#ثريد سينما الحرب الأهلية اللبنانية
يغيب عن الكثير منا البصمة التي خلفتها لبنان في فضاء الإنتاج السينمائي العربي فعند استذكار تاريخ السينما العربية تحضر للذاكرة الأعمال المصرية والسورية بالمقام الأول ومالا يدركه الكثيرين هو تفوق الأعمال اللبنانية كذلك في كوكبة الإنتاج السينمائي.
يغيب عن الكثير منا البصمة التي خلفتها لبنان في فضاء الإنتاج السينمائي العربي فعند استذكار تاريخ السينما العربية تحضر للذاكرة الأعمال المصرية والسورية بالمقام الأول ومالا يدركه الكثيرين هو تفوق الأعمال اللبنانية كذلك في كوكبة الإنتاج السينمائي.
لا يغيب عن الباحث في تاريخ السينما اللبنانية الفترة الحساسة التي عاشتها لبنان والتي شهدت فيها أول حرب أهلية قلبت الموازين وتأثرت ازاءها شتى جوانب الحياة أبرزها جانب الفن والسينما تحديدًا، ترجمت السينما مشاعر المواطن العادي تجاه الحرب في أعمال لاتزال تحضى بإشادة وتقدير كبيرين.
رصد صناع الأفلام الحكايات والأهوال التي عايشها الشعب ونفذوها في قالب وثائقي و روائي بالنظر للقضية من زاوية الشعب من داخل البيوت وسط الشوارع وفي ذاك الزقاق المنسي حكايا لا تدركها العين البعيدة ويعايشها المواطن المسكين فكانت الأفلام وسيلة لشرح المشهد السياسي انطلاقًا من الواقع.
لم تقف سينما الحرب ضمن إطار التوثيق للحقيقة بل تعدت هذا حتى وصلت إلى كتابة الحكايات الخيالية وتضمينها لمسة واقعية، ففي الألفية ظهرت مجموعة من الأفلام التي تعيد ذكرى الحرب مبنية على قصص لشخصيات خيالية تحمل واقع الحرب والمعاناة إذ تعد الحرب مادة دسمه للانتاج السينمائي الحديث.
المخرج هادي زكاك “سينما الحرب اللبنانية هي كتاب تاريخ في بلد ليس له كتاب موحَّد للتاريخ”
جاري تحميل الاقتراحات...