تثقيف مدعي الثقافة
تثقيف مدعي الثقافة

@1SHADOW1111111

6 تغريدة 7 قراءة Jan 31, 2024
منشور قديم
"الجانب المظلم لحملة "أنا أيضا":
ماذا يحدث إن كان الادعاء على الرجل كاذبًا؟"
هذا مقال كتبته امرأة نسوية متعاطفة مع هذه الحملة (وهي حملة لحماية النساء من التحرش والاغتصاب وحكاية تجاربهن في ذلك)،
ولكنها ذكرت استطلاعا أن 60% من الرجال صاروا يعيشون برعب خوفًا من دعاوى النساء الكيدية عليهم بالتحرش،
خصوصًا إذا أغلق عليهم باب ولم يكن هناك طرف ثالث (وهذا طريف جدا ففي بلداننا إذا ذكرت لهم حديث: «ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان» يسخر التافهون من الخبر، والآن في الغرب يخافون من مخالفة مضمون الحديث لدعاوى أمنية).
وأن هناك قضايا حكم فيها بالبراءة بأدلة قوية، ثم بعد حملة "أنا أيضا" أعيد رفع هذه القضايا وتم التعاطف معها تفاعلًا مع الحملة.
بل كان يقال لبعض المتهمين إذا دافع عن نفسه وهاجم من تتهمه بالكذب (ألست تدعم حملة أنا أيضًا)! بهذه السماجة العجيبة،
وكأنهم يطالبونهم بالدفاع عن أنفسهم دون التعرض للنساء!
وتقول إن الرجال يشتكون بأن الأصل أنهم متهمون والمرأة مصدقة (أيديلوجيا الضحية).
كاتبة هذا المقال داعمة لحملة "أنا أيضا" وصدَّرَت مقالها بالثناء على الحملة واغتباطها بها وحسناتها، ولكنها تتحدث عن بلاء لم تستطع دفعه.
الإشكالية تأتي من انفتاح المجتمع على الاختلاط والسماح بالعلاقات بالتراضي، هذه معضلة لا يمكن حلها البتة، معضلة التحرش والاغتصاب والدعاوى الكيدية في ظل هذه الأمور.
بقلم أبو عبد الله الخليفي .

جاري تحميل الاقتراحات...