تحليل منطقي وواقعي
'
محلل إيراني : إستراتيجية (الردع العسكري) في السياسة الخارجية لأي بلد تتكون من عنصرين إثنين يرتبطان ببعضهما، العنصر الأول "القوة العسكرية" والعنصر الثاني "مصداقية القول" أي مصداقية التهديدات التي تطلقها الدولة على المستوى الرسمي، في بلدي إيران إهتموا بالأول 1️⃣
'
محلل إيراني : إستراتيجية (الردع العسكري) في السياسة الخارجية لأي بلد تتكون من عنصرين إثنين يرتبطان ببعضهما، العنصر الأول "القوة العسكرية" والعنصر الثاني "مصداقية القول" أي مصداقية التهديدات التي تطلقها الدولة على المستوى الرسمي، في بلدي إيران إهتموا بالأول 1️⃣
وأهملوا الثاني مما أضعف من صورة إيران في المجتمع الدولي، الحقيقة عندما يطلق أعضاء في البرلمان أو خطيب جمعة أو رئيس بلدية أو أي مسؤول وضابط في البلاد تهديدات عسكرية (لا مصداقية لها) يتوعدون فيها بالإنتقام من أي جهة أو دولة، فإن سمعة البلاد لايتم تشويهها فقط على المستوى الدولي 2️⃣
ولكن أيضاً على المستوى الداخلي، حيث يتوقع الرأي العام رد فعل لايتناسب مع الإستراتيجية الكبرى للبلاد. ونتيجة لذلك فإن كلمات التهديد الإيرانية في الفضاء الدولي وبين حلفائها الإقليميين تفقد نسبتها، والرأي العام في الداخل أيضاً يشكك في سلطة القوات العسكرية. لذلك من أجل إستعادة قوة 3️⃣
الردع للبلاد، لابد من إصلاح الخطاب الإعلامي فالمسألة ليست مجرد إستعراض للقوة العسكرية، لهذا، أولاً وقبل كل شيء من الضروري إنشاء الإنضباط والتماسك في مجال العلاقات العامة للبلاد والتأكد من عدم قول أي كلمات من قِبل مختلف المسؤولين تجاه بلدان أخرى، خاصة في الأزمات وظروف الحرب، 4️⃣
ثانياً، من الضروري الحفاظ على لغة دبلوماسية مُحبة للسلام في لغة الدولة وأن تكون حاضرة دائماً حتى يعتبر التهديد عندما يخرج من الدولة يكون من وجهة نظر الدول الأخرى إستثنائياً وخطيراً، ثالثاً لابد من ترك سلطة التهديد أو الوعد بالإنتقام حصراً للسلطة العسكرية العليا في البلاد، 5️⃣
أي القائد الأعلى، من أجل خلق التأثير النفسي اللازم، وأخيراً في مجال الدبلوماسية ينبغي الحرص والتخطيط على أن يصبح (الصِدق وقول الحقيقة) هو السمة الرئيسية للخطاب الإيراني، بحيث لا تُعتبر تهديدات البلاد مجرد أكاذيب وتفاخراً وخِداعاً فقط، 6️⃣
إن حقيقة أن وسائل الإعلام في دول المنطقة والعالم عندما تتصدر عناوينها تهديدات لأحد أعضاء البرلمان أو نائب وزير وعناوين تتوعد بالإنتقام من مسؤول في مجال السياسة العسكرية والخارجية، هي على وجه التحديد تؤدي لتشويه سمعة كلمة إيران ومصداقيتها فيكون الإضرار بأحد عنصري الردع في البلاد7️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...