5 تغريدة 4 قراءة Feb 06, 2024
يقول الله (وكلم الله موسى تكليما)
يقول الأشاعرة: لم يكلم الله موسى حقيقة لأن الله أخرس لا يتكلم بصوت ولا حرف،وإنما كلمه صوت خلقه الله في الشجرة
يقول الله( قد سمع الله قول التي تجادلك)
يقول الأشاعرة: لم يقع سماع الله لها حقيقة حين تكلمت لأن هذا من قبيل حلول الحوادث فيه
يقول ابن مسعود ضحك النبي لليهودي تصديقا له حين قال (لله أصابع)
يقول الأشعري: لم يضحك تصديقا بل استهزاءا وأخطأ ابن مسعود فليس لله أصابع
يقول النبي ( يضحك الله)
يقول الأشعري:الله لا يضحك وإنما هو الرضى
يقول الله( بل يداه مبسوطتان)
يقول الأشعري :ليس لله يدان بل هذه نعمته
قال الله(حتى يسمع كلام الله) سمى الله القران المسموع الذي نزل به جبريل،سماه كلام الله
وكلامه صفته ويجوز عليها السمع،وصفته غير مخلوقة فبالتالي القران المسموع ليس مخلوق وعلى هذا أجمع السلف ، صوتنا هو المخلوق لكن المُصوّت به غير مخلوق
يقول الأشاعرة: القران الذي نزل به جبريل مخلوق
أجمع السلف على تحريم علم الكلام وأنه من طلب الدين بالكلام تزندق وحكمنا فيه يُضرب بالنعال على رأسه
يقول الأشاعرة : علم الكلام جائز وهو من أعظم العلوم لأن براهين أصول الدين لا تتحقق إلا به ، فعلمنا بالله وصفاته ونبوة نبينا متوقفة عليه ، فنحاكم القران والسنة إليه لأن برهانه يقيني !
والله إن هذا هو عين المشاقّة لله ولرسوله ، والزيغ عن سبيل المؤمنين من الصحابة والتابعين، جعلوا أنفسهم أربابا وشركاء مع الله يشرعون ما لم يأذن به الله ، يصدرون في ذلك عن علم الفلسفة والكلام ، طعنوا في اللغة وحرفوها ، وطعنوا في السنة وحرفوها ،وطعنوا في القران وزعموا أن فيه باطلا !!

جاري تحميل الاقتراحات...