الرد على شبهة مشهورة: هل من قال "لا إله إلا الله" دخل الجنة وإن نقضها بعمل؟
قال الشيخ عادل آل حمدان:
يحتج المرجئة على إسقاط ركنية العمل بأحاديث فضل كلمة التوحيد وأن من قالها دخل الجنة، قالوا: فالنبي ﷺ حصر دخول الجنة في القول ولم يذكر العمل، فدل على ركنية القول
=
قال الشيخ عادل آل حمدان:
يحتج المرجئة على إسقاط ركنية العمل بأحاديث فضل كلمة التوحيد وأن من قالها دخل الجنة، قالوا: فالنبي ﷺ حصر دخول الجنة في القول ولم يذكر العمل، فدل على ركنية القول
=
وأن العبد ينجو من الخلود في النار بمجرد تلفظه بهذه الكلمة العظيمة وهي كلمة التوحيد، وإن لم يعمل بمقتضاها قط!
وقد أجاب أئمة السُنة عن هذه الشبهة، وردوا على المرجئة فيما ذهبوا إليه .
فمما أجابوا به لرد هذا الشبهة: أن هذه الأحاديث قيلت في أول الإسلام
قبل أن تفرض الفرائض =
وقد أجاب أئمة السُنة عن هذه الشبهة، وردوا على المرجئة فيما ذهبوا إليه .
فمما أجابوا به لرد هذا الشبهة: أن هذه الأحاديث قيلت في أول الإسلام
قبل أن تفرض الفرائض =
وتُحَد الحدود، ثم أمر الناس بالفرائض تصديقًا لهذه الكلمة، فمن قالها ولم يعمل بها لم تنفعه، وكان تركه للعمل تكذيبا لقوله.
ـ وفي «الشريعة» (370) عن الضحاك بن مزاحم أنه ذكروا عنده : من قال :
لا إله إلا الله دخل الجنة، فقال : هذا قبل أن تحد الحدود، وتنزل الفرائض.
ـ وفي «الشريعة» (370) عن الضحاك بن مزاحم أنه ذكروا عنده : من قال :
لا إله إلا الله دخل الجنة، فقال : هذا قبل أن تحد الحدود، وتنزل الفرائض.
ـ وفي «السُنة» للخلال (۹۳۹) قال أبو الحارث : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، قلت : إذا قال الرجل : لا إله إلا الله فهو مؤمن؟
قال: كذا كان بدء الإيمان، ثم نزلت الفرائض : الصلاة، والزكاة، وصوم
رمضان ، وحج البيت .
=
قال: كذا كان بدء الإيمان، ثم نزلت الفرائض : الصلاة، والزكاة، وصوم
رمضان ، وحج البيت .
=
وعلى هذا بوّب الخلال الله في «السُنة»، فقال : (٥٥/ ذكر بدء الإيمان كيف كان؟ والرد على المرجئة؛ لأنه نزلت الفرائض بعد قول: (لا إله إلا الله)).
- قال الآجري رحمه الله في «الشريعة» (٢٤٦): فإن احتج محتج بالأحاديث التي رويت : «من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة» .
قيل له:
=
- قال الآجري رحمه الله في «الشريعة» (٢٤٦): فإن احتج محتج بالأحاديث التي رويت : «من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة» .
قيل له:
=
هذه كانت قبل نزول الفرائض، على ما تقدم ذكرنا له، وهذا قول علماء المسلمين، ممن نفعهم الله تعالى بالعلم، وكانوا أئمة يقتدى بهم، سوى
المرجئة الذين خرجوا عن جملة ما عليه الصحابة، والتابعون لهم بإحسان،
وقول الأئمة الذين لا يستوحش من ذكرهم في كل بلد. اهـ .
المرجئة الذين خرجوا عن جملة ما عليه الصحابة، والتابعون لهم بإحسان،
وقول الأئمة الذين لا يستوحش من ذكرهم في كل بلد. اهـ .
ولأهل السنة أجوبة أخرى ذكرتها في «المدخل إلى الجامع في كتب
الإيمان» (١/ ۸۲) (فصل المرجئة يحتجون على إسقاط ركنية العمل بحديث من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة).
-
انتهى كلام الشيخ من حاشيته على كتاب ( شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي، الأثر رقم ١٨٠٢ )
الإيمان» (١/ ۸۲) (فصل المرجئة يحتجون على إسقاط ركنية العمل بحديث من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة).
-
انتهى كلام الشيخ من حاشيته على كتاب ( شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي، الأثر رقم ١٨٠٢ )
جاري تحميل الاقتراحات...