عـادل الحصيني
عـادل الحصيني

@Adel789654

7 تغريدة 3 قراءة Feb 01, 2024
مني سلام ٌ عاطر ٌ ياسادة
أنا لستُ أطلبُ في القصيد إشادة
طرزته بمحبتي وتأنقي
وتألقي وعذوبتي المعتادة
يتهامسُ الأصحاب حولَ تعلّقي
في مصرَ والعشق الحلال عبادة
بالنيل قالوا لي نراك مولّعاً
جدًا وقلبُكَ لا يبينُ حياده
عنّي أقِلوا اللومَ قُلْتُ فأنّني
رجلٌٌ يموتُ ولا يُميتُ فؤاده
قالوا نخاف عليكَ من إدمانهِ
وجداً تموتُ فقلتُ تلكَ شهادةْ
فحنين من زاروا الكنانة لم يزل
لخليلها ولنيلها كالعادة
للمرّة العشرين ِ جئتُ مؤكداً
حبي فلا عامٌ بغير وفادة
ذي مصرُ سكّرةُ البلادِ وأهلها
عسلٌ وسُكّرُها أقول زيادة
الهامها كل اللغات وبحرها
بعبابه شوقيُّ أفرغَ ضاده
دلعٌ أغانيها وما مِن مُطربٍ
إلّا ويطلقُ للغرام جياده
"آ لو لعبت يازهرُ " من حاراتها
تعلو فتمتلئ القلوبُ سعادة
يستلهم التاريخُ من مرآتها
مشطاً لماشطة تسرّح غادة
والنيل مدَّ على الضفافِ أكفَّه
طِفلا يناغي "ستّه "يا " دادة"
ويطيرُ "خوفو" فوق جيزتِه التي
ركعت لرهبة هولها طِروادة
يستذكر ُ اللحن َ العتيق َ لقلعةٍ
حصدتْ شموخاً عزّةً وريادة
لحناً بليغيا ومنقرع ٌ إذا
تعب النشيدُ على الوجود أعاده
إذ مالت الغيمات ُ تُغري أرضها
فشفاهُ أهراماتِها وقادة
والكون ما أغراه يرقصُ حولها
الا قدودُ نخيلِها الميّادة
قيل اهبطوا مصراً فأسرجنا السُّرى
شعراً وقد ينسى المحبُّ ِرشادَه
راً وكُلٌّ قد يخصُّ بلادَه ..👌🏼
فأنا عن البلد الحرام رسولها
وسفيرها الرسميّ فوق العادة
يا صاحبي في الوجد عند وصولنا
والشوق عبّدَ للضيوفِ مِهاده
سل منبراً للشافعي وروضةً
غرقتْ بدمع مريدها السجادة
فإذا الحسينُ منارةٌ أزليّةٌ
سيظلُّ أزهرها الشريفُ قلادة
إني أحاول كي أتمَ قصيدتي
ويقول الهامي : تريد زيادة؟!
فأقول شكرا دع لغيري فرصةً
فيقول مثلُك أستلذُّ مداده
واقول بانت ياسعادُ قصيدتي
لتصير قِبلةَ أحرفي (ولّادة)
يا مصرُ يا أمَّ الدُّنا لو قصّرتْ
لغتي فإنَّ مشاعري سدّادةْ
في أرضك الغناء قلبي معلنٌ
حتى القيامة للغرام وداده
ويصادق الشوق القديم لجنحتي
قسمٌ وكاتب ُ محضر ٍ وإفادة
ونيابةً عن كلِّ مَنْ مروا بها
شعراً وكُلٌّ قد يخصُّ بلادَه .
فأنا عن البلد الحرام رسولها
وسفيرها الرسميّ فوق العادة
قصيدتي في مصر
بمناسبة مهرجان الشعر ودورة شوقي

جاري تحميل الاقتراحات...