Geschichte 🇪🇦🇲🇽💎
Geschichte 🇪🇦🇲🇽💎

@HDayem90

116 تغريدة 9 قراءة Feb 01, 2024
اتفق الصحابة منهم عائشة و ابن عمر و سعد أن الرواية عن أهل العراق ساقطة خاصة أهل الكوفة و العراق المقصود بها كل المشرق الإسلامى عندئذ حيث مركز الدولة الفارسية ثم بعد ذلك ثغرة الإسلام الكبرى و مع ذلك تم قبول الحديث عن العراقيين والشيعة بزعم أن الرواية التى لا تدعوا لبدعتهم جائزة
لقد كانت بؤرة الوضع مقرها الكوفة و روادها الشيعة بمختلف مذاهبهم سواء السبئي الغالي أو التشيع السياسي لآل علي و قد كان الكذب على رسول الله أحد أسلحة ذلك الحزب الذي كان أغلبه من الموالي خاصة الفرس و متهودة اليمن و بقايا جيش علي في صفين و المشترك بينهم كره بني أمية خاصة و العرب
اتفق العلماء أن مصنع الكذب و التزوير على رسول الله هو العراق ( الكوفة) و أن أهل العراق كانوا يحدثون بالأخبار أى حديثهم يخلوا من الشرائع ،إنما حديث يتضمن تاريخ و سير و قصص و فضائل فتساهل العلماء بالأخذ عنهم لأنها فى إعتقادهم لا تؤثر على الدين ! ،فكانت الكارثة الكبرى اختراق ثقافتنا
اتفق الإمامان مالك و الشافعى و الزهرى و غيرهم من العلماء على رد حديث الكوفي حتى و لو كان صحيحا لأن الكذب هو ديدنهم و ملتهم و قد كان فى هذه الفترة التشيع فى بدايات ظهوره و نشأته، لكن مدرسة الكوفة كانت تصنع للحديث سندا و متنا لدرجة أن كثير من الصحابة كانوا يرفضون تحديث عراقى أبدا
مع تواتر الأخبار عن كذب أهل العراق وتعمدهم تزوير الأحاديث و الكذب على الرسول،قد رد العلماء روايتهم فى القرنيين الأول و الثانى حتى جاء العباسيون فغلبت مدرسة الكوفة ، ثم تم إقرار قاعدة قبول الرواية من المبتدع فتسللت رواياتهم لكل كتب السنة، و الكذب لم يكن قاصر على من رمى بالتشيع فقط
قبل سيطرة العباسيين لم يكن هناك كتاب مصنف فى السنة إلا الصحيفة الصادقة لابن عمرو قد كتبها فى زمن الرسول و ماجمعه عمر بن عبد العزيز و الزهرى و لكن مع سقوط بنى أمية انتشرت كتابة و تدوين السنة وأولها موطأ مالك بأمر من أبي جعفر المنصور ثم بدأت سيطرة أهل العراق و فارس على علم الحديث
لما كان من ثورة العلويين على العباسيين بقيادة النفس الذكية أدرك أبي جعفر المنصور لخطر الشيعة و أفكارهم خاصة فكرة المهدي التي صنعها الكوفيون فطلب من مالك تأليف كتاب في السنة يحمل الناس عليه فألف مالك الكتاب و لكنه انتهى من تأليفه في زمن المهدى و رفض مالك أن يجبر الناس على كتابه
قد أتم الإمام مالك الموطأ و نرى أنه خالي من أي أثار التشيع من أفكار المهدي و آل البيت و كل خزعبلات التشيع و قد راجع ذلك الكتاب أغلب علماء المدينة فوافقوا مالك عليه ثم انتشر في الآفاق و رفض مالك طلب أبي جعفر المنصور فرضه على الأمة الذي كان سوف يفرضه خاصة على أهل العراق بالسيف
أغلب من اعتنى بالحديث هم أهل العراق و قد كانت لهم مدارس فى علم الحديث و منها مدرسة بغداد الذي أسسها ابن حنبل و أغلب المصنفات جاءت من ولاية الكوفة التى كانت تحكم خراسان و ما وراء الهند مثل بخارى و ترمذ و طبرستان ، لذا لم يعتن محدث بتنقية الكتب منهم بل كان يعتمد عليهم في الأخبار
نبدأ بإذن الله ذكر الرواه الشيعة أو من رمى بالتشيع و قد روى البخارى و مسلم لعديد من الرواه فى صحيحهما اعتماد على قاعدة أن المبتدع تقبل روايته ما لم يدعو لبدعته وبهذا تم قبول رواية الشيعى الصدوق كما قيل و قبل حتى رواية بعض المبتدعة كالخوارج و الجهمية إذا صح صدقهم عند المحدثين
الروافض الذين روى عنهم البخارى و مسلم كان منهم يكفرون أبى بكر و عمر و يشتمون عثمان و المشترك بينهم كره معاوية بن أبى سفيان و بنى أمية،و منهم من كان يجمع بين بدعتين كشيعى وقدري أو معتزلى و غيرها و قد روى لهم غيرهم من أئمة الحديث تأسيا بالبخارى و مسلم فى جواز التحديث عن الشيعة!
الرواه الشيعة فى الصحيحين بالعشرات و منهم غلاه روافض و مع ذلك كان يقول العلماء لنا صدقه و عليه بدعته و لكن غفل هؤلاء العلماء أن اليهودى أو المسيحى لا تقبل روايته فى الدين أبدا و هذا يدل على أن العلماء كانوا يجعلون عقيدة الشيعة و تقيتهم فقبلوا روايتهم فلا يمكن أن تقبل رواية كافر
لم يكتفى البخارى فى الرواية عن الشيعة فى صحيحه بل روى لهم فى الأدب المفرد و روى لهم مسلم و النسائي و غيرهم و هكذا تسللت روايات الشيعة لكتب السنة و الغريب أن من هؤلاء الرواه من رجال الحديث عند الشيعه كما ذكر الكشى مثل راوي حديث عن علي و الذى فلق حبه و برأ النسمة لا يبغضك إلا منافق
الشيعة لم يظهروا عقيدتهم و خاصة مصنفاتهم إلا بعد قيام الدولة الصفوية فكان أمرهم غير ظاهر لعلماء الحديث فحدثوا عنهم أحاديث ظنا منهم أنهم يصدقون و أنها أحاديث لا تدعوا للتشيع أو الغلو فى على ، خاصة أن الشيعة كانوا أشبه بتنظيم سرى يبطن عقائده الباطلة ويظهر التقوى و الزهد و الصلاح
أبرز الشيعة و الموالي في الكتب السنة
1.صاحب الصادق مولى بني أمية و عثمان بن عفان من رؤوس الشيعة
2.ثوير بن فاخته رافضي مولى بني هاشم
3.بكير الطائى الكوفي رافضي كان يشتم عمر و الصديق و قد تصارع مع خادم عثمان فرماه مولى عثمان من فوق الدار
تعد ظاهرة الموالي في الأسانيد
غريبة فأغلب رواة الأسانيد موالي فرس و حبش و ترك فجد البخاري المرذبة هو مولى جعفي و عبدالرزاق الصنعاني مولى حمير بغض النظر عن مذاهبهم سواء السنة أو التشيع أو النصب لا يخلو سند منهم تقريبا و الموالي كانوا يأخذون لقب سيدهم فتراه مرة أموي أو هاشمي أو مخزومي أو جحفي أو حميري بالولاء
هذا سبب عدم تأكد كثير من المؤرخين من عروبة كثير من المحدثين فمنهم من يقول أن هناك من أصوله عروبية و الأخرين يقولون أنه أصوله أعجمية و سبب ذلك الولاء فتجد رجل في أخر اسمه أموي و هو فارسي أب عن جد و قد اهتم الموالي بالعلم و التحديث و التفسير بسبب أن العرب اهتموا بالسيف و السياسة
التغلغل الشيعي داخل النسيج السني قديم جدا و لم يتم التمايز إلا بعد القرن الرابع الهجري حيث سيطرت دول الشيعة على أغلب دول المسلمين بما فيها بغداد حاضرة خلافة العباسيين و قد تنكر العباسيون لمذهب الشيعي بعد أن وصلوا لسدة الحكم مما جعل الشيعة في مراكز المعارضة حتى ظهور دولهم الرافضية
القرن الثالث و الرابع يعني في نهاية عصر تدوين السنة ما خلا بلد إلا و قد كان حاكمها شيعي و سقطت كل عواصم و مكتبات أهل السنة بيد الشيعة في بغداد و المدينة و مكة و الفسطاط و حلب و فارس و شمال أفريقيا كل الكتب و المجلدات صارت بيد الشيعة و لولا أن الله حفظ كتابه في صدور الرجال لحرفوه
لقد كان في العراق مذهبين فكريين و المذهبان السياسين،المذهب الفكريين هم أهل الاعتزال و الرأي والمذهب الثاني أهل الحديث و على رأسهم أحمد بن حنبل و حدث صراع مرير بينهم كان المأمون هو من زرع بذوره أما المذهبين السياسين هو الشيعة و السنة أما الأولى كانت تكره العباسيين و توالي العلويين
وفي صحيحى مسلم و البخارى عشرات الروايات عن روافض و لكن قد تساهل مسلم عن البخارى فى الرواية عنهم، على رغم أن أصحاب المذاهب الأربعة كفروا الشيعة و كذلك مالك كفر الشيعة، ومع ذلك تم الرواية عنهم مع أن الكافر لا تقبل شهادته في دين الله فكيف بمن سب أصحاب الرسول و طعن في دينهم
بعض هؤلاء الرواه كان لا ينكر أنه يكره عمر و الصديق بل منهم من كان يقول أتمنى أن يدخل معاوية النار و لا أظن أن الله يدخل طلحة و الزبير الجنة لأنهم قاتلوا عليا و مع ذلك روى عنهم البخارى ومسلم و غيرهم ،هل يمكن الإطمئنان لرواية من يرى أن معاوية كافر و طلحة فى جهنم أو يكره أمنا عائشة
لقد كان الوجود الإسلامي العربي يواجه مقاومة أمنية و فكرية و كان مركزها الفرس و من شايعهم من العرب و اليهود خاصة أن كثير من العرب قبل الإسلام كانوا مجوس مثل تميم أو يهود،باقي الأقاليم كان الأمر مستتب إلا فارس و البربر و فيهما بدأت الدعوات الباطنية التي كان يتزعمها علويون أو أدعياء
مع نهاية عصر تدوين السنة و بداية حركة الترجمة ظهرت التنظيمات الباطنية و زاد نشاطها بدأ من الخرمية و الزندقة و المزدكية إلى انتشار الدعوة الإسماعيلية في أرجاء العالم الإسلامي التي زاحمت الدولة العباسية و سيطرة القرامطة على الجزيرة العربية و كلاهما نتيجة نشاط سنوات من العمل السري
نواصل سرد الرواه الشيعة فى الصحيحين،ومن المعلوم أن الإمام أبى زرعة قد رفض تسمية كتاب بالصحيح و اعتبر ذلك تجنى على السنة و بحث عن الرئاسة قبل أوانها و قد ترك الإمامان أبى زرعة و أبى حاتم التحديث عن البخارى لمجرد أنهم سمعوا أنه قال بالقول بخلق القرآن و ابن حنبل اعتزل ابن معين كذلك
بلغ الإمام أبى زرعة تأليف مسلم و غيره الصحيح فأنكر عليهم هذه التسمية و قال أن هناك قوم يبغون الرئاسة فكتبوا كتب و سموها صحاح ثم قرأ فى صحيح مسلم فوجد فيه رواه ضعفاء و مبتدعة و قال كيف يوصف كتابه صحيح و فيه أمثال و فعلا تسمية مسلم بالصحيح لا تتناسب مع كتابه ففيه روايات مكذوبة !
الإمام أبي زرعة من كبار علماء الحديث و قد كان خبير بالرجال و جرحهم و تعديلهم و قد أطلق عليه أبي زرعة الدمشقي لأنه درس في دمشق و لكن أصوله من الري و قد عاصر مسلم و البخاري و شهد تأليف ظاهرة الصحاح و أنكر تلك الفكرة و اعتبرها استباق لأمور و قد اتهم أبي زرعة أنه ناصبي يكره آل علي
أبى زرعة أنكر على مسلم الرواية عن أهل البدع و أنه بذلك يمهد لهم،قد اعترف البخارى أنه يتساهل فى الرواية فى أبواب الفضائل و مما لا يدخل فى الحلال والحرام فقبل رواية الضعفاء من هذا الباب ووافقه شيخه أحمد حنبل حيث اعتبر الرواية عن الضعفاء و أهل البدع جائزة فى الفضائل و نحوها
أكثر من أنكر التحديث عنه هو الأعمش و كان فارسى الأصل من طبرستان و مدلس مشهور و قد اتفق العلماء أنه هو من أفسد أهل الكوفة بكثرة الأحاديث و قد كان يحدث عن ضعفاء فيدلس و قد روى له فى الصحيحين وغيرهما من مصنفات أهل السنة على الرغم أنه مجمع على تضعيفه و قد كان يوصف بالإمامة و الشيخ
ليس البخارى و مسلم من يصف كتبهمها بالصحيح اختلف من أول ألف هل البخاري أم مسلم و لكن تابعهم فضل الصائغ وابن حبان و خزيمة فكل كتبهما تسمى صحيح و لكن لم يشتهر إلا البخارى و مسلم على رغم أنهم يرون عن ضعفاء و أهل بدع و شيعة و خوارج و غيرهم بل هناك من رواة الصحيحين من كان يسب معاوية!
الحكم على تصحيح أو تضعيف الحديث يظل ظن و اجتهاد مع تتبع طرق الحديث و سلاسل الرجال و لكن الله عز وجل لا يتعبد عباده بالمستحيل و لكن أعطاهم نعمتين أهملهم العلماء نعمة القرآن الذي حفظه في صدور الرجال اليقين و نعمة العقل و بتلك النعمتين نستطيع معرفة هل يصح هذا الحديث عن الرسول أم لت
مما تتبع أن ظاهرة ما يسمى بالصحيح لم تتوقف عند مسلم و البخارى فقد تابعهم ابن حبان و خزيمة و غيرهما و على رغم أن كل من صنف فى الصحيح كتاب لم يقبل إلا صحيحين البخارى و مسلم خاصة فى الفترة الدولة العثمانية التى مهدت لكل من هو تركى الأصل لأن مولد البخارى فى مدينة بخارى من أوزبكستان
قواعد فاسدة
1.التساهل فى الرواية عن الكوفيين خاصة الموالي من الفرس مثل الأعمش 3. من صح سنده صح متنه على إطلاق 4. له بدعته و علينا صدقه5.شيعى صدوق!
7.التساهل فى باب الفضائل و السيرة مما فتح باب الغلو و الطعن فى نفس الوقت
8.عدم عرض المتن على القرآن
9.تسمية الكتاب بالصحيح !
الكتب الستة اختلف العلماء على أصول كتابها هل عرب أم فرس و لكن ما ثبت قطعا أنهم ولدوا فى بلاد فارس و بلاد ما وراء النهر و البخارى جده كان فارسى يعنى البخارى هو الجيل الأول من عائلته التى تعلمت الدين و العربية و قد اتفق العلماء على عربية مسلم و الترمذى و أبى داود و أحمد بن حنبل
هناك من العلماء ينفى أعجمية علماء الحديث و يرد أصولهم لقبائل عربية سكنت في تلك البلاد و تسمت بأسماء أعجمية خاصة أن كثير من العرب تزاوج مع فارسيات و تركيات و كثير منهم انتسب لبلد مولده مثل البخاري و النيسابوري و النسائي بغض النظر عن أصولهم و لكان كان أغلب المشهورين منهم من فارس
لقد كانت الألقاب القبلية في ذلك الزمان أشبه بالجنسية ففلان قرشي لا يعني بالضرورة أنه من قريش بل قد يكون حليف أو مولى و ذلك مما جعل عملية إسقاط الأنساب أو إدعائها أمر سهل فالفاطميون أدعوا النسب العلوي عن طريق محمد إسماعيل و هناك من يثبته لهم و العباسيون نفوا نسبهم بمحضر رسمي
إن أعظم علماء الحديث هو الامام أحمد بن حنبل و البخاري و مسلم و النسائي و لهم مصنفات مثل مسند أحمد و الصحيح و التاريخ المفرد البخاري و الصحيح لمسلم و النسائي له السنن و غيرها و كلهم ينتمون لمدرسة أهل الحديث التي أسسها أحمد في بغداد و الوحيد الذي كان ثري بالوراثة فيهم هو مسلم
صفات الرواية السياسية
1.غالبا تكون عن عالم الغيب سواء القريب بعد وفاة الرسول بمدة قصيرة مثل خلافة ثلاثون عام أو
البعيد مثل المهدي
2.يكون محتواها عن الحكم و الخلافة أو الملك
3.يكون فيها سب لأمة أو قبيلة أو مدح لأمة أخرى مثل حديث كذاب ثقيف أو حديث مدح الفرس
4.مدح لبلد أو ذم
لقد تعددت أسباب الوضع و قد حاول العلماء كشف الوضاعيين و لكن كان منهم ظاهر الحال و منهم من كان مستور يظهر خلاف ما يبطن و أكثر أسباب الوضع السياسة و الأفكار الإلحادية التي تبناها المعسكر الشيعي الفارسي في مواجهة المسلمين و العرب، لقد كان هناك وضع معاكس سواء من السنة أو الخوارج
.لقد اشتهرت كتب للسنة كتبها الصحابة و التابعين و تابعى التابعين و لكن خفت نجمها فى العصر العباسى و ظهر أصحاب الكتب الستة و على رأسهم البخارى و مسلم فقد أخذا شهرة واسعة و تم قبولهما و إعتبار كل من فيهم صحيح خاصة صحيح البخارى ثم انتهى تدوين الحديث بالحاكم النيسابورى و مستدركه!
أثناء حكم الأموى لم يكن لعلماء العراق شأن فقد كان الخلفاء يسألون علماء الشام أو المدينة إذا عرضت مشكلة حتى جاء العباسيون فعلى نجم الكوفة و بدأ مصنع الكذب يروج لنفسه و يصنع الأحاديث التى تفسد على الناس دينهم ، فكان نتيجة ذلك توقفت الفتوحات و ارتفع النصر عن أمة محمد و علت البدع
الإمام الأوزاعى طعن فى رواية العراقيين و اعتبرهم خوارج لا يصح عنهم رواية أبدا!،الغريب أن أصحاب الكتب الستة تساهلوا فى الرواية عنهم سواء كان الشخص مبتدع أو غير مبتدع، و كان منهم غلاة فى التشيع مثل الذين يسبون الصحابة مثل أبى بكر و عمر و مع ذلك قيل أنهم يصدقون و لكنها التقية و نفاق
لقد وضع علماء شروط لقبول رواية صاحب البدعة أن لا يكون داعية لبدعته و يشتهر بالصدق و أن لا يكون في الحديث ما يدعم بدعته، فبهذه القاعدة أي راوي شيعي سواء من الغلاة أو شيعة سياسين يجب أن ترد روايتهم في فضائل علي و ذريته لأن فضائل علي تعتبر من صميم بدعة الشيعة و عليها تم بناء مذهبهم
أهل البدع منهم المستتر و هذا أغلب الشيعة فقد كانوا في عهد بني أمية و بداية العهد العباسي حتى عصر المأمون مذهبهم ليس ظاهر سواء للعلماء أو العامة و لم يظهر منهج الشيعة لأنهم باطنيين يقرون بالتقية فقد يظهر الرضا عن الصحابة و يروى في فضائلهم و هو يبطن حقده عليهم لكي يمرر غلوه في علي
المذهب الشيعي بجميع فرقه كان مذهب سياسي شعوبي يبطن الحقد على الإسلام و يظهر الإيمان و قد دخل فيه المجوس و اليهود لأنه أقرب لبدعهم و قد تيقن العلماء أن ترك الرواية عن أهل العراق يعني ضياع كثير من العلم خاصة أن الكوفة معقل التشيع و البصرة معقل القدرية و فيهم أغلب الرواة و العلماء
توقف العلماء عن الأخذ عن أهل البدع أمر مشهور فقد اعتزل ابن حنبل ابن معين عندما قال بخلق القرآن و توقف عن التحديث عنه و كذلك ابن زرعه و أبى حاتم الرازي تركوا حديث البخارى عندما أشيع أنه قال بمقولة خلق القرآن و لكن هل قول بخلق القرآن أكثر كفرا من بدعة التشيع،فلماذا تقبل روايتهم!
لقد كان اكتشاف العرب لسر صناعة الورق بعد معركة طلاس مع الصينين و أسر عدد من صناعه و إنشاء مصنع في سمرقند و بغداد مما أدى لسيطرة المشرق على التدوين بسيطرتهم على صناعة الورق خاصة أهل العراق فانتشرت كتبهم و بذلك سيطروا على وسائل الإعلام في عصرهم " الكتب" فكانت بيد العباسيين و الفرس
لقد طور البغداديون صناعة الورق بعد اكتشاف العرب سر الصناعة من الصين و لقد كان يعتبر سر من أسرار الدولة الصينية و لقد كانت عملية كتابة المؤلفات عسيرة قبل الاكتشاف فلم تنتشر المصنفات إلا بعده و هنا ذاع صيت العراق و هذا أحد أسباب انتشار روايتهم و الإعتماد عليها، بدأت ظهور الفلسلفة
من أحد رواة الكتب السنة أبو الهيثم البجلى كان رافضى خبيث، الثانى كان اسمه باذام العبسى ومن اسم بإذام نعرف أنه فارسى و كان شديد التشيع و لما طلب أحد منه أن يروى شىء فى مناقب الصحابة قال له قل مثالب الصحابة ! ،هذه عينة من الرواة الشيعة لا يختلفون عن السيستانى أو الخوئي فى شىء!
رد الإمام مالك رواية المبتدع بالكلية ولكن اختلف معه من بعده مثل البخارى و مسلم حيث يرون عن مبتدعة مثل الروافض و الخوارج و القدرية و الجهمية و المعتزلة و غيرهم من أهل البدع ، الغريب أن مسلم فى صحيحه يروى حديث لرافضى ( عدى بن ثابت )يدعو للغلو فى علي لانه صدوق عنده و هل يصدق شيعي
التساهل مع المبتدعة أظهر فى كتب السنة أمثال روايات تدعو للغلو فى على أو آل البيت و قد روى مسلم فى صحيحه عن شيخ الشيعة فى الكوفة عدى بن ثابت بهذا النص المذكور و قد رويت فى كتب الشيعة مثل الكافى و لكن بشكل أكثر غلو بأن من يبغض على ابن زنا أو حيض !، عدى بن ثابت شيعى و يدعو للتشيع
تأليف الحديث سواء سنده و متنه كانت صناعة شيعية كوفية و قد خفى ذلك عن كثير من المحدثين و بسبب خوفهم من تهمه النصب و التي تعنى مولاة بني أمية روى كثير من العلماء فضائل علي خاصة في فترة سطوة العباسيين و تمكن الفرس الذين كانوا يودون آل علي حتى السني منهم جعل علي أكثر صحابي له فضائل
قد خالف علماء الحديث القواعد التي و ضعوها و ألزموا أنفسهم و غيرهم بها لذا كانت قواعد يتم استخدامها عند الحاجة فقط و أكثر من التزم بقواعده في السند هو الإمام البخاري لذا كتابه هو أقل الكتب دعوة للتشيع مع أنه لم يسلم من بعض الحديث الضعيف و لكن ليس مدخله السند بل المتن و الدراية
اما متن ذلك الحديث فهو يعارض القرآن و الواقع كيف يكون شخص ليس معصوم أو نبي يكون هو علامة فارقة بين الإيمان و النفاق و هذه المرتبة لا تكون لا صديق و لا علي و لا غيرهما بل هي خاصة بالرسول فقط فلقد بغض الصديق سعد بن عبادة و هو مؤمن و بغض علي كبار الصحابة و قاتلوه لأنهم غير معصومين
السند يحمل نكارة تخل بمتنه هو وجود شيخ من شيوخ الشيعة عدي بن ثابت و أحد كبار أنصار علي زر بن حبيش و على رغم من صلاح زر و لكن يظل هوى النفس موجود و قد يكون علة الحديث فقط عدي بن دينار فقد يكون كذب على زر أو حرف كلامه عن علي و الرسول صلى الله عليه وسلم
لذا استقراء المتن يكفي لمعرفة رجاله فهذا السند يدعو الغلو في علي و لكن بالتلميح الذي يفضي للتصريح فمن كان ميزان لإيمان و النفاق كان حري به أن يكون معصوم من الخطأ مؤيد من الله حتى يكتمل لديه الإيمان فكل ما يفعله صواب و من دونه خطأ و هذا ما عليه اعتقاد الشيعة تصريحا و السنة تلميحا
الشيعة يقرون بعصمة أئمتهم بأحاديث رويت في كتب السنة عن طريق رواة شيعة و هذا أشبه بالخديعة الكبرى التي تعرض لها أهل السنة يروى الحديث شيعي فيختم على الحديث عالم سني فيصير صحيح فيستدل به علماء الشيعة على بدعهم و ينشروها بين العوام لذا الدين الشيعي قائم على الروايات في كتب السنة
لقد كانت عملية الاعتراف بشرعية علي صعب تقبلها على الأمة بسبب قتال كثير من الصحابة له خاصة من المهاجرين مثل طلحة و الزبير و عمرو بن العاص و ابنه و اعتزال كثير من الصحابة له مثل سعد و أسامة مما أضعف موقفه فلجأ الشيعة و العباسيون لتزوير الأحاديث التي تنصر أفعاله و تجعله خليفة شرعي
لقد صح عن مالك و احمد بن حنبل اعتبار أن الخلفاء الشرعيين بعد الرسول ثلاث فقط و أن عليا اختلف عليه الناس و الاعتراف بخلافته يعنى تخطئة الزبير و طلحة و عائشة و لم يستطع الشيعة نزع الاعتراف بالتربيع إلا بعد ألاف من الأحاديث الموضوعة في فضائل علي و صواب رأيه في الفتنة ضد خصومه
لم يثبت قول تربيع أحمد بن حنبل و إنما هي رواية ضعيفة و لو صحت فقد تكون انتزعت منه أثناء تعذيبه من العباسيين فقد جلد الإمام مالك بسبب قوله أن الخلفاء ثلاث من قبل أمير المدينة العلوي و لقد كانت فتنة خلق القرآن مستطيرة فقد يكون سكت ابن حنبل عن رد تلك المقولة عنه تجنبا لأذى المأمون
أعظم شخصية ناصبية تولت الخلافة كان شديد البغض لعلي و ذريته و هدم قبر الحسين و جعله مزرعة للجرجير و كان يجلد كل من يروى حديث عن فضل علي في مجلسه و قد جاء بعد فترة طويلة من تشيع دولة العباس حتى أن المأمون كان يأمر بسب معاوية و إباحة المتعة و موقف المتوكل هو موقف شيخه ابن حنبل
المأمون العباسي كان يحث الناس علي سب معاوية و يأمر جواسيسه بتشجيع الأعراب علي سبه ،وقد أمر بإباحة متعة النساء ولولا دخول عالم و إقناعه أنها محرمة بحديث من علي لفعلها وولى موسى الرضا ولاية العهد الذي قيل أن سممه بعض العباسيين خوفا من ضياع ملكهم و بذلك ظلت الخلافة في العباسيين
الشيعه في ذلك الزمن فكر سياسي و عقدي أما الشعائر فقد جاءت في زمن البهويين و الشيعه هم انصار علي منهم العباسيين، بينما السنه "النواصب" يرفضون علي، اما الخوارج يرفضون عثمان وعلي
العباسيين دمجوا مابين ولاية ابابكر وعمر مع ولاية علي و الطعن في خلفاء بني أمية فنشأ المذهب السني
لم يكتفى أصحاب الصحاح و السنن بالروافض بل تم الرواية عن القدرية الزنادقة و منهم من ثبت عليه التهمه و منهم من أشيع عنه هذه التهمه و قد كان أشهر هؤلاء محمد بن محبوب الكنية: أبو عبد الله البنانى البصرى شيخ البخارى و قد أخرج له البخارى منفردا فى صحيحه ، كما روى البخارى للخوارج!
قد روى البخارى و مسلم عن النقضيين فمرة عن خارجى حرورى مثل عكرمة مولى العباس و مرة عن مرجىء مثل ابن بكير و مرة عن رافضى خبيث و مرة عن قدرى أو من المعتزلة ، لا أعلم كيف يعتبر صحيح من يحتوى على رواة يشك فى ديانتهم أو عقيدتهم، لذا لما نقول لا معصوم إلا كتاب الله فهذه حقيقة مطلقه
و لم تقتصر الرواية على القدرية بل شملت أهل الإرجاء و الخوارج و من كفر على و معاوية و عثمان و أهل التحكيم و غيرهم من أهل البدع التى تصل للخروج من الإسلام بأكمله ، داعية الإرجاء و داعية الخوارج لهم نصيب من الروايات فى كتب الينة و غيرها تقريبا موطأ مالك الوحيد كان خالي من أهل البدع
سبب الغلو فى البخاري عن باقى الكتب السنة الأخرى نابع من قرار سياسى من قبل الفرس و الترك،فلقد اعتمدت الدولة العثمانية على المذهب الحنفي و صحيح البخارى لأنها أتراك عصبية لهم فانتشرت التعصب له و إعتبار كل مافى كتابه صحيح و اعتبر العلماء من يحلف بالطلاق على أنه غير صحيح تطلق زوجته
الرواة الخوارج الذى روى لهم البخارى فى صحيحه أقل من الرواه الروافض، قد اتخذ أهل الحديث قاعدة أفسد من قاعدة الرواية عن المبتدع حيث اعتبروا الخارجى أصدق من غيره لأن الكذب عنده مخرج من الملة وهذه و الله طامة كبرى كيف نأخذ ديننا من يرى الصحابة كفار مثل على و عثمان و يستحل الدماء!
النسخة الأصلية للبخارى و مسلم التى كتبوها بخط يديهم ليست موجودة فهى فى حكم المفقودة إنما روى الصحيحان بأسانيد ،فقد روى البخارى عن الرسول بأسانيد ثم روي صحيحه نفسها بأسانيد لنجد أمامنا أسانيد للبخارى عمادها تلميذه الفربرى ثم المروزى،كذلك مسلم فقد روى كتابه كذلك بأسانيد طويلة !
بعض الرواة في الروايات الصحيحة كانوا يبغضون معاوية بل ويتهمونه أنه مات على غير إسلام مثل علي بن الجعد، و هو من رجال البخاري، وأيضا بعضهم يسبون عليا و يبغضونه و إن كانوا قليل مقارنة بغلاة الشيعة، المعلوم أن من إشتراط صحة الحديث عدالة الرواى و أن لا يشتهر بفسق أو بدعة أو زندقة
قد تفاوت تلك الأحاديث بين اللمز المبطن و بين الطعن الصريح خاصة في معاوية ففي بعض الأحاديث تصفه بأنه كافر مغير لسنة الرسول و هناك روايات تصفه أنه لا يشبع و هذه رواية على رغم أنها رويت في صحيح مسلم و لكنها ضعيفة السند و المتن و فيها لمز لغرض سياسي و تنقص من معاوية هدف شيعي أساسي
نقد القواعد التى وضعها العلماء سواء فى جواز الرواية عن الضعفاء فى باب الفضائل و السير و جواز الرواية عن أهل البدع إذا شهد لهم بالصدق فتحت أبواب الفتنة على مصرعيها و هذا ليس طعن فى الصحيحين بل تنقية لهم ،كيف يتم إضفاء القدسية على كتاب روى بسند طويل لضياع أصله ثم هو نفسه مسند كذلك
الإمام البخارى لم يكمل تسويد كتابه الصحيح و أنه لم ينهى مراجعته لذلك لم تنتشر نسخه بخط يده ولكن كل النسخ هى من كتابة تلاميذه و قد قام علماء اللغة مراجعة متون الحديث لغويا و اعتنى بتنقيحه وإعرابه من قبل صاحب ألفية مالك و اليونينى فصحح المتون و الأسانيد لغويا من الأخطاء !
.هذه سلسلة مرتبة أبجديا بجميع الرواة الشيعة فى كتب السنة بما فيهم البخارى و مسلم و أصحاب السنن و غيرهم، منهم الثقات و منهم المشهور بالوضع ساقط الحديث و أغلبهم من أهل الكوفة و المشهورين بالتشيع السياسي أو التشيع السبئى
إذا قيل المرء حدثنا فلان عن رسول الله نظرنا للمرء و ما يقوله فلا يمكن أن نفصل القول عن قائله و هذا ما وقع فيه علماء الحديث حيث فصلوا السند عن المتن و هم تؤأمان لا ينفصلان بل الأهم من السند هو المتن هل ممكن أن يقوله رسول الله و لنا في عمر أسوة عندما طلب شهادة صحابيان على حديث
كل حديث في الفتنة التي حدثت منذ قتل عثمان حتى مقتل الحسين روي عن الرسول هو ضعيف مكذوب لا يصح حتى لو صح سنده و روي في أصح كتب الحديث لأنه ينافي للواقع و المعقول و التاريخ فحديث عمار و بني سيد و كلاب الحوأب غيرها هي أحاديث مصنوعة لغرض سياسي لا تسلم من نقد في المتن أو السند
نواصل سرد السلسلة المرتبة أبجديا من الالف إلى الياء عن الرواة المبتدعة في كتب السنة
انتهى ترتيب الرواة الذين اتهموا بالبدع في كتب السنة و ذكرهم العلماء و أهل الجرح و التعديل في كتبهم

جاري تحميل الاقتراحات...