التاريخ الإسلامي
التاريخ الإسلامي

@gc1__

10 تغريدة 12 قراءة Feb 01, 2024
ثريد :
30 سنة وهو في شلل رباعي لا يحرك إلا رأسه بسبب دعوة والده عليه
قصة الداعية عبدالله بانعمه ....
عبد الله بانعمة بدأت حكايته وهو في عمر الـ16 عامًا .
عندما كان فتى يافعا رياضيا، احترف رياضة الدفاع عن النفس والسباحة، وكانت لديه أحلام واسعة لأن يكون شابًا رياضيًا يحوز البطولات، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
ففي عام 1993، وأثناء دراسة عبد الله بانعمة في المرحلة الثانوية، سأله والده إن كان يدخن السجائر، وهنا تلعثم بانعمة وكذب على والده، فما كان من والده إلا أن دعا عليه قائلًا إن كنت من المدخنين، فالله يكسر رقبتك
الغريبة أن دعوة والده استجيبت بسرعة، حسبما ذكر الداعية في أحد لقاءاته، فبعد كذب عبد الله بانعمة على والده قرر مع أصدقائه الهروب من المدرسة، والذهاب إلى حمام السباحة، هذه المرة قرر بانعمة أن يبرز مهاراته أمام أصدقائه وقرر القفز في حمام السباحة من مسافة أطول
لكن حدث ما لم يُحمد عُقباه، فبعد قفزة في حمام السباحة وعند وصوله إلى الماء التوت قدمه تحت جسده، وتعرضت للكسر. وبقي تحت عبد الله بانعمة في الماء لمدة ربع ساعة، لكن عناية الله أنقذته عندما جاء الناس وأنقذوه بإخراجه وحمله إلى المستشفى
اصدقاءه اللي كانو معه وقت الحادثه
في المستشفى تبين أن عبد الله بانعمه تعرض لكسر في الفقرة الثالثة والرابعة والخامسة في الرقبة، وظل بانعمة في المستشفي لمدة 4 سنوات، أجرى خلالها 12 عملية، منها 6 عمليات في الرقبة، لكن بالفعل أصيب بانعمة بشلل رباعي
وبرغم المحنة الشديدة، التي لم يكن لعبد الله الشاب أن يتقبلها في بداية الأمر، لكنه أخذ يقرأ في الدعوة الإسلامية، وساعدته والدته التي اعتنت بمظهره، وساعده أيضًا لقاءات عدد من الدعاة، ليحول عبد الله بانعمة محنته إلى منحة، ويصبح داعية إسلامي ذائع الصيت، ورجل محب لفعل الخير
في إحدى لقاءات الداعية عبد الله بانعمة، في قناة المجد حكي قصة مؤثرة لحياته وصبره على المحنة التي عاشها ليصبح داعية إسلامي شهيرا، أثارت حكاية بانعمة إعجاب إحدى الفتيات وقررت الزواج منه
كانت زوجة الداعية عبد الله بانعمة تعمل في مراكز التحفيظ النسائية، وأصرت على الزواج منه، وبالفعل تزوجته لكن لم يرزقو بأبناء
الإعاقة لم تمنعه من نشر الخير فسبق في هذا المضمار غيره من الأصحاء بفضل الله ثم نيته الطيبة أكثر من ثلاثين سنة وهو في شلل رباعي لا يحرك إلا رأسه.. ومع هذا البلاء لم ينقطع عن الدعوة إلى الله

جاري تحميل الاقتراحات...