حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hamzaahmad81982

28 تغريدة 2 قراءة Feb 09, 2024
💐ولكنكم غثاء كغثاء السيل💐:
#طوفان_الأقصی(١١٥):
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ*فَكُّ رَقَبَةٍ*أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ*يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ *أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ*ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ =
آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ *أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ }
وقع للمسلمين كثيرمن المجاعات في التاريخ الإسلامي:و مما ذكره ابن كثير رحمه الله في كتابه "البداية والنهاية"، فقد قال في حوادث السنة الثامنة عشرة للهجرة في عام الرمادة: "
كان في عام الرمادة جدب عم أرض الحجاز، وجاع الناس جوعًا شديداً..... وقد أجدبت الناس في هذه السنة بأرض الحجاز، وجفلت الأحياء إلى المدينة، ولم يبق عند أحد منهم زاد، فلجأوا إلى أمير المؤمنين (أي: عمر رضي الله عنه) فأنفق فيهم من حواصل بيت المال مما فيه من الأطعمة والأموال حتى أنفده،=
وألزم نفسه أن لا يأكل سمنًا ولا سمينًا حتى يُكشف ما بالناس".
وفي حوادث سنة (334هـ) قال ابن كثير: "وفي هذه السنة وقع غلاء شديد ببغداد حتى أكلوا الميتة والسنانير والكلاب".
وفي حوادث سنة (462هـ) قال: "وفيها كان غلاء شديد بمصر فأكلوا الجيف والميتات والكلاب،=
فكان يباع الكلب بخمسة دنانير، وماتت الفيلة فُأكلِت مِيتاتها، وأُفنيت الدواب".
وفي حوادث سنة (492هـ) قال: " وفيها غلت الأسعار جداً ببغداد، حتى مات كثير من الناس جوعًا، وأصابهم وباء شديد حتى عجزوا عن دفن الموتى من كثرتهم".
ومعنى الآيات التي تقدمت من سورة البلد:=
فهلا تجاوز الإنسان مشقة الآخرة بإنفاق ماله في عتق رقاب الأرقاء، أو في إطعام يتيم من ذوي القربى، أو في إطعام الفقير المُعدم في يوم ذي مجاعة، فمن فعل ذلك من المؤمنين مخلصًا لله تعالى، وكان من الذين يوصون غيرهم بالصبر والرحمة؛ فإنه مما سيؤتون كتبهم بإيمانهم، ويدخلون الجنة.=
قال الرازي رحمه الله تعالى: " واعلم أن إخراج المال في وقت القحط والضرورة أثقل على النفس، وأوجب للأجر".
وذلك أن النفس تبخل في وقت الشدة خوفًا من نفاد ما عندها، ولكن الأجر يعظم؛ لما في ذلك من إغاثة الملهوف، وإحياء النفوس.
فعن جرير رضي الله عنه - قال: كنا عند =
رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر النهار فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النمار أو العباء متقلدي السيوف، فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج فأمر بلالاً فأذن وأقام فصلى، ثم خطب فقال: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ =
الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ [النساء: 1] إلى آخر الآية ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1] والآية التي في الحشر: ﴿ اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [الحشر: 18]، تصدق رجل من ديناره، من درهمه،=
من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة ). قال: فجاء رجل من الأنصار بِصُرَّة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مُذهَبَة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:=
(من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها،وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء) رواه مسلم.
بعد مرور ما يقرب من أربعة أشهر على هذه الإبادة والحرب الغاشمة الظالمة على إخواننا=
المستضعفين في #غزة العزة الأبية العصية الصامدة الصابرة، وبعد هذا الحصار المطبق والفقر الشديد المدقع الذي يطارد ملايين النازحيين من أهلنا والعالم العربي والإسلامي في سبات عميق،لم نحقق لنصرة إخواننا شيئا سوى بضائع مكدسة قد مسها التلف لم يأذن بدخولها لا صهيوني عربي ولا صهيوني عجمي=
ويكأن المجتمع الدولي الذي يتباكى على حقوق الحيوانات والنباتات لا يعنيه دم المسلم ولا حياته شيئا،أصبح المواطن الفلسطيني المسلم مسفوح الدم مهدور الكرامة،منزوع الحقوق، وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.
نعم أصاب العالم الإسلام مجاعات حتى في عهد النبي ﷺ وصحبه=
الكريم رضي الله عنهم من بعدهم قد مسهم الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، حتى كان رسولكم ﷺ يربط على بطنه الحجرين من شدة الجوع، ويمر الهلال والهلالين والثلاثة ولا يوقد في بيوت النبي ﷺ نارا، أي لا يطبخ شيء يؤكل.
إلا أن تلكم اللأواء والمجاعات تعصف بعامة ديار الإسلام،=
فلا يتصور أن أهل الشام والعراق منعمون مترفون وأهل الحجاز يتضورون جوعا ويموتون عطشا.
لا يتصور أن لايكون أهل الإسلام كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
لا يتصور أن يأمن المسلمون في ديارهم وهناك عضو من هذا الجسد ينزف ويأن.
وما نراه اليوم من=
تخمة العالم العربي والإسلامي وانعدام الشعور مع أهل فلسطين عامة وغزة خاصة وأهل الشام عامة وإدلب خاصة لشيء تشيب منه مفارق الولدان وتجري به بالهجاء الركبان.
إن إخوانكم في #غزة العزة الأبية العصية الصامدة الصابرة المجاهدة الذين أيقظوا الكيان الغاصب المحتل من خرفه وأحلامه عبر ضربة=
موجعة أقضت مضاجع الغرب الملحد الكافر، وطعنت خاصرة الصهيونية العالمية طعنة موجعة الآن يثأر من أطفالهم ونسائهم وشيوخهم عبر الحصار الغاشم المطبق،ويدفعون فواتير صمودهم وتضحياتهم عن أمة الإثنين مليار.
إن إخوانكم في شمال غزة وجنوبها وكلها قد أكلوا الجيف والقطط والحمير والميتة=
والحشائش لأنهم أبوا أن يرضخوا لمخططات الصهيونية العالمية، إن إخوانكم في غزة العزة قد طحنوا علف الحيوانات ليخبزوا ما يسمى خبزا.
أين أنتم يا أمة الملياري مسلم؟!! أين أنتم يا أمة الغثاء والغثائية؟!! أين أنتم يا قصعة الأمم؟!! أين أنتم يا من تدعون القيم والأخلاق؟! فقد انتزعت =
منكم أداب الإسلام وأخلاق الجاهلية ومروءة العرب،إن إخوانكم في غزة ومخيمات النزوح واللجوء قد دخلت عليهم مياه الأمطار،وجرفت أمتعتهم،وشردتهم تشريدا إلى تشريدهم، واقتلعت الريح خيمهم وطيرت حاجياتهم،إن القصف والدمار وقناصة الاحتلال والتهجير والقتل والموت والفقر والجوع والمخمصة والمسغبة=
والمجاعات والبرد الشديد وغرق الخيام لكوابيس تطارد إخوانكم في غزة العزة الأبية العصية الصامدة الصابرة المجاهدة،عقابا لها على بطولتها،وعلى صمودها وعلى عزتها وأنفتها وجهادها ودفاعها عن شرف الأمة وكرامتها،وتصديها للدفاع عن الأسرى والمسرى.
إننا في هذه الأيام صدق فينا قول =
الصادق المصدوق ﷺ حبيبنا و شفيعنا وسيدنا محمد ﷺ:( يوشِكُ الأُمَمُ أنْ تَداعى عليكم؛ كما تَداعى الأَكَلةُ إلى قَصْعتِها. فقال قائلٌ: ومِن قِلَّةٍ نحنُ يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ، ولَينْزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدُوِّكم=
المهابةَ منكم، وليَقذِفنَّ اللهُ في قلوبِكم الوَهَنَ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهَنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا، وكراهيةُ الموتِ).
شعيب الأرنؤوط، تخريج سنن أبي داود (٤٢٩٧) حديث حسن
إن حالنا اليوم نحن أمة الغثائية أمة الملياري مسلم أسوء من حال مشركي العرب في حصار الشعب=
فقد انتفضوا على الصحيفة الجائرة ومزقوها شر ممزق نخوة عربية ومروءة من لدنهم على كفرهم وشركهم، فقام أهل النخوة والحكمة فيهم فقالوا:
يا أهل مكة، أنأكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكى، لا يُباع ولا يُبتاع منهم؟! والله لا أقعد حتى تُشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة.
هذه العرب في =
الجاهلية وهذه أخلاقهم ومفاهيمهم فلم يرضوا بالظلم لرحمهم ولبني جلدتهم مع أنهم على غير دينهم وعلى غير معتقدهم.
فانظروا إلى أي حال وصلنا؟!!
و إلى أي خنوع ومهانة أُهنّا؟!!!
فاللهم أخرج غزة ومخيمات اللجوء والنزوح من الظلمات إلى النور، اللهم يا مغيث أغثهم،اللهم كن لهم فلا حول =
ولاقوة إلا بك، اللهم ارحم ضعفهم وألطف بهم،وتولّ أمرهم، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها، اللهم إنهم جياع فاطعمهم، اللهم إنهم حفاة فاحملهم اللهم إنهم عراة فاكسهم اللهم إنهم خائفون فأمنهم، اللهم إنهم مغلوبون فانصرهم وانتصر لهم.
اللهم اخذل من خذلهم، اللهم من=
ضيق عليهم وشق عليهم فضيق عليه أنفاسه واشقق عليه يا رب، يا رب، يا رب، يا رب، يا رب، اللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح شأنهم كله ولا تكلهم إلى أنفسهم طرفة عين.
اللهم إليك نشكوا ضعف قوتهم وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس، اللهم إنا نسألك لهم العفو والعافية والمعافاة التامة في=
الدنيا والآخرة.
يا رب عجل نصرهم، يا رب عجل خلاصهم، يا رب فرج همهم ونفس كربهم واقض حوائجهم كلها دقها وجلها علانيتها وسرها أولها وآخرها يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما.
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين=
ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وارض اللهم عنا وعنهم أجمعين والحمد لله رب العالمين
#ولعت
#خان_يونس
#غزه_مقبرة_الغزاة
#غزه_تقاوم_وستنتصر
#مجاعة_غزة
#غزه_تقاوم_وتنتصر
#طوفان_الأقصی
#مئةوخمسةعشريوما

جاري تحميل الاقتراحات...