بهكذا حال؟؟؟
وكان معظم اكله هو واهل بيته من ابسط الطعام والشراب
وكان تعامله مع الناس بسيط وحتي انه كان يرفض ان يقف اصحابه ويقوموا له لو دخل عليهم في مجلس فعن أَنَسٍ قَالَ : لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وكان تعامله مع الناس بسيط وحتي انه كان يرفض ان يقف اصحابه ويقوموا له لو دخل عليهم في مجلس فعن أَنَسٍ قَالَ : لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ .
رواه الترمذي ( 2754 )
ولم يهتم ابدا بجمع المال وهكذا كان حاله في الأمور المادية
رواه الترمذي ( 2754 )
ولم يهتم ابدا بجمع المال وهكذا كان حاله في الأمور المادية
2-من الناحية الدينية والعبادات
-فكان يلتزم بأوامر الله ونواهيه والعبادات وكان اكثر شيئ يحبه هو الصلاة فهو القائل صلى الله عليه وسلم: (جعلت قرة عيني في الصلاة) وكان يطيل الصلاة ويبكي في صلاته غالبا وكان يطيل في وقوفه وفي ركوعه وكان يطيل في سجوده
-فكان يلتزم بأوامر الله ونواهيه والعبادات وكان اكثر شيئ يحبه هو الصلاة فهو القائل صلى الله عليه وسلم: (جعلت قرة عيني في الصلاة) وكان يطيل الصلاة ويبكي في صلاته غالبا وكان يطيل في وقوفه وفي ركوعه وكان يطيل في سجوده
ولما كان يصلي بالليل كان يظل واقفا حتي تتورم قدماه
-فجاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه) أي: حتى تتشقق قدماه صلى الله عليه وسلم, وفي حديث آخر (حتى تتورم قدماه)
-فجاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه) أي: حتى تتشقق قدماه صلى الله عليه وسلم, وفي حديث آخر (حتى تتورم قدماه)
واتفق الحديثان في المعنى، تشققت قدماه من طول القيام, وتورمت قدماه من طول القيام
سيقول لي شخص معترضاً وماعلاقة هذا بصدق النبي محمد ﷺ من عدمه؟
اقول ان هذا يبطل قول المشككين ان النبي ادعي النبوة لأجل السلطة والمال وانه كان دجالا استغلاليا
سيقول لي شخص معترضاً وماعلاقة هذا بصدق النبي محمد ﷺ من عدمه؟
اقول ان هذا يبطل قول المشككين ان النبي ادعي النبوة لأجل السلطة والمال وانه كان دجالا استغلاليا
فشخص ادعي النبوة زورا وبهتانا لا شيئ يلزمه من ان يخشع في عبادته ناهيك ان يلتزم بها اساسا فلا شيئ سيجعل شخص منافق ودجال مدعي النبوة يقوم الليل حيث لا يراه احد ويطيل بهذا الشكل
فشخص ادعي النبوة نفاقا للحصول على السلطة والمال كما يدعون
فشخص ادعي النبوة نفاقا للحصول على السلطة والمال كما يدعون
لا شيء يلزمه بالعبادات التي اتي بها (ان كان فعلا منافقا) وبأن يقوم الليل حيث لا يراه احد كل ليلة وبأن يقومه حتي تتورم قدماه وان يتصدق ويصوم
فمجرد التزام النبي محمد ﷺ بالعبادات ينفي كونه منافقا ويثبت مدي امانته وصدقه في امر نبوته
فمجرد التزام النبي محمد ﷺ بالعبادات ينفي كونه منافقا ويثبت مدي امانته وصدقه في امر نبوته
-وحديث اخر أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالت : كنتُ نائمةً إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففقدْتُهُ من الليلِ فلمسْتُهُ بيَدِي فوضعتُ يَدِي على قَدَمَيْهِ وهو ساجدٌ يقولُ :
أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ وبِكَ منْكَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أَثْنَيْتَ على نفسِكَ
الأن ما هو التفسير الذي يملكه الملحد والذي يجعل شخص دجال مدعي النبوة كذبا من اجل مصالحه ان ينهض في الليل حيث لااحد يراه وان يصلي لربه وكيف يفسر التلحود هكذا تصرف في ضوء ادعائه ان هذا الشخص مجرد دجال لا يريد سوي السلطة والمال والجاه وادعي النبوة كذبا علي الله لأجل هذا
🟧ثالثا الأشخاص الذين يكذبون يكذبون من اجل غاية مصلحة ما كتحصيل ثروة او جاه او سلطة او يكذبون لتفادي ضرر ما
اما اذا لم نجد الغاية الذي لأجلها يكذب الشخص فستبطل النتيجة تلقائيا وهي ان الشخص كذب فلا احد يكذب بلا اي سبب
اما اذا لم نجد الغاية الذي لأجلها يكذب الشخص فستبطل النتيجة تلقائيا وهي ان الشخص كذب فلا احد يكذب بلا اي سبب
ولو فكرنا بعقلانية سنجد ان النبي محمد ﷺ لا شيء يجعله يكذب او يدفعه للكذب بالتالي لم يكن كاذبا بل بالعكس كان سيضره ذلك ولن ينفعه
1-الناس تكذب لغاية مصلحه ما او لدفع ضرر ما
2-لا مصلحه ستترتب علي ادعاء محمد ﷺ النبوة بل ستعود عليه بالضرر (سأوضح كيف بعد قليل)
3-يستحيل ان يكون النبي محمد ﷺ كاذبا في ادعاء نبوته
2-لا مصلحه ستترتب علي ادعاء محمد ﷺ النبوة بل ستعود عليه بالضرر (سأوضح كيف بعد قليل)
3-يستحيل ان يكون النبي محمد ﷺ كاذبا في ادعاء نبوته
المقدمة الأولي بديهية والثانية سأثبتها
فلو فكرنا ما وجدنا من شيئ يدفع النبي محمد لإدعاء النبوة من المصالح العامة بل وفي كثير من الأحيان فأن ادعاء نبوته كان يعود عليه بالضرر وبمعاداة قومه له
فلو فكرنا ما وجدنا من شيئ يدفع النبي محمد لإدعاء النبوة من المصالح العامة بل وفي كثير من الأحيان فأن ادعاء نبوته كان يعود عليه بالضرر وبمعاداة قومه له
ولذلك فلم يكون سيترتب عن كذب النبي اي مصلحه بل كان سيترتب عليه ضرر وهذا للنقاط التالية:-
1- لانستطيع ان نقول علي النبي محمد انه كان يسعي لمصالح كالجاه والسلطة
فقد كان في غاية التواضع والأمثلة علي ذلك كثيرة منها:-
1- لانستطيع ان نقول علي النبي محمد انه كان يسعي لمصالح كالجاه والسلطة
فقد كان في غاية التواضع والأمثلة علي ذلك كثيرة منها:-
-ما في حديث الصحيحين عن عروة عن عائشة رضي الله عنها: أنها قالت لعروة ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار فقلت يا خالة ما كان يعيشكم قالت: الأسودان (الماء والتمر).
-وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ متواضعا مع الناس، ومن شدة تواضعه أنه لا يُعرف من بين أصحابه ـ رضي الله عنهم ـ، فلا يتميز عليهم بملبس أو مركب أو مجلس، كما هي عادة الكبراء والأغنياء، وإذا جاء الغريب ما عرفه من بينهم حتى يسأل عنه،
كما روى أبو ذر وأبو هريرة ـ رضي الله عنهما ـ فقالا: ( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجلس بين ظهري أصحابه، فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل .. ) ( أبو داود ).
فهل يكون هذا حال دجال يسعي للسلطة والمكانة!!؟؟
فهل يكون هذا حال دجال يسعي للسلطة والمكانة!!؟؟
-ومن تواضعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه كان يكره أن يقوم الناس له كما هو شأن أهل الدنيا
قال أنس ـ رضي الله عنه ـ : ( ما كان شخص أحب إليهم رؤيةً من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك ) ( أحمد ) .
قال أنس ـ رضي الله عنه ـ : ( ما كان شخص أحب إليهم رؤيةً من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك ) ( أحمد ) .
-ومن تواضعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه يجيب دعوة من دعاه ولو كان فقيرا، ويقبل من الطعام ما كان يسيرا، ولا يشترط في ذلك، أو يغضب من دعوة يراها أقل من حقه، فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:( لو دعيت إلى ذراع أو كُرَاع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع أو كُرَاع لقبلت ) ( البخاري ).
و الكُراع من الدابة ما دون الكعب
-وكان عندما تهابه الناس يهون عليهم
روى أبو مسعود البدري ـ رضي الله عنه ـ: ( أن رجلا كلم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم الفتح فأخذته الرعدة، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: هون عليك فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ) ( الحاكم )
-وكان عندما تهابه الناس يهون عليهم
روى أبو مسعود البدري ـ رضي الله عنه ـ: ( أن رجلا كلم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم الفتح فأخذته الرعدة، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: هون عليك فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ) ( الحاكم )
والقديد هو اللحم المجفف في الشمس
-كان يقول: ( لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا : عبد الله ورسوله ) ( البخاري )
فهل شخص همه هو السلطة والجاه وادعي النبوة لأجلهما سيكون بهكذا تواضع مع الناس في تعامله وأكله وكلامه
-كان يقول: ( لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا : عبد الله ورسوله ) ( البخاري )
فهل شخص همه هو السلطة والجاه وادعي النبوة لأجلهما سيكون بهكذا تواضع مع الناس في تعامله وأكله وكلامه
-وحديث اخر
ما أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على خوانٍ قطُّ ، ولا في سُكُرُّجَةٍ ، ولا خُبِزَ له مُرَقَّقٌ. قال : قلتُ لأنسٍ : فعلام كانوا يأكلون؟ قال : على السُّفَرِ
ما أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على خوانٍ قطُّ ، ولا في سُكُرُّجَةٍ ، ولا خُبِزَ له مُرَقَّقٌ. قال : قلتُ لأنسٍ : فعلام كانوا يأكلون؟ قال : على السُّفَرِ
والخوان هي المائدة والسكرجه هي قصاع يوضع فيها المشهيات كالسلطة ونحوها.
فلملذا لا يأكل علي الخوان ويأكل بترف ان كان دجال يريد مصالحه الدنيوية فحسب
فلملذا لا يأكل علي الخوان ويأكل بترف ان كان دجال يريد مصالحه الدنيوية فحسب
-وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت : "دخلت علي امرأة من الأنصار فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قطيفة مثنية، فبعثت إلى بفراش حشوه الصوف، فدخل علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : (ما هذا يا عائشة ؟)،
قلت : يا رسول الله فلانة الأنصارية دخلت فرأت فراشك فبعثت إلي بهذا، فقال : (رديه يا عائشة فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة)
فلماذا يرفض كل تلك الأمور ان كان يسعي لمصلحة دنيوية او مكانة وجاه ومال لأجلها ادعي النبوة؟؟
فلماذا يرفض كل تلك الأمور ان كان يسعي لمصلحة دنيوية او مكانة وجاه ومال لأجلها ادعي النبوة؟؟
الحقيقة ان مجرد عجز الملحد عن الإتيان بتفسير منطقي لتصرفات وطبيعة حياة النبي بهذا الشكل في ضوء ادعائه انه مجرد دجال يسعي لمصالحة الدنيوية هو في الواقع اكبر دليل علي تدليسه وتناسق نظرية المؤمن مع افعال وطبيعة حياة النبي ﷺ يثبت صحتها وانه ما كان يسعي لمصلحة دنيوية لأجلها سيكذب
2-ثم لنفترض للحظة ان شخصا ما ادعي فعلا النبوة لأجل المال والسلطة والجاه
الأن هل لو اتي شخص وعرض عليه المال والسلطة والجاه ويترك ادعاء نبوته فهل سيفعل
الأن هل لو اتي شخص وعرض عليه المال والسلطة والجاه ويترك ادعاء نبوته فهل سيفعل
ستقول لي نعم فهذا امر بديهي ان كان هذا هو الأمر الذي ادعي النبوة نفاقا لأجله اساسا فلما لا فهذا طريق مختصر للوصول لما يريد دون اي معاناة او مخاطرة
ولكن ماذا ان قلت لك ان هذا الأمر لما حدث مع النبي محمد ﷺ رفض بشكل قاطع السلطة والجاه والمال علي ان يترك الدعوة والرسالة
ولكن ماذا ان قلت لك ان هذا الأمر لما حدث مع النبي محمد ﷺ رفض بشكل قاطع السلطة والجاه والمال علي ان يترك الدعوة والرسالة
-قال ابن إسحاق : وحدثني يزيد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال : حدثت أن عتبة بن ربيعة ، وكان سيدا ، قال يوما وهو جالس في نادي قريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحده : يا معشر قريش ،
ألا أقوم إلى محمد فأكلمه وأعرض عليه أمورا لعله يقبل بعضها فنعطيه أيها شاء ، ويكف عنا ؟ وذلك حين أسلم حمزة ، ورأوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيدون ويكثرون ؛ فقالوا : بلى يا أبا الوليد ، قم إليه فكلمه
فقام إليه عتبة حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا ابن أخي ، إنك منا حيث قد علمت من السطة في العشيرة ، والمكان في النسب ، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم وسفهت به أحلامهم وعبت به آلهتهم ودينهم وكفرت به من مضى من آبائهم ،
فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها . قال : فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل يا أبا الوليد ، أسمع ؛ قال : يا ابن أخي ، إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ،
وإن كنت تريد به شرفا سودناك علينا ، حتى لا نقطع أمرا دونك ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا ؛ وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك ، طلبنا لك الطب ، وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه ،
فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى منه أو كما قال له
حتى إذا فرغ عتبة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع منه ، قال : أقد فرغت يا أبا الوليد ؟ قال : نعم ، قال : فاسمع مني ؛ قال : أفعل ؛
حتى إذا فرغ عتبة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع منه ، قال : أقد فرغت يا أبا الوليد ؟ قال : نعم ، قال : فاسمع مني ؛ قال : أفعل ؛
فقال بسم الله الرحمن الرحيم ﴿حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه﴾ ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها يقرؤها عليه .
فلما سمعها منه عتبة ، أنصت لها ، وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليهما يسمع منه ؛ ثم انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها ، فسجد ثم قال : قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت ، فأنت وذاك
فلو كان شخص يسعي للسلطة والمكانة والملك والجاه او لشيئ من المصالح الدنيوية وادعي النبوة لأجلهما كذبا فلماذا يرفض وقد عرض عليه كل ما كان يسعي اليه؟؟
لما لا يسلك الطريق المختصر لما كان يريده بدلا من العناء والمشقة والمخاطرة وهو يعلم ان قريش لن تدعه وستؤذيه بسبب ادعاء نبوته؟؟
لما لا يسلك الطريق المختصر لما كان يريده بدلا من العناء والمشقة والمخاطرة وهو يعلم ان قريش لن تدعه وستؤذيه بسبب ادعاء نبوته؟؟
ومما يدل علي انه لم يكن يسعي لمصلحة او منفعة ما هذا الحديث بينه وبين سادة قريش
وكان قد اجتمع عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب ، والنضر بن الحارث ( بن كلدة ) ، أخو بني عبد الدار ، وأبو البختري بن هشام ، والأسود بن المطلب بن أسد ، وزمعة بن الأسود ،
وكان قد اجتمع عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب ، والنضر بن الحارث ( بن كلدة ) ، أخو بني عبد الدار ، وأبو البختري بن هشام ، والأسود بن المطلب بن أسد ، وزمعة بن الأسود ،
والوليد بن المغيرة ، ، وأبو جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية ، والعاص بن وائلونبيه ومنبه ابنا الحجاج السهميان ، وأمية بن خلف ، أو من اجتمع منهم .
قال : اجتمعوا بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة ، ثم قال بعضهم لبعض : ابعثوا إلى محمد فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه ، فبعثوا إليه : إن أشراف قومك قد اجتمعوا لك ليكلموك ، فأتهم ؛ فجاءهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريعا
وهو يظن أن قد بدا لهم فيما كلمهم فيه بداء ، وكان عليهم حريصا يحب رشدهم ، ويعز عليه عنتهم ، حتى جلس إليهم ؛ فقالوا له : يا محمد ، إنا قد بعثنا إليك لنكلمك ، وإنا والله ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه مثل ما أدخلت على قومك ، لقد شتمت الآباء ، وعبت الدين ،
وشتمت الآلهة ، وسفهت الأحلام ، وفرقت الجماعة ، فما بقي أمر قبيح إلا قد جئته فيما بيننا وبينك - أو كما قالوا له - فإن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا ،
فنحن نسودك علينا ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا ، وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه قد غلب عليك - وكانوا يسمون التابع من الجن رئيا - فربما كان ذلك ، بذلنا لك أموالنا في طلب الطب لك حتى نبرئك منه ، أو نعذر فيك .
فقال لهم رسول الله ﷺ : ما بي ما تقولون ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم ، ولا الشرف فيكم ، ولا الملك عليكم ، ولكن الله بعثني إليكم رسولا ، وأنزل علي كتابا ، وأمرني أن أكون لكم بشيرا ونذيرا ، فبلغتكم رسالات ربي ، ونصحت لكم ، فإن تقبلوا مني ما جئتكم به ، فهو حظكم في الدنيا والآخرة
وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم
وهذا مع العلم انه وعندما كان يعرض عليه كل هذا كان مايزال مضطهدا وقليل الأتباع ومستضعف فلماذا يرفض وما تفسير الملحد المنطقي والعقلاني لمثل هذا الرفض في ضوء ادعائه انه النبي محمد ﷺ كاذب؟؟
وهذا مع العلم انه وعندما كان يعرض عليه كل هذا كان مايزال مضطهدا وقليل الأتباع ومستضعف فلماذا يرفض وما تفسير الملحد المنطقي والعقلاني لمثل هذا الرفض في ضوء ادعائه انه النبي محمد ﷺ كاذب؟؟
هل هو يملك تفسير متناسق كتفسير المؤمن انه النبي محمد كان مرسل من الله؟؟
في حال عجز الملحد عن الإتيان بتفسير منطقي لهكذا تصرفات فعليه ان يتوقف عن ادعائه انه كاذب يريد مصالحه
في حال عجز الملحد عن الإتيان بتفسير منطقي لهكذا تصرفات فعليه ان يتوقف عن ادعائه انه كاذب يريد مصالحه
3-لم يكن هناك ضرر يريد النبي محمد ﷺ ان يتفاداه بإدعاء النبوة بل ادعائه هذا عاد عليه اصلا بالعديد من الشرور والأضرار والنبذ والإضطهاد منها:-
انهم كانوا يؤذونه معنويا ونفسيا كأنْ يمنعوا القرآنَ من الوصول إلى الناس، فكانوا يطردون الناسَ ويُثيرون الشَّغَب والضَّوْضاء
انهم كانوا يؤذونه معنويا ونفسيا كأنْ يمنعوا القرآنَ من الوصول إلى الناس، فكانوا يطردون الناسَ ويُثيرون الشَّغَب والضَّوْضاء
ويلعبون إذا رأوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم يتهيَّأُ للدعوة
ثم اذوه جسديا
-فعن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي الله عنهما - أنه قال: «بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي حِجْرِ الْكَعْبَةِ؛ إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ،
ثم اذوه جسديا
-فعن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي الله عنهما - أنه قال: «بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي حِجْرِ الْكَعْبَةِ؛ إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ،
فَوَضَعَ ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ خَنْقًا شَدِيدًا، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى أَخَذَ بِمَنْكِبِهِ وَدَفَعَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
-وبينما رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ البَيْتِ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ له جُلُوسٌ، وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ بالأمْسِ، فَقالَ أَبُو جَهْلٍ: أَيُّكُمْ يَقُومُ إلى سَلَا جَزُورِ بَنِي فُلَانٍ، فَيَأْخُذُهُ فَيَضَعُهُ في كَتِفَيْ مُحَمَّدٍ إذَا سَجَدَ
فَانْبَعَثَ أَشْقَى القَوْمِ فأخَذَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَضَعَهُ بيْنَ كَتِفَيْهِ، قالَ: فَاسْتَضْحَكُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَمِيلُ علَى بَعْضٍ وَأَنَا قَائِمٌ أَنْظُرُ،
لو كَانَتْ لي مَنَعَةٌ طَرَحْتُهُ عن ظَهْرِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَالنبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ سَاجِدٌ ما يَرْفَعُ رَأْسَهُ حتَّى انْطَلَقَ إنْسَانٌ فأخْبَرَ فَاطِمَةَ،
فَجَاءَتْ وَهي جُوَيْرِيَةٌ، فَطَرَحَتْهُ عنْه، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عليهم تَشْتِمُهُمْ، فَلَمَّا قَضَى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ، رَفَعَ صَوْتَهُ، ثُمَّ دَعَا عليهم، وَكانَ إذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا،
وإذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ، عَلَيْكَ بقُرَيْشٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا سَمِعُوا صَوْتَهُ ذَهَبَ عنْهمُ الضِّحْكُ، وَخَافُوا دَعْوَتَهُ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ، عَلَيْكَ بأَبِي جَهْلِ بنِ هِشَامٍ،
وَعُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وَشيبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بنِ عُقْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ، وَذَكَرَ السَّابِعَ وَلَمْ أَحْفَظْهُ، فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بالحَقِّ،
لقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ سَمَّى صَرْعَى يَومَ بَدْرٍ، ثُمَّ سُحِبُوا إلى القَلِيبِ
-ومن الأيذاءالذي تعرض له ان امرأة ابو لهب قد كانت تحمل الشوك، وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم
-ومن الأيذاءالذي تعرض له ان امرأة ابو لهب قد كانت تحمل الشوك، وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم
-وكان أهل الطائف قد أغْرَوا به سفهاءهم، فلمَّا أراد الخروج تبعه سفهاؤهم وعبيدهم يسبُّونه ويصيحون به حتى اجتمع عليه الناس، فوقفوا صَفَّين وجعلوا يرمونه بالحجارة، ورجموا عراقيبه حتى اختضب نعلاه بالدماء
-ثم اضطر الي الهجرة للمدينة وترك احب البلاد اليه بسبب ما كانو يلقونه من اذي وعذاب واضطهاد
وفي ضوء كل هذا الأذي وهذه امثلة بسيطه جدا فلا يمكن ان يكون النبي محمد ﷺ كان يكذب في امر نبوته لدفع ضرر بل ان اساسا هذا ما تسبب له بالضرر والإضطهاد
بل من الأولي والأكثر منطقية وعقلانية ان نقول انه لو كان يكذب في امر نبوته وادعي النبوة لأجل مصلحه ما لكان قد ترك هذه الكذبة بسبب الأذي والنبذ والتهجير والمحاربة التي تعرض لها في سبيل تلك الكذبة وهو ما لم يحدث بل استمر بعدها
بل ولماذا يرمي شخص يريد مصلحة ما بنفسه في هذه المصائب وهو شريف ذو مكانة ونسب وتجارة في قومه؟؟
نعود لحجتي:-
1-الناس تكذب لغاية مصلحه ما او لدفع ضرر ما
2-لا مصلحه ستترتب علي ادعاء محمد ﷺ النبوة بل ستعود عليه بالضرر
3-يستحيل ان يكون النبي محمد ﷺ كاذبا في ادعاء نبوته
نعود لحجتي:-
1-الناس تكذب لغاية مصلحه ما او لدفع ضرر ما
2-لا مصلحه ستترتب علي ادعاء محمد ﷺ النبوة بل ستعود عليه بالضرر
3-يستحيل ان يكون النبي محمد ﷺ كاذبا في ادعاء نبوته
فالمسألة كالتالي ان كان هناك شخص يدعي ان النبي محمد ﷺ كاذب في امر نبوته فهذا يعني ان كذبه هذا اما:-
1-لغاية مصلحه ما
2-لدفع ضرر ما
فلا يوجد شخص يكذب بلا غاية وبلا هدف من كذبه بل ويستمر في تلك الكذبة ويتحمل الإضطهاد والمشقات في سبيلها
1-لغاية مصلحه ما
2-لدفع ضرر ما
فلا يوجد شخص يكذب بلا غاية وبلا هدف من كذبه بل ويستمر في تلك الكذبة ويتحمل الإضطهاد والمشقات في سبيلها
فاما الأول فهو مستحيل لأنه كما اوضحت فالنبي لم يكن يسعي للسلطة والمكانة والملك والجاه والمال وطبيعة حياته وتواضعه لم يعكسا ذلك ابدا بل وتركهم كلهم اساسا عندما عرضوا عليه وكان حينها مازال يتعرض للاضطهاد فأي مصلحه تلك التي كان يسعي لها؟؟
والثاني مستحيل ايضا فأي ضرر هذا الذي كان يتفاداه بإدعاء النبوة اصلا ؟؟ بل انه كما اوضحنا ادعائه النبوة عاد عليه بالضرر والشرور وهجرته من ارضه التي كان يحبها واضطهاده لا النفع اصلا
اي النتيجة انه مستحيل ان يكون النبي محمد ﷺ كاذبا في امر نبوته فلا احد يكذب بلا غاية وبلا اي سبب بل ويستمر في الكذبة ويتحمل الويلات ويحارب اهله وقومه في سبيلها
ويهجر ارضه التي يحبها من اجل كذبة بلا مصلحة ستعود عليه
ويهجر ارضه التي يحبها من اجل كذبة بلا مصلحة ستعود عليه
🟧رابعا مواقف من السيرة تنفي بشكل قاطع ان النبي محمد ﷺ كان كذاب وتثبت مدي امانته وصدقه ومنها:-
1-حادثة كسوف الشمس
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شيبان أبو معاوية عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شيبان أبو معاوية عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم
فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله
الأن مدعي النبوة كذبا سيستغل اي موقف لأثبات نبوته وصدفه كونية ككسوف الشمس لموت ابنه وتصديق الناس بهذا الأمر بالفعل دون ان يبذل جهد لإقناعهم فهم كان قد اعتقدوا بالفعل ان هذا علامة نبوته هو خير فرصة ولكن النبي محمد ﷺ لم يفعل بل قال ما امره الله به
وهو "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله"
فهذا من المواقف التي كان يمكن ان يستغلها لصالحه ان كان كاذبا ولكن لم يفعل مما يثبت صدقه وامانته
فهذا من المواقف التي كان يمكن ان يستغلها لصالحه ان كان كاذبا ولكن لم يفعل مما يثبت صدقه وامانته
فلو كان كاذبا لقال:"نعم انا نبي من الله وهذا دليل نبوتي ان الشمس خسفت لما مات ابني" ولكنه كان صادقا ولم يفعل مما دل على أمانته وصدق رسالته وانه لا سلطة لديه علي النص الذي يقوله
قد تقول ولكني لا اعترف بالمصادر الإسلامية وان المسلمين هم من اختلقوا هذه القصة
ولكن ماذا ان اتيت بمصادر غير اسلامية علي حدوث كسوف للشمس في هذا الوقت فعلا
ولكن ماذا ان اتيت بمصادر غير اسلامية علي حدوث كسوف للشمس في هذا الوقت فعلا
اولا موت ابراهيم ابن النبي محمد ﷺ كان في السنة العاشرة من الهجرة كما قال ابن حجر: "وقد ذكر جمهور أهل السير أنه مات في السنة العاشرة من الهجرة، فقيل في ربيع الأول وقيل في رمضان وقيل في ذي الحجة"
فهو قد مات في السنة العاشرة هجريا ولكن اختلف في اي شهر بالتحديد
و10 هجريا امتدت مقابلةً في التقويم الميلادي سنتي 631 و632.ميلاديا
وبالفعل وفقا لحسابات ناسا فقد كان قد حدث كسوف للشمس في عام 632 ميلادي
eclipse.gsfc.nasa.gov
eclipse.gsfc.nasa.gov
و10 هجريا امتدت مقابلةً في التقويم الميلادي سنتي 631 و632.ميلاديا
وبالفعل وفقا لحسابات ناسا فقد كان قد حدث كسوف للشمس في عام 632 ميلادي
eclipse.gsfc.nasa.gov
eclipse.gsfc.nasa.gov
مصدر اخر غير ناسا
eclipsewise.com
وهذا يثبت اولا مدي امانة ودقة المصادر الإسلامية في ذكر الحقائق التاريخية
وثانيا صدق القصة وبالتالي صدق النبي محمد ﷺ وامانتة
eclipsewise.com
وهذا يثبت اولا مدي امانة ودقة المصادر الإسلامية في ذكر الحقائق التاريخية
وثانيا صدق القصة وبالتالي صدق النبي محمد ﷺ وامانتة
2-حرصه علي هداية الضعفاء والغلام اليهودي
شخص دجال مدعي النبوة كذبا وزورا كان سيحرص علي ان يتبعه الناس ذو المكانة والنفوذ كي تنجح دعوته وتزداد قوة ولم يكن ليهتم بالضعفاء والمساكين منهم وان فعل فلن يحرص بشدة علي ايمانهم به
شخص دجال مدعي النبوة كذبا وزورا كان سيحرص علي ان يتبعه الناس ذو المكانة والنفوذ كي تنجح دعوته وتزداد قوة ولم يكن ليهتم بالضعفاء والمساكين منهم وان فعل فلن يحرص بشدة علي ايمانهم به
لأنهم ببساطة لن ينفعوه في شيئ بل قد يتسببوا في ابتعاد الناس عن دينه وظنهم ان هذا الدين يتبعه الضعفاء فحسب وكان سيشغل اهتمامه الأكبر لجمع الأشخاص الأغنياء وذو النفوذ حوله
ولكن النبي محمد ﷺ لم يفعل هذا بل كان يحرص علي هداية الضعفاء والمساكين والأغنياء كلاهما بنفس الشدة
وخير مثال علي ذلك هو موقفه مع الغلام اليهودي المريض
وخير مثال علي ذلك هو موقفه مع الغلام اليهودي المريض
فعن أنس رضي الله عنه قال: (كان غلام يهودي يخدم النبيَّ صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار) رواه البخاري
الأن ما التفسير الذي يملكه الملحد لهكذا تصرف في ضوء ادعائه انه النبي محمد ﷺ كاذب
وما النفع او المصلحه الذي ستعود عليه ان كان فعلا مدعي النبوة من اسلام غلام يهودي مريض ليس له مكانة ولا نفوذ او سلطة فلما يذهب اليه ويحرص علي ايمانه بشدة
وما النفع او المصلحه الذي ستعود عليه ان كان فعلا مدعي النبوة من اسلام غلام يهودي مريض ليس له مكانة ولا نفوذ او سلطة فلما يذهب اليه ويحرص علي ايمانه بشدة
فهذا التصرف وما يشابهه من مواقف يحرص فيها النبي علي اسلام الضعفاء ينفي بشكل قاطع انه كاذب فشخص دجال كما قلنا سيحرص ان يتبعه اعالي القوم ذو المكانة والنفوذ كي تنجح دعوته وتنتشر ولن يأبه بالضعفاء والمساكين منهم
وما كان ليقوم بهكذا تصرف وهكذا حرص علي ان يسلم غلام يهودي مريض لن يعود عليه بأي مصلحة ثم يحمدالله بعد ان يسلم ان كان كما يقول الملحد مدعي نبوة كاذب
فالمطلوب من الملحد ان اراد ان يستمر في ادعائه ان النبي محمد كاذب بعد كل هذا ان يأتي بنظرية معرفية شمولية متماسكة
تبين كذبه وتفسر مواقفه الذي عرضناها وطبيعة حياته وتواضعه وشخصيته وشهادات قومه وحتي اعدائه له بالصدق
تبين كذبه وتفسر مواقفه الذي عرضناها وطبيعة حياته وتواضعه وشخصيته وشهادات قومه وحتي اعدائه له بالصدق
ورفضه للمال والجاه والسلطة والملك وتحمله للإضطهاد والمشقات ورفضه ان يقول الناس ان الشمس كسفت لموت ابنه والتزامه في العبادات وبأوامر الله وعجز العرب عن تلبية تحديه القرأني ولجوأهم لمحاربته فقط كي لا يلبوا تحديه ويقضوا علي اسطورته
وكل هذا علي التلحود ان يأتي بتفسير منطقي وعقلاني له في ضوء ادعائه انه كاذب والا فأن اكتفاأك بالرفض والتكذيب ونزع شبهة من هنا وهناك فحسب يوضح مدي تدليسك وسذاجة عقلك وضألة تفكيرك لأنك لن تجد مفر هكذا الا الإعتراف بصدق نبوته ان كنت فعلا باحث عن الحق
2️⃣️كان متوهما
عندما يدرك البعض ان ادعاء كون النبي محمد كاذب يعد انتحار عقلي وضرب كل شيئ نعرفه عن النبي محمد ﷺ بالحائط بعضهم ادعي ان النبي لم يكن كاذبا ولكن كان متوهما يتوهم انه نبي
عندما يدرك البعض ان ادعاء كون النبي محمد كاذب يعد انتحار عقلي وضرب كل شيئ نعرفه عن النبي محمد ﷺ بالحائط بعضهم ادعي ان النبي لم يكن كاذبا ولكن كان متوهما يتوهم انه نبي
وهذا الأدعاء كسابقه افتراض ليس عليه ادني دليل وبلا اي اساس فلم يكن النبي يتوهم اشياء قبل نبوته مثلا ولم يكن معروفا بأنه مجنون يتوهم امور بين الناس حاشاه
🟧فأولا حادثة كسوف الشمس التي ذكرتها مسبقا تنفي بشكل قاطع ان النبي محمد ﷺ كان متوهما انه نبي
🟧فأولا حادثة كسوف الشمس التي ذكرتها مسبقا تنفي بشكل قاطع ان النبي محمد ﷺ كان متوهما انه نبي
فالإنسان عندما يتوهم، فإنه يتكلم بالباطل مع اعتقاده أنه حق. ولقد كانت للنبي محمد ﷺ تجارب كثيرة خلال مسيرته، والتي لو اغتر بها لاتخذها دليلا على كونه نبي. ومن الأمثلة على ذلك وفاة ابنه إبراهيم.
فلو كان الشخص متوهم فعلا فسيكون على استعداد لاستخدام أي دليل يبدو أنه يدعم ادعاءه ويؤكد صحة الصورة الموجودة في دماغه عن نفسه
ففي الحديث
ففي الحديث
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شيبان أبو معاوية عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله
وتصرف النبي هنا هو عكس التصرف الذي كان سيقوم به شخص متوهم انه نبي ويبحث عن اي دليل يثبت له صحة تلك الصورة التي في عقله
وتصرف النبي هنا هو عكس التصرف الذي كان سيقوم به شخص متوهم انه نبي ويبحث عن اي دليل يثبت له صحة تلك الصورة التي في عقله
فلو كان شخص متوهم كان سيصدق ما كان قد صدقه الناس بالفعل بكل بساطة وهو ان الشمس كسفت لموت ابنه وكان سيقول لنفسه هذا دليل على أنني نبي، حتى الشمس والقمر يستجيبان لأحزاني!
ويؤكد للناس الذين ظنوا بالفعل انها علامة علي نبوته فعلا وان هذه إشارة بأن خالق الشمس جعلها تكسف من أجل موت ابنه
ويؤكد للناس الذين ظنوا بالفعل انها علامة علي نبوته فعلا وان هذه إشارة بأن خالق الشمس جعلها تكسف من أجل موت ابنه
ولكنه لم يفعل اي من هذا بل قال "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته" وهذا ما يقطع بأن النبي محمد ﷺ لم يكن متوهما
🟧ثم ثانيا الأشخاص المجانين والمتوهمون يكون لديهم عمومًا صعوبة في التمييز بين ما هو حقيقي وما هو زائف. ولم يكن النبي محمد ﷺ معروف بأي من هذا او بأنه متوهم يتوهم امور غير موجوده بين الناس بل العكس كان معروف برجاحة عقله وكان يعمل بالتجارة وهي مهنة تحتاج لعقل الإنسان ان يكون معه
ثم كيف لشخص توهم انه نبي ان يعطي تشريعات وتعليمات واوامر ونواهي غاية في الدقة في كافة امور وتفاصيل الحياة وان يعطي نبؤات فتتحقق
وان يعطي اخبارا عن الأمم السابقة ثم يتوهم قرأن محكم يفشل ان يأتي العرب الأقحاح بمثله ويؤثروا محاربته علي ان يلبوا تحديه وان يفعل ويدير كل هذا وهو لا يستطيع التميز بين الواقع والخيال الحقيقة ان هذا الأدعاء هو انتحار عقلي اكبر من الإدعاء السابق
3️⃣كان صادقا وهذا هو الخيار الوحيد الصحيح والمنطقي
بمجرد استبعادنا لبقية الخيارات ونفيها وسيتضح مدي صحة هذا الخيار بإستمرارنا في تقديم الأدلة علي نبوته في الأجزاء القادمة ان شاء الله
بمجرد استبعادنا لبقية الخيارات ونفيها وسيتضح مدي صحة هذا الخيار بإستمرارنا في تقديم الأدلة علي نبوته في الأجزاء القادمة ان شاء الله
فطبيعة دعوة النبي محمد ورسالته وسيرته والقرأن هي في ذاتها مليئة بعدد هائل من الأدلة علي صدق نبوته ومع ادعاء النبي محمد النبوة نجد ان الله ايده بالمعجزات والأيات الأمر المستحيل لو كان كاذبا وكما قلت فسيتضح هذا اكثر اثناء استمرارنا في هذه السلسلة ان شاء الله
جاري تحميل الاقتراحات...