سؤال :
هل يجوز الذهاب إلى قاعات الأعراس التي فيها الموسيقى والغناء ؟
الجواب :
لا يجوز ذلك وفيه إثم كبير ، والزواج من نعم الله تعالى ، فكيف يُشاعُ فيه المنكَر ، ويُعصَى فيه المنعِمُ تبارك وتعالى .
قال العلماء : مجالسة أهل المنكر لا تَحِلّ .
وهم يستدلّون بقوله تعالى :
هل يجوز الذهاب إلى قاعات الأعراس التي فيها الموسيقى والغناء ؟
الجواب :
لا يجوز ذلك وفيه إثم كبير ، والزواج من نعم الله تعالى ، فكيف يُشاعُ فيه المنكَر ، ويُعصَى فيه المنعِمُ تبارك وتعالى .
قال العلماء : مجالسة أهل المنكر لا تَحِلّ .
وهم يستدلّون بقوله تعالى :
" وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " {الأنعام:68}.
فهم ظلموا أنفسهم بفعل ما نهى الله عنه .
فهم ظلموا أنفسهم بفعل ما نهى الله عنه .
وبقوله تعالى: " وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ
وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا " النساء (140)
نعم يباح الدَّفُّ في العرس ، على أن لا يكون مثيراً ، وأن لا يكون هنالك اختلاط بين الجنسين ، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه الدفوف " . رواه أحمد والترمذي .
نعم يباح الدَّفُّ في العرس ، على أن لا يكون مثيراً ، وأن لا يكون هنالك اختلاط بين الجنسين ، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه الدفوف " . رواه أحمد والترمذي .
وقال صلى الله عليه وسلم : " فصْلُ ما بين الحلال والحرام ضرب الدفّ والصوت في النكاح " . رواه النسائي والترمذي وأحمد وغيرهم.
يقول شيخنا العلّامة الخليليّ حفظه الله في فتاواه :
" والصوت في النكاح يقصد به الغناء المهذّب الأصيل الخالي من الإثارة ، فيحرم بذلك الغناء الماجن أو ما صاحبته
يقول شيخنا العلّامة الخليليّ حفظه الله في فتاواه :
" والصوت في النكاح يقصد به الغناء المهذّب الأصيل الخالي من الإثارة ، فيحرم بذلك الغناء الماجن أو ما صاحبته
أدوات الموسيقى والمزامير ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة ، صوت مزمار عند نغمة ، وصوت مَرِنَّة عند مصيبة " اهـ .
ولا عذر لقائل : إن معظم الأعراس اليوم على هذا المنوال ، فهل نقطع الناس فيقطعوننا ولا يحضرون أفراحنا ؟!!
ولا عذر لقائل : إن معظم الأعراس اليوم على هذا المنوال ، فهل نقطع الناس فيقطعوننا ولا يحضرون أفراحنا ؟!!
فالجواب : إنّ عمل الناس ليس حجة في الدين ، ولا شرعًا للسالكين ، وإنما الحجة والعبرة الالتزام والاحتشام في الأعراس وغيرها ، فما دام في ذلك المكان عمل أو قول يخالف شرع الله ، فلا يجوز الذهاب إليه والجلوس والاستماع ، قال تعالى : " إنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ
أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا " الإسراء " (36) .
فيمكن الاعتذار لصاحب الدعوة عن عدم الحضور ، وربّما سيفهم العذر ، إن لم يمكن مصارحته بالعذر ، والمصارحة فيها دعوة إلى الحق ، وأمْرٌ بالمعروف ونهيٌ عن المنكر ، وإذا أخذ الناس بهذا المنهج السليم شيئا فشيئا ، فسينتشر الخير ،
فيمكن الاعتذار لصاحب الدعوة عن عدم الحضور ، وربّما سيفهم العذر ، إن لم يمكن مصارحته بالعذر ، والمصارحة فيها دعوة إلى الحق ، وأمْرٌ بالمعروف ونهيٌ عن المنكر ، وإذا أخذ الناس بهذا المنهج السليم شيئا فشيئا ، فسينتشر الخير ،
ويتفقّه الناس في أمر دينهم ، وبذلك تحصل خشية الله ، وتترسّخ تقواه ، وهذا من الواجبات في الدين ، والموصِّلات لمرضاة ربّ العالمين .
نسأل الله الهداية والتوفيق لما يحبّه ويرضاه .
هذا والله أعلم وأحكم .
عبدالله بن راشد السيابي .
نسأل الله الهداية والتوفيق لما يحبّه ويرضاه .
هذا والله أعلم وأحكم .
عبدالله بن راشد السيابي .
جاري تحميل الاقتراحات...