Knownteacher
Knownteacher

@Manwithwomen

12 تغريدة 16 قراءة Feb 14, 2024
🎈قواعد منهجية لكل مشتغل بالتصحيح والتضعيف-لا تفوتها فلن تجد مثلها-🎈
هذه قواعد قل من يعمل بها من المشتغلين بالتصحيح والتضعيف وهي سبب من أسباب تصحيح البواطل وتحسين المناكير بحجة تعدد الطرق والبيان سيكون عبارة عن اقتباسات
قال ابن سيد:
الحق في هذه المسألة أن يقال إما أن يكون الراوي المتابع مساويا للأول في ضعفه أو منحطا عنه أو أعلى منه فأما مع=
الانحطاط فلا تفيد المتابعة شيئا وأما مع المساواة فقد
تقوي ولكنها قوة لا تخرجه عن رتبة الضعيف بل الضعيف يتفاوت فيكون الضعيف الفرد أضعف رتبة من الضعيف المتابع ولا يتوجه الاحتجاج بواحد منهما وإنما يظهر أثر ذلك في الترجيح وأما إن كان المتابع أقوى من الراوي الأول إن أفادت متابعته ما=
دفع شبهة الضعيف عن الطريق الأول فلا مانع من القول بأنه يصير حسنا.
ما سبب العمل بهذه القاعدة بخلاف من لا يعمل بها جهلا أو تركا؟
قال المعلمي:
هذا إذا كان سند المتابعة مقبولا أما إذا كان ساقطا فلا يدفع التهمة بل يقال بعضهم وضع وبعضهم سرق أو وهم أو لقن أو أدخل عليه، فإما أن يقويه=
وإما أن يركب له إسنادا جديدا أو يلقنه من يقبل التلقين أو يدخله على غير ضابط من الصادقين أو يدلسه عن الكذابين أو على الأقل يرويه عنهم ساكتا عن بيان حاله
وقال مسلم:
ومنهم المتساهل المشيب حفظه بتوهم يتوهمه أو تلقين يلقنه من غيره فيخلطه بحفظه ثم لا يميزه عن أدائه الى غيره ومنهم من=
همه حفظ متون الاحاديث دون أسانيدها فيتهاون بحفظ الاثر يتخرصها من بعد فيحيلها بالتوهم على قوم غير الذين أدي اليه عنهم وكل ما قلنا من هذا في رواة الحديث ونقال الاخبار فهو موجود مستفيض.
فلا يغتر الباحث بتعدد الطرق ولو بلغت ما بلغت
قال أحمد:
يطلبون حديثا من ثلاثين وجها أحاديث=
ضعيفة وجعل ينكر طلب الطرق قال هذا شيء لا تنتفعون به
وقال المعلمي:
الترمذي فله اصطلاح في التحسين والتصحيح وهو أن الحديث إذا روي من طريقين ضعيفين يسميه حسنا والأئمة المجتهدون وغيرهم من الجهابذة لا يعملون بهذا الإطلاق بل يشترطون أن تحصل من تعدد الطرق مع قوة رواتها غلبة ظن للمجتهد=
بثبوت الحديث فإن لم تحصل هذه الغلبة فلا أثر لتعدد الطرق وإن كثرت والمتأخرون يعرفون هذا الشرط ولكنهم كثيرا ما يتغافلون عنه وربما توهم أحدهم أنه قد حصلت له غلبة ظن وإنما حصلت له من جهة موافقة ذلك الحديث لمذهبه أو لمقصوده والله المستعان.
أمثلة تطبيقية لهذه القواعد المنهجية=
قال البيهقي:
بأسانيد كثيرة ما منها إسناد إلا وله علة
قال العقيلي:
الأسانيد في هذا الباب لينة، ليس لهذا اللفظ إسناد يصح، وليس فيه حديث يثبت، وليس في هذا الباب شيء يثبث، ليس بمحفوظ وتابعه قوم نحوه في الضعف=
قال المروزي:
ليس له إسناد يحتج بمثله
قال ابن خزيمة:
ولست أحفظ في تلك الأخبار إسنادا ثابتا من جهة النقل، فإن ثبت إسناد واحد منها=
قال أبو حاتم:
قد رواه قوم ليسوا بأقوياء فقالوا عن أبي نوفل عن أبيه والثقات لا يقولون عن أبيه
وهذا ما وقع فيه كل من رد علينا وقبل زيادة الضعفاء والمجاهيل والمتهمين على الثقات 👇🏿
وهؤلاء الناشئة لو تتبعوا أحكام الأئمة وتركوا التقليد لوجدوا العقيلي=
يقول:
كل هذه الأحاديث غير محفوظة إلا من حديث من كان مثله في الضعف أو نحوه وأما من حديث ثقة فلا، ليس لهذا الحديث أصل من حديث ثقة ولا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله.
وفي الجعبة الكثير ولكن بهذا يتحقق المطلوب وبقية البيان سيكون في الكتاب إن شاء الرحمن.

جاري تحميل الاقتراحات...