سيمَا | CIMA
سيمَا | CIMA

@cm_1ii

9 تغريدة 4 قراءة Apr 25, 2024
#ثريد سينما الحرب الأهلية اللبنانية
يغيب عن الكثير منا البصمة التي خلفتها لبنان في فضاء الإنتاج السينمائي العربي فعند استذكار تاريخ السينما العربية تحضر للذاكرة الأعمال المصرية والسورية بالمقام الأول ومالا يدركه الكثيرين هو تفوق الأعمال اللبنانية كذلك في كوكبة الإنتاج السينمائي.
لا يغيب عن الباحث في تاريخ السينما اللبنانية الفترة الحساسة التي عاشتها لبنان والتي شهدت فيها أول حرب أهلية قلبت الموازين وتأثرت ازاءها شتى جوانب الحياة أبرزها جانب الفن والسينما تحديدًا، ترجمت السينما مشاعر المواطن العادي تجاه الحرب في أعمال لاتزال تحضى بإشادة وتقدير كبيرين.
رصد صناع الأفلام الحكايات والأهوال التي عايشها الشعب ونفذوها في قالب وثائقي و روائي بالنظر للقضية من زاوية الشعب من داخل البيوت وسط الشوارع وفي ذاك الزقاق المنسي حكايا لا تدركها العين البعيدة ويعايشها المواطن المسكين فكانت الأفلام وسيلة لشرح المشهد السياسي انطلاقًا من الواقع.
خارج الحياة (١٩٩١)
إخراج مارون البغدادي، يروي قصة مصور صحفي اختطف في الحرب، فيلقى أشكالاً من العذاب ومحاولات غسل الدماغ، فيما يحاول هو الحفاظ على ما تبقى من كرامته الشخصية. القصة مستوحاة من حادثة اختطاف روجر أوك خلال أزمة الرهائن.حاز الفلم على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان.
بيروت لم تعد كما كانت
في فترة الهدنة ١٩٧٦ استغلت المخرجة جوسلين صعب هدوء العاصفة، كانت بيروت هي بطلة الفلم، رصدت الوجه التعِس لبيروت جالت طرقاتها ووثقت خراب المدينة هدوء الشوارع والمباني المهدمة ودخان يعكر صفو سماءها من خلال عيني طفل، دراما ترثي بيروت وتعبر عن فيض من الألم.
بيروت الغربية ١٩٩٨
للمخرج زياد دويري يحكي الفلم مغامرات طارق وعمر والمسيحية مي في بيروت يصرون الثلاثة على تحميض فلم سبق أن صوره عمر رغم المخاطر المحيطة بهم، يتلاشى إصرارهم حالما يبدأ ادراكهم لما يجري مما يدفع مي لنزع صليبها، من هنا يتضح للثلاثة واقع الحقد الطائفي المحيط بالبلاد.
لم تقف سينما الحرب ضمن إطار التوثيق للحقيقة بل تعدت هذا حتى وصلت إلى كتابة الحكايات الخيالية وتضمينها لمسة واقعية، ففي الألفية ظهرت مجموعة من الأفلام التي تعيد ذكرى الحرب مبنية على قصص لشخصيات خيالية تحمل واقع الحرب والمعاناة إذ تعد الحرب مادة دسمه للانتاج السينمائي الحديث.
فيلم شتي يا دني (٢٠١١)
إخراج وكتابة بهيج حجيج
يتناول قضية الاختطاف وهو أحد تداعيات الحرب المستمرة حتى الآن، من خلال شخصية "رامز" الذي اختطف أثناء الحرب وأطلق سراحه وهو في الخمسينات من عمرة يعبر الفلم عن صعوبة اندماج المخطوف وسط مجتمعه إثر الصدمة فرامز ذو شخصية مضطربة محطمة.
المخرج هادي زكاك “سينما الحرب اللبنانية هي كتاب تاريخ في بلد ليس له كتاب موحَّد للتاريخ”

جاري تحميل الاقتراحات...