25 تغريدة 19 قراءة Feb 02, 2024
#ثريد ✎:
من اكثر حوادث الطيران مأساوية في التاريخ
وكيف أدى إهمال المهندسين الى كارثه لا تٌغتفر.
'' الرحلة اليابانية 123'' 💀⛔️
تُظهر هذه الصورة، التي تم التقاطها على متن طائرة بوينج 747، لمحة نادرة عن مقصورة طائرة أثناء وقوع كارثة، بعد أن تم التقاطها بعد عطل هيكلي تسبب في سرعة تخفيف الضغط من المقصورة.
للأسف، لقي جميع من كانوا على متن هذه الطائرة، بما في ذلك الشخص الذي التقط الصورة، حتفهم في الحادث.
تعتبر حادثة تحطم طائرة الخطوط الجوية اليابانية الرحلة 123 عام 1985 واحدة من أكثر حوادث الطائرات الفردية دموية في تاريخ الطيران العالمي.
ولكن لفهم كيفية حدوث ذلك، علينا العودة سبع سنوات إلى الوراء قبل وقوع الكارثة.
في عام 1978 كانت طائرة بوينق 747 تقوم برحلة محلية في اليابان من مطار هينادا لمطار ايتامي
في مرحلة ما، وعند محاولة الهبوط ارتدت الطائرة للأعلى مما سبب ارتطام في ذيل الطائرة
لم تحصل وفيات فقط بعض الاصابات. لكن تهشم وانفتح حاجز الضغط الخلفي للطائرة.
وظيفته ببساطه يخلق ضغط  مناسب في مقصورة الطائرة للمسافرين للقدرة على التنفس اثناء الطيران
لم يكن لدى طيران اليابان الخبرة الكافية لإصلاحة، فتم التواصل مع شركة بوينق. بعد شهر من الاصلاح كان على فريق بوينق استبدال جزء كبير من حاجز الضغط الخلفي.
قاموا بعملية تصنيع للجزء التالف لتركيبه لاحقا مع الاجزاء الاصلية الموجودة مسبقا.
كل لوحتين من حاجز الضغط يتم تثبيتهما بمسمارين، وقد التزم الفريق بهذه المعايير، ولكن في القطعة الأخيرة المتبقية لديهم تداخل يكفي لمسمار واحد فقط، ولحل هذه المشكلة، سيتم إضافة صفيحة إضافية وتثبيت ثلاثة مسامير.
لكن فريق بوينق اقترف خطأ كبيرا، بدلا من اضافة لوحة توصيل واحده متصله، انتهى بهم الأمر بلوحتين منفصلتين ليجعل كامل العملية بلا هدف وغير مجدية.
ولتفادي وإخفاء الامر قاموا بوضع قطة للوصل بين القطعتين.
ولأنه غير قادر على رؤية المشكله وافق مفتش بوينق على الاصلاح.
ستعود الطائرة للتحليق في الهواء مرة اخرى وسيتعرض حاجز الضغط الخلفي لضغط شديد بالاضافه للصفيحة ذات المسمسار الوحد ومع الوقت سوف ينهك.
بحلول عام 1985 تكررت عمليات الضغط 1200 مرة، وهذا خلق شقوق صغيرة في الحاجز الخلفي، لكنها غير مرئية ولم يتم رؤيتها خلال عمليات الفحص
في 12 اغسطس عام 1985 اقلعت الطائرة من مطار هانيدا بإتجاه مطار إيتامي ، الساعة 6 مساءا
بعدها ب12 دقيقه فقط تعطل حاجز الضغط الخلفي في وسط الجو، انكسرت صفيحة الوصل بين باقي الصفائح مما يعرض المقصورة لتخفيف ضغط سريع.
تتطاير الاشياء لمؤخرة الطائرة وبسبب تكثف الماء يظهر الضباب.
سمع الكابتن صوت إنفجار وبعث على الفور إشارة استغاثه. وافقت وحدة تحكم طوكيو على الإستدارة والعودة لمطار هينادا والذي قام به الكابتن ساساكي ومعه الطيار المتدرب تاكاهاما
طلب تاكاهاما من ساساكي تخفيف حدة الانحراف لكن لم يستطع لأن وحدات التحكم كانت متعطله.
بينما يحاول الإثنين إكتشاف سبب العطل، ينبههم المهندس فكودا  ان السبب هو إنخفاض الضغط الهيدروليكي. ولكن كيف انخفض؟
يعود السبب عند تكون شق في الحاجز، هرب الهواء المضغوط خارج الطائرة بقوة شديدة ادت لتكسير جزء كبير من ذيل الطائرة الذي ادى الى انقطاع الانظمة الهيدروليكية
بالإضافه لتكسر المثبت الرأسي والدفع.
الانظمة الهيدروليكية الاربعة اصبحت تسرب الزيت للخارج وجعل الطياره تخرج عن السيطرة.
الامر الذي جعل الدوران للخلف والعودة من المستيحل عمله.
وحدة التحكم في طوكيو لا تستجيب وفكودا لا يعرف ماسبب كل هذا، جميع طاقم الطائرة في حيرة من امرهم
تُظهر الصوره الركاب يستخدمون اقنعة الاكسجين بعد فقدان الضغط من المقصوره.
عقول طاقم الطائرة منشغله في فهم الكارثه التي هم بصددها.
مع فقدان السيطرة تدخل الطائرة في موجة زاحفه او phugoid cycle
في مجال الطيران، الموجة الزاحفة (أو القلقلة الطولية) هي حركة للطائرة تتمثل في ارتفاع مقدمة الطائرة والانطلاق في صعود، ثم انخفاض المقدمة والنزول، مصحوبة بتسارع وتباطؤ وفقًا لمبدأ "الانحدار" و"الصعود". وهي إحدى أهم أنماط الديناميكا الهوائية للطائرات
وفي نفس الوقت تعرضت الطائرة لحالة التدحرج الهولندي او dutch roll
وهو:عندما تحاول طائرة استعادة توازنها بسبب فقد المثبت الرئسي في الذيل، فتنتج حركة غير مرغوب فيها تسمى التدحرج الهولندي.
احدهم استطاع التقاط صورة تظهر فيها الطائرة وهي فاقده للمثبت الرئسي (زعنفة الذيل)
بسبب تكرر هذه الحركتان  المرعبه كتب بعض الركاب ملاحظات مخيفه قالوا فيها:
"اعتقدت أن الأمس كان آخر وجبة لي في الحياة"
"قلة الأكسجين تجعلني أشعر بالموت"
"أرجوك اعتني بالأطفال"
"أنا ممتن حقًا للحياة السعيدة التي استمتعت بها حتى الآن"
"أنا خائف جدًا ولا أريد الموت"
على مدى أكثر من نصف ساعة، بذل الطيارين قصارى جهدهم لاستعادة السيطرة على الطائرة أثناء توجهها شمالًا نحو جبل فوجي.
في محاولة منهم لإيقاف حركة الموجة الزاحفة، قاموا بإنزال كفرات الطائرة، نجح الأمر ولكن أدى إلى تفاقم الدحرجة الهولندية.
احد محاولاتهم في تثبيت الطائرة كان عن طريق تسريع المحرك في جهه وتبطيئة في الجهه الاخرى لكن لم تستجب المحركات بالشكل المطلوب.
في الساعة 6:56 مساءً، اصطدم طرف الجناح الأيمن وتقطع. ارتطم المحرك الرابع ببعض الأشجار على خط القمم الجبلي.
واصطدم جناحها الأيمن بخط آخر من القمم وتحطم،
بعد 20 دقيقة، عثرت طائرة تابعة للقوات الجوية الأمريكية ، من قاعدة يوكوتا الجوية القريبة على حطام رحلة 123.
وقاموا بإرسال الاحداثيات الى السلطات اليابانية. وقالوا لهم نظرا للحريق الكبير في الموقع ففرصة نجاة احدهم ظئيلة جدا.
الساعة 4:39 صباحًا عندما عثرت مروحية يابانية أخيرًا على الحطام، النار على سفح الجبل.
لم يتمكنوا من إنزال طائرة الهيليكوبتر، فتوجهوا لقرية بجانبها وتجهزوا وانطلقوا في ضوء الصباح ليجدوا منظرا مروعا ينتظرهم
حطام الطائرة 747 متناثر في كل مكان وكذلك جثث راكبيها
بشكل لا يصدق تم العثور على اربعة ناجين
كشفت قصص الناجين تفاصيل مرعبة، ان هناك كان العديد من الناجيين والذين توفوا بسبب بطئ استجابة فريق الانقاذ
وتم تأكيد هذا الموضوع عن طريق الاطباء ان العديد كان من الممكن انقاذهم
سبب تأخير الانقاذ كان اعتقادهم عدم وجود ناجيين بسبب قوة الحادثه
فقد الكثير الثقه في الرحلات اليابانية.
استقال رئيس الخطوط اليابانية
مدير الصيانه انتحر معتذرا عند الحادثة 
وانتحر احد مفتشي الصيانه الذي قال ان الطائرة صالحه للطيران.
Sources:
-Qxir
- Medium
هذا الثريد جهدي الشخصي واخذ مني وقت كبير جدا. حاب تنقله؟ منشن لي ما يضرك.
اخيرا ايش رايكم في قصة الرحلة  اليابانية 123؟

جاري تحميل الاقتراحات...