6 تغريدة 11 قراءة Jun 19, 2024
[قد يرى ذوو القلوب الرحيمة أن هناك طريقة بارعة ؛ لتجريد العدو من سلاحه حتى تدميره دون الكثير من سفك الدماء ؛ وقد يظنون أن ذلك هو هدف الحرب .. لكن على الرغم من كونها صورة براقة لهذه الفكرة الا انها زيف ؛ فالحرب هي عمل بالغ الخطورة والاخطاء التي تسببها السذاجة والطيبة ..
هي من أسوء الاخطاء التي من الممكن إقترافها ؛فإن استخدام احد الاطراف للقوة لسفك الدماء دون رادع ودون ندم ؛ودون أن يأبه لسفك الدماء المترتب على ذلك مع إحجام الآخر ؛ فستكون اليد العُليا للأول الذي نجح بإجبار الآخر على أن يخضع لمطالب الأول ويحذو حذوه وسيدفع كلاهما الاخر للقوة القصوى]
كما قال كارل فون ..عدوك لن يرحمك .. هو عدوك .. الحرب هي ناب قاتل .. ان لم تتفنن في قتىل خصمك وسحق ديموغرافيته .. فسيفعل هو بكل طريقة ممكنة..
عدوك لن يتحلى بالاخلاق لقتىلك ..
لا يوجد قىاتل أخلاقي ..
الحرب ليست صوابية حديثة نستطيع بها تقليم السكين ..
تذكر هذا الجيش والعصابات فيه يحتفلون بكونهم انسانين نباتيون لا يؤوذون الحيوانات ويعترفون "بحقوق الانسان" وحقوق ال"مثليين" .. في لدي المجتمع الحداثي "متحضرين" ..
فهل ترى انت تحضرهم ام تراهم عصابات قد يقتلوك وانت في مشفي وهم يرتدون ملابس الاطباء والممرضات ..
من السخف التحدث
عن صورتنا او صورة الاسلام
صورة الاسلام لن تنمو وتزدهر وانت مُهان ومعرض للقتىل في كل لحظة
عدوك لا يراعي صورته امامك
عدوك ليس عبداً ليسعى لتملقق
فأنت لست سيداً بالنسبة له
انت "حيوانات بشرية" كما الهنود الحمر
هل تدرك افراطهم في حفظ صورتهم امام الرجل الابيض قد ساعدتهم حقاً؟
فمبارك للهنود الحمر كونهم "حمقى التاريخ" ..
سعوا بكل ما يملكون ليمثلوا دور المسكين الضعيف .. وصورة شعوب قارة كاملة اصبحت تُضرب في العالم بالضعف والمسكنة وقلة الحيلة ..
وبقى المنتصر "اللاخلاقي" يُرسل تبشيره الاخلاقي عن قواعد الحرب .. ليخدع سُذج جُدد .. فالهنود الحمر فكرة ولن تموت

جاري تحميل الاقتراحات...