نحكي عن المسار الإقتصادي و الاختيارات. نبتدي الأول بشوية فرضيات
١- عدم التخلف عن السداد بات اولوية اولى للحكومة
٢- الاتفاق مع صندوق النقد طوق نجاة جاري تنفيذه
٣- دخول تدفقات من بيع اصول محل تفاوضات
٤- انتظار الفيدرالي لدخول اموال ساخنة محل انتظار
٥- لا نية لتشديد نقدي او مالي
١- عدم التخلف عن السداد بات اولوية اولى للحكومة
٢- الاتفاق مع صندوق النقد طوق نجاة جاري تنفيذه
٣- دخول تدفقات من بيع اصول محل تفاوضات
٤- انتظار الفيدرالي لدخول اموال ساخنة محل انتظار
٥- لا نية لتشديد نقدي او مالي
نقول خلصنا مع الصندوق على ٦ مليار دفعات و دخل ٢٠ دفعة واحدة.هنعمل ايه؟
في ظل الفرضيات، اولوياتنا هتكون:
١- سداد الاقساط (٢٤ مليار)
٢- متأخرات البترول (٧ مليار)
٣- بعض ارباح الشركات الاجنبية (٦ مليار)
٤- التعامل على بعض ال backlog (١٤ مليار)
٥- استمرار التوسع المالي (انحسار شكلي)
في ظل الفرضيات، اولوياتنا هتكون:
١- سداد الاقساط (٢٤ مليار)
٢- متأخرات البترول (٧ مليار)
٣- بعض ارباح الشركات الاجنبية (٦ مليار)
٤- التعامل على بعض ال backlog (١٤ مليار)
٥- استمرار التوسع المالي (انحسار شكلي)
الي فات ده اولويات "الدولة" و مسارها الي ممكن استشفه، ايه بقا الاثر المجتمعي و المرتبط بعوامل زي سعر الصرف و التضخم؟
سعر الصرف مستحيل يوصل لسعر تعادل لأن المعروض الدولاري لن يصل لحجم الطلب و لذلك التضييق "الخشن" احيانا على الطلب هيكون وسيلة الدولة ل "هزيمة الدولار" شكليا
سعر الصرف مستحيل يوصل لسعر تعادل لأن المعروض الدولاري لن يصل لحجم الطلب و لذلك التضييق "الخشن" احيانا على الطلب هيكون وسيلة الدولة ل "هزيمة الدولار" شكليا
التضخم لن يتم السيطرة عليه قبل:
١- رفع اسعار الفائدة لمستويات قياسية
٢- سحب السيولة المكشوفة (٢،٥ تريليون) بعمليات سوق مفتوح لتهدئة المعروض النقدي المحلي
و لو اشتغلت الحكومة فعلا على التضخم هتضطر للتعامل مع ظاهرة اقتصادية راسخة هي لا تؤمن بها حاليا و هي ال Policy tradeoffs
١- رفع اسعار الفائدة لمستويات قياسية
٢- سحب السيولة المكشوفة (٢،٥ تريليون) بعمليات سوق مفتوح لتهدئة المعروض النقدي المحلي
و لو اشتغلت الحكومة فعلا على التضخم هتضطر للتعامل مع ظاهرة اقتصادية راسخة هي لا تؤمن بها حاليا و هي ال Policy tradeoffs
فكرة ال policy tradeoffs تبسيطا معناها انك لو سايق عربية و الفرامل "هربت" و قدامك عربية على الشمال و فرح على اليمين. هتدخل في العربية و لا الفرح؟
الدولة عندها إصرار مستمر انها ممكن تتفادي الاثنين فغالبا بتدخل في ال ٢
الدولة عندها إصرار مستمر انها ممكن تتفادي الاثنين فغالبا بتدخل في ال ٢
بما ان عدم التخلف عن السداد اصبح امر مقطوعا به تقريبا، يفضل فكرة كيف تستمر حياة البشر دون اي تردي اضافي. الموضوع ده هيستلزم تضحيات من الدولة مش من الناس. ان الدولة تتخلى مرحليا عن مسارها التوسعي علشان الناس محتاجة تعيش مش محتاجة تضحي الحقيقة
لذلك مناورات المدى القصير لا يجب ان تتعلق بسعر الصرف فهو نتاج سياسات و ليس مستهدف. المهم ترتيب اولويات الانفاق و توفير المورد الدولاري اللازم لاستمرار الحياة بالحد الادني من الاي شيء. و طبعا بما اننا هنضطر لكل حاجة قولنا مش هنعملها زي الاموال الساخنة و خلافه، لازم يكون فيه عظة!
العظة ان خطة مصر ٢٠٣٠ و لا خطة الاصلاحات الهيكلية و لا وثيقة توجهات الدولة و لا مخرجات الحوار الوطني و لا اي ورق ملون خلقه ربنا يتحول لمسار حقيقي بجد و يبقى عندنا اي بعد طويل المدى عشان نفكر لقدام ياكشي سنتين حتى بدل ما احنا حرفيا شغالين باليومية..
قد بلوح في الافق ثمة مخرج لمصر من عثراتها الاقتصادية المتعددة و ربما حان الوقت لننسى اخطاء الماضي و ان لا نرتكب اخطاء جديدة. ده هييجي لو اقتنعنا باننا "طائرة ورقية" تتحرك من الخارج فتتأثر بالازمات. ربما حان الوقت في ان يكون لها مُحرك داخلي. المسارات واضحة و لكن تبقى الاختيارات….
جاري تحميل الاقتراحات...