في البداية نعلم جميعًا مدى سوء وضع شبكة الإيثريوم من ناحية الرسوم المرتفعة وعدد المعاملات المنخفض الذي يمكن معالجته في الثانية (12 معاملة)، خصوصًا مع ظهور شبكات أخرى منافسة أرخص وأسرع في التنفيذ.
بينما اعتمدت المشاريع المنافسة على الاستفادة من أخطاء الإيثريوم لتصميم شبكاتها بجودة أفضل، اعتمد الإيثريوم على حلول الطبقات الثانية لحل مشاكله ولو مؤقتًا، لكن يبدو ذلك الحل لن يكون مؤقتًا.
2~
بينما اعتمدت المشاريع المنافسة على الاستفادة من أخطاء الإيثريوم لتصميم شبكاتها بجودة أفضل، اعتمد الإيثريوم على حلول الطبقات الثانية لحل مشاكله ولو مؤقتًا، لكن يبدو ذلك الحل لن يكون مؤقتًا.
2~
كان الهدف هو تقسيم الإيثريوم إلى 64 جزء / "Shard" وهو ما كان من المفترض أن يمكّن شبكة الإيثريوم نفسها (الطبقة الأولى) من معالجة 100 ألف معاملة في الثانية (نظريًا) مثل الشبكات الأخرى التي طبّقت هذه التقنية.
لكن هذا التوجه (State Sharding) تم إهماله لأسباب سنتحدث عنها لاحقًا، بعد أن نتحدث عن التوجه البديل وهو توجه Danksharding.
4~
لكن هذا التوجه (State Sharding) تم إهماله لأسباب سنتحدث عنها لاحقًا، بعد أن نتحدث عن التوجه البديل وهو توجه Danksharding.
4~
التوجه البديل الذي اتجه إليه مطورو الإيثريوم هو وفرة/قابلية الوصول للبيانات "Data Availability"، وهذا أيضًا حل توسعة للإيثريوم لكنه ليس موجهًا للشبكة الرئيسية، ولكن للطبقات الثانية.
هذا الحل يهدف إلى توفير مساحة أكبر لمعاملات الطبقات الثانية بشكل منفصل عن المعاملات العادية للمستخدمين، دون زيادة مساحة الكتلة، وهذا يعني أن كل كتلة إيثريوم يمكنها بعد التحديث أن تحمل عدد أكبر من معاملات الطبقات الثانية، وفي نفس الوقت ستكون تكلفة معاملات الطبقة الثانية على المستخدم أرخص.
كيف ذلك؟
5~
هذا الحل يهدف إلى توفير مساحة أكبر لمعاملات الطبقات الثانية بشكل منفصل عن المعاملات العادية للمستخدمين، دون زيادة مساحة الكتلة، وهذا يعني أن كل كتلة إيثريوم يمكنها بعد التحديث أن تحمل عدد أكبر من معاملات الطبقات الثانية، وفي نفس الوقت ستكون تكلفة معاملات الطبقة الثانية على المستخدم أرخص.
كيف ذلك؟
5~
كما نعلم فمعظم مشاريع الطبقات الثانية للإيثريوم تعتمد على تقنيات Rollups، وهي عبارة تقنية لمعالجة مجموعة من المعاملات خارج شبكة الإيثريوم، ثم نشر بيانات هذه المعاملات على الشبكة الرئيسية للإيثريوم دفعة واحدة.
هذا يعني أن مشاريع الطبقات الثانية تنافس المستخدم العادي على مساحة الكتلة، وبالتالي فخلال وقت ازدحام الشبكة ترتفع الرسوم على مستخدم الطبقة الأولى والثانية، وكلاهما يتنافس على ضمان وجود معاملته داخل الكتلة القادمة من خلال دفع رسوم أعلى.
6~
هذا يعني أن مشاريع الطبقات الثانية تنافس المستخدم العادي على مساحة الكتلة، وبالتالي فخلال وقت ازدحام الشبكة ترتفع الرسوم على مستخدم الطبقة الأولى والثانية، وكلاهما يتنافس على ضمان وجود معاملته داخل الكتلة القادمة من خلال دفع رسوم أعلى.
6~
هذه المساحة ليست كبيرة في حد ذاتها، لكنها جيدة بالنسبة للهدف من الاستخدام، وهو نشر دفعات معاملات الطبقات الثانية، كما أن كل كتلة إيثريوم يمكن أن تحتوي على 3-6 Blobs بحد أقصى. يعني حوالي 375 ~ 750 كيلوبايت مساحة زائدة لكل كتلة.
هذه الزيادة = تسمح بتوسع الإيثريوم عبر الطبقات الثانية بمعدل 100 معاملة في الثانية على مستوى معاملات الطبقات الثانية بشكل إجمالي.
8~
هذه الزيادة = تسمح بتوسع الإيثريوم عبر الطبقات الثانية بمعدل 100 معاملة في الثانية على مستوى معاملات الطبقات الثانية بشكل إجمالي.
8~
ما يحدث حاليًا هو أن الطبقات الثانية تقوم بالتنافس مع المستخدم العادي على مساحة الكتلة، لنشر دفعات معاملاتها على بلوكتشين الإيثريوم بشكل دائم.
ما سيحدث بعد هذا التحديث هو أن هذه الطبقات سيكون لديها مساحة خاصّة بها "Blobs" لهذا الأمر، كما أن الـ Blobs لا يتم حفظها على البلوكتشين، ولا تُحفظ بشكل دائم، بل تقوم عُقد الإجماع بتخزينها بشكل مؤقت لمدة 3 أسابيع فقط قبل أن يتم التخلص منها.
9~
ما سيحدث بعد هذا التحديث هو أن هذه الطبقات سيكون لديها مساحة خاصّة بها "Blobs" لهذا الأمر، كما أن الـ Blobs لا يتم حفظها على البلوكتشين، ولا تُحفظ بشكل دائم، بل تقوم عُقد الإجماع بتخزينها بشكل مؤقت لمدة 3 أسابيع فقط قبل أن يتم التخلص منها.
9~
فهذا باختصار هو أهم جزء في تحديث Cancun-Deneb أو Dencun أو Danksharding أو EIP-4844 القادم على الإيثريوم:
التوجه إلى "وفرة البيانات" كحل لتوسع الإيثريوم عبر توفير مساحة إضافية للطبقات الثانية لنشر دفعات معاملاتها عليها، وقيام عُقد الإجماع على الإيثريوم بضمان وفرة هذه البيانات، وإمكانية الوصول إليها خلال فترة زمنية معينة (3 أسابيع).
هذا أيضًا هو أول خطوة في خطة توسع الإيثريوم "Proto-Danksharding" قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية "Full Danksharding" والتي تهدف إلى الوصول بالحد الأقصى لعدد الـ Blobs إلى 64 Blob يمكن تضمينها في كل كتلة، وهذه المرحلة النهائية ستستغرق سنوات قبل الوصول إليها.
10~
التوجه إلى "وفرة البيانات" كحل لتوسع الإيثريوم عبر توفير مساحة إضافية للطبقات الثانية لنشر دفعات معاملاتها عليها، وقيام عُقد الإجماع على الإيثريوم بضمان وفرة هذه البيانات، وإمكانية الوصول إليها خلال فترة زمنية معينة (3 أسابيع).
هذا أيضًا هو أول خطوة في خطة توسع الإيثريوم "Proto-Danksharding" قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية "Full Danksharding" والتي تهدف إلى الوصول بالحد الأقصى لعدد الـ Blobs إلى 64 Blob يمكن تضمينها في كل كتلة، وهذه المرحلة النهائية ستستغرق سنوات قبل الوصول إليها.
10~
هل هذا التحديث جيد للإيثريوم؟
في الحقيقة هذا التحديث أعتبره أسوء ما حدث للإيثريوم منذ حادثة اختراق الـDAO عام 2016. لماذا؟
1) هذا التحديث لا يوفر تقدمًا هامًا لتوسعة الشبكة على الطبقة الأولى. بمعنى آخر؛ سيظل الإيثريوم لا يستطيع سوى معالجة عدد قليل من المعاملات، في الوقت الذي أصبح فيه المنافسون قادرون على معالجة مئات وآلاف المعاملات كل ثانية.
2) التوجه للتوسع عبر الطبقات الثانية هو حل فاشل في 99% من حالات استخدامه. كما فشل على البتكوين فشل على الإيثريوم.
الطبقات الثانية هي كل شيء قام هذا المجال لأجل القضاء عليه. فهي مجرد شبكات مركزية يتحكم فيها عقود ذكية يتم إدارتها عبر محافظ متعددة التوقيعات.
باختصار؛ مئات الملايين الموجودة على هذه الشبكات يمكن سرقتها من 2-5 أشخاص فقط.
3) هذا التحديث لا يقدم أي حلول لمشاكل الرسوم المرتفعة. فبعدم زيادة المساحة المتوفرة للمعاملات، سيقوم المستخدمون بالتنافس على نفس مساحة الكتلة دون تغير، وستبقى الرسوم مرتفعة، خصوصًا عند أوقات الذروة.
4) التحديث أيضًا لا يضمن انخفاض رسوم المعاملات على الطبقات الثانية. تذكر أن كل كتلة تستطيع أن تحتوي على 6 Blobs بحد أقصى.
هذا يعني أن مشاريع الطبقات الثانية عليها أن تتنافس على هذه الـ Blobs، وهذا التنافس يحدث أيضًا بأولوية الرسوم. فإذا كان التنافس شديدًا في أوقات ارتفاع حجم المعاملات، سترتفع رسوم معاملات الطبقات الثانية.
5) التحديث كذلك لم ينجح في تحقيق إنجاز هائل على مستوى الزيادة في معاملات الطبقات الثانية، فكما ذكرت الرقم الحالي هو 100 معاملة في الثانية إجمالًا على مستوى معاملات الطبقات الثانية.
11~
في الحقيقة هذا التحديث أعتبره أسوء ما حدث للإيثريوم منذ حادثة اختراق الـDAO عام 2016. لماذا؟
1) هذا التحديث لا يوفر تقدمًا هامًا لتوسعة الشبكة على الطبقة الأولى. بمعنى آخر؛ سيظل الإيثريوم لا يستطيع سوى معالجة عدد قليل من المعاملات، في الوقت الذي أصبح فيه المنافسون قادرون على معالجة مئات وآلاف المعاملات كل ثانية.
2) التوجه للتوسع عبر الطبقات الثانية هو حل فاشل في 99% من حالات استخدامه. كما فشل على البتكوين فشل على الإيثريوم.
الطبقات الثانية هي كل شيء قام هذا المجال لأجل القضاء عليه. فهي مجرد شبكات مركزية يتحكم فيها عقود ذكية يتم إدارتها عبر محافظ متعددة التوقيعات.
باختصار؛ مئات الملايين الموجودة على هذه الشبكات يمكن سرقتها من 2-5 أشخاص فقط.
3) هذا التحديث لا يقدم أي حلول لمشاكل الرسوم المرتفعة. فبعدم زيادة المساحة المتوفرة للمعاملات، سيقوم المستخدمون بالتنافس على نفس مساحة الكتلة دون تغير، وستبقى الرسوم مرتفعة، خصوصًا عند أوقات الذروة.
4) التحديث أيضًا لا يضمن انخفاض رسوم المعاملات على الطبقات الثانية. تذكر أن كل كتلة تستطيع أن تحتوي على 6 Blobs بحد أقصى.
هذا يعني أن مشاريع الطبقات الثانية عليها أن تتنافس على هذه الـ Blobs، وهذا التنافس يحدث أيضًا بأولوية الرسوم. فإذا كان التنافس شديدًا في أوقات ارتفاع حجم المعاملات، سترتفع رسوم معاملات الطبقات الثانية.
5) التحديث كذلك لم ينجح في تحقيق إنجاز هائل على مستوى الزيادة في معاملات الطبقات الثانية، فكما ذكرت الرقم الحالي هو 100 معاملة في الثانية إجمالًا على مستوى معاملات الطبقات الثانية.
11~
نرجع الآن لسؤالنا في البداية؛ لماذا تخلى مطورو الإيثريوم عن حل التوسع الأصلي للطبقة الأولى "State Sharding" واتجهوا بدلًا من ذلك إلى التوسع عبر الطبقات الثانية؟
في الحقيقة لا توجد إجابة صريحة من المطورين عن هذا السؤال، ولكن هناك سببين يمكنني التفكير فيهما:
1. شبه استحالة تطبيق التجزئة الكاملة على الإيثريوم:
التصميم الهندسي للإيثريوم مقارنة بالمنافسين في الوقت الحالي هو تصميم بدائي رديء جدًا. اختراقات الجسور وسرقة المتداولين عبر هجمات MEV وسرقة أصول المحافظ بضغط خاطئة من المالك وما إلى ذلك؛ كل هذه أمور تحدث بسبب عيوب في تصميم الإيثريوم.
الإيثريوم وقت إطلاقه كان ابتكارًا فريدًا من نوعه. وكعادة التصميمات الأولية فإنها تكون معيوبة، وتحتاج إلى تحسينات وإصدارات متتالية، كما هو الحال في صناعة البرمجيات، لكن المشكلة أنك لا تستطيع القيام بذلك على الإيثريوم، لأنه منتج يجري استخدامه. فلا يمكنك إيقاف الشبكة لإصلاح شيء معين، أو إجراء تحديث ما. فكل التغيرات يجب أن تتم أثناء استمرار الشبكة في العمل.
تطبيق حل التجزئة Sharding كانت مشكلة هندسية صعبة جدًا في حد ذاتها على كل مشاريع الطبقات الأولى التي نجحت فيها، لأنه لم يسبق لأحد القيام بذلك، ولكن بسبب عيوب التصميم الهندسي الموجودة في الإيثريوم منذ اليوم الأول، وعدم وجود قدرة على القيام بتغييرات هائلة على التصميم لتحقيق حل التوسعة عبر التجزئة، تصبح هذه المشكلة أصعب، بل أقرب إلى الاستحالة.
12~
في الحقيقة لا توجد إجابة صريحة من المطورين عن هذا السؤال، ولكن هناك سببين يمكنني التفكير فيهما:
1. شبه استحالة تطبيق التجزئة الكاملة على الإيثريوم:
التصميم الهندسي للإيثريوم مقارنة بالمنافسين في الوقت الحالي هو تصميم بدائي رديء جدًا. اختراقات الجسور وسرقة المتداولين عبر هجمات MEV وسرقة أصول المحافظ بضغط خاطئة من المالك وما إلى ذلك؛ كل هذه أمور تحدث بسبب عيوب في تصميم الإيثريوم.
الإيثريوم وقت إطلاقه كان ابتكارًا فريدًا من نوعه. وكعادة التصميمات الأولية فإنها تكون معيوبة، وتحتاج إلى تحسينات وإصدارات متتالية، كما هو الحال في صناعة البرمجيات، لكن المشكلة أنك لا تستطيع القيام بذلك على الإيثريوم، لأنه منتج يجري استخدامه. فلا يمكنك إيقاف الشبكة لإصلاح شيء معين، أو إجراء تحديث ما. فكل التغيرات يجب أن تتم أثناء استمرار الشبكة في العمل.
تطبيق حل التجزئة Sharding كانت مشكلة هندسية صعبة جدًا في حد ذاتها على كل مشاريع الطبقات الأولى التي نجحت فيها، لأنه لم يسبق لأحد القيام بذلك، ولكن بسبب عيوب التصميم الهندسي الموجودة في الإيثريوم منذ اليوم الأول، وعدم وجود قدرة على القيام بتغييرات هائلة على التصميم لتحقيق حل التوسعة عبر التجزئة، تصبح هذه المشكلة أصعب، بل أقرب إلى الاستحالة.
12~
2. رغبة الشركات وصناديق الاستثمار:
التوجه لحلول الطبقات الثانية كان نزولًا لرغبة صناديق الاستثمار التي تمتلك مليارات الدولارات على الإيثريوم. هذه الصناديق مستثمرة في مشاريع طبقات ثانية، وستظل تستثمر في مشاريع الطبقات الثانية التي تظهر بشكل شبه يومي على الإيثريوم.
لهذا؛ فالتوسع على مستوى الطبقة الأولى يضر جدًا باستثمارات هذه الصناديق، لأنه يسحب منها السيولة والمستخدمين، ويضر باستثماراتها وعملاتها.
ما الذي سأستفيده أنا من التعامل على طبقات ثانية مركزية، في حين أستطيع التعامل مباشرة على الطبقة الأولى إذا كانت توفر سرعة المعاملات، ورسوم منخفضة؟
13~
التوجه لحلول الطبقات الثانية كان نزولًا لرغبة صناديق الاستثمار التي تمتلك مليارات الدولارات على الإيثريوم. هذه الصناديق مستثمرة في مشاريع طبقات ثانية، وستظل تستثمر في مشاريع الطبقات الثانية التي تظهر بشكل شبه يومي على الإيثريوم.
لهذا؛ فالتوسع على مستوى الطبقة الأولى يضر جدًا باستثمارات هذه الصناديق، لأنه يسحب منها السيولة والمستخدمين، ويضر باستثماراتها وعملاتها.
ما الذي سأستفيده أنا من التعامل على طبقات ثانية مركزية، في حين أستطيع التعامل مباشرة على الطبقة الأولى إذا كانت توفر سرعة المعاملات، ورسوم منخفضة؟
13~
كيف سيؤثر التحديث على بيئة الإيثريوم من الناحية الاستثمارية؟
بالرغم من عيوب التحديث التقنية التي ذكرتها، لا أتوقع أن يؤثر التحديث بالسلب على الإيثريوم كأصل للاستثمار، لأن التحديث جاء على هوى صناديق الاستثمار التي تشكل جزءًا كبيرًا من قيمة الشبكة، وأحد أهم دعائم النظام البيئي له، ولأن المنافسين فشلوا على مدار سنوات في إزاحة الإيثريوم بالرغم من كل المشاكل التي عانى ويعاني منها، ولأن الإيثريوم هو المشروع الوحيد الذي يمكنه العمل بشكل ربحي (العوائد > النفقات).
أيضًا حجم جهود التطوير والتطبيقات الموجودة والتي تُبنى على الشبكة، وثقة الشركات والمؤسسات الرسمية فيها مع قدوم رقمنة الأصول RWA سيجعل من شبه المستحيل لأي مشروع حالي إزاحة الإيثريوم من المركز الأول على قائمة مشاريع الطبقة الأولى.
14~
بالرغم من عيوب التحديث التقنية التي ذكرتها، لا أتوقع أن يؤثر التحديث بالسلب على الإيثريوم كأصل للاستثمار، لأن التحديث جاء على هوى صناديق الاستثمار التي تشكل جزءًا كبيرًا من قيمة الشبكة، وأحد أهم دعائم النظام البيئي له، ولأن المنافسين فشلوا على مدار سنوات في إزاحة الإيثريوم بالرغم من كل المشاكل التي عانى ويعاني منها، ولأن الإيثريوم هو المشروع الوحيد الذي يمكنه العمل بشكل ربحي (العوائد > النفقات).
أيضًا حجم جهود التطوير والتطبيقات الموجودة والتي تُبنى على الشبكة، وثقة الشركات والمؤسسات الرسمية فيها مع قدوم رقمنة الأصول RWA سيجعل من شبه المستحيل لأي مشروع حالي إزاحة الإيثريوم من المركز الأول على قائمة مشاريع الطبقة الأولى.
14~
بالنسبة لمشاريع الطبقة الثانية، فبالطبع هي الأكثر استفادةً من هذا التحديث والتحديثات القادمة، مع تركز جهود مطوري مؤسسة الإيثريوم على توسعة الطبقة الأولى من خلالها، وهذا يعني مزيدًا من التبني والدعم لمشاريع الطبقات الثانية خصوصًا، مشاريع الـ Rollups مثل Optimism | Arbitrum.
وهذا بالتأكيد يجعلها أحد أهم أقسام مشاريع الكريبتو التي يجب أن تركز عليها عند التفكير في شراء عملات استثمارية للمدى الطويل.
إلى هنا انتهى الثريد بفضل الله.
ما رأيك الشخصي في التحديث؟
15/15
وهذا بالتأكيد يجعلها أحد أهم أقسام مشاريع الكريبتو التي يجب أن تركز عليها عند التفكير في شراء عملات استثمارية للمدى الطويل.
إلى هنا انتهى الثريد بفضل الله.
ما رأيك الشخصي في التحديث؟
15/15
جاري تحميل الاقتراحات...