Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

20 تغريدة 9 قراءة Feb 02, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الغزوة المغولية لليابان.
#اليابان
بعد سلسلة من الغزوات المغولية لكوريا بين عامي 1231 و1281،وقعت مملكة غوريو معاهدة لصالح المغول وأصبحت دولة تابعة.وأُعلن قوبلاي خاقانًا لإمبراطورية المغول في عام 126م،وأسس عاصمته في بكين،حكم اليابان في ذلك الوقت الشوغون او الحاكم العسكري،وكان الامبراطور مجرد صورة،قام المغول أيضا
بمحاولات للسيطرة على اليابان،فقام حينها قوبلاي خان بارسال رسالة الى امبراطور اليابان،ودفع أتاوات تحت تهديد القتال.جاء في الرسالة: برعاية انتداب السماء،يرسل إمبراطور المغول الأعظم رسالته إلى ملك اليابان.اهتم ملوك الدول الصغيرة،الذين يتشاركون الحدود مع بعضهم،بالتواصل وبناء الصداقات
منذ أن حكم أسلافي بأوامر السماء،حاول عدد لا يحصى من الدول البعيدة التشكيك في سلطتنا والاستخفاف بقوتنا.قدمت مملكة غوريو شكرها جراء وقفنا إطلاق النار واستعادة الأراضي والبشر بعدما استلمت العرش.إن علاقتنا إقطاعية،كعلاقة الأب بابنه.نعتقد أنكم تدركون ذلك مسبقا.غوريو الآن هي المملكة
الشرقية التابعة لي.تحالفت اليابان مع غوريو،ومع الصين أحيانًا،منذ تأسيس بلدكم، لكن اليابان لم ترسل سفراءها منذ استلامي العرش.نخشى أن المملكة لا تعلم بهذا الأمر بعد.لذا أرسلنا مبعوثا حاملًا رسالتنا، ليعبّر بشكل خاص عن أمنياتنا.ادخلوا في علاقات ودية مع بعضكم منذ الآن. نرى أن جميع
البلدان تنتمي لعائلة واحدة.لو لم نفهم ذلك،لما امتلكنا هذه الأفضلية.لا أحد يرغب باللجوء إلى السلاح،وحينها رفض الشوغون
هوجو توكيموني الانصياع لهم وقرر صد الهجوم،استمر المغول بإرسال مطالبهم،ووصلت بعض المطالب من طرف مبعوثين كوريين،وبعضها من طرف السفراء المغول في 7 مارس عام 1269م
و17 سبتمبر عام 1269م وشهر سبتمبر من عام 1271م وشهر مايو من عام 1272م.في كلّ مرة، لم يُسمح لحاملي الرسائل بالرسو في جزيرة كيوشو.فاقترح البلاط الإمبراطوري إيجاد حل بالتراضي،لكنه لم يملك تأثيرا فعالًا على عملية اتخاذ القرار جراء تهميشه سياسيًا عقب معركة جوكيو.أمر الشوغون المتعنت
جميع ملاك الإقطاعيات في كيوشو،وهي المنطقة الأقرب إلى شبه الجزيرة الكورية وبالتالي الأكثر عرضة للهجوم،بالرجوع إلى أراضيهم وتحريك قواتهم في كيوشو نحو الغرب،بالإضافة إلى تأمين نقاط الإنزال الأكثر عرضة للهجوم.بعد اعتراف البلاط الإمبراطوري بخطورة الوضع،قاد البلاط صلوات كبرى لتهدئة
السكان المحليين،وأُجلت الكثير من المعاملات التجارية الحكومية حتى يتم التعامل مع هذه الأزمة،حدد موعد مغادرة أسطول الغزو في الشهر القمري السابع من عام 1274م،لكن الانطلاق تأخر 3 أشهر.خطط قوبلاي العملية بحيث يهاجم الأسطول أولا جزيرة تسوشيما وجزيرة إيكي قبل بلوغ اليابسة في
خليج هاكاتا.تمثلت خطة الدفاع اليابانية البسيطة بتصدي الغوكينين للمغول في كل مكان،تبالغ مصادر كلّ من الطرفين بتعداد قوات الطرف الآخر،فقدر عدد الجيوش اليابانية بـ102 ألف مقاتل وفقا لسجلات تاريخ يوان،بينما تدعي المصادر اليابانية أن تعداد المغول فاق تعداد اليابانيين بما لا يقل عن
10 مقاتلين مغول مقابل مقاتل ياباني واحد. في الحقيقة، لا توجد مصادر موثوقة بخصوص حجم القوات اليابانية،لكن وفقا للتقديرات،يتراوح عدد القوات الكلية بين 4000 و6000 مقاتل.تألف جيش المغول من 15 ألف مقاتل منغولي وهاني صيني وجورشيني،وما بين 6000 و8000 مقاتل كوري،بالإضافة إلى
7000 بحار كوري،انطلق جيش يوان الغازي من كوريا في الثاني من نوفمبر عام 1274م.بعد يومين،بدأ الجيش إنزاله في جزيرة تسوشيما.جرى الإنزال الرئيس على شاطئ كومودا قرب ساسورا،على الرأس الشمالي الغربي للجزيرة الجنوبية،بالإضافة إلى نقطتي إنزال على الجزيرة الشمالية،فقام الساموراي
سو سوكيكوني بتجهيز جيش مكون من 80 ساموراي على خيولهم وبصحبة حاشيتهم،نحو 8 آلاف محارب على متن 900 سفينة،وهزم اليابانيون،واستطاع ساموراي واحد،هو سوكيسادا،قتل 25 جنديا من العدو في معارك فردية،هزم الغزاة هجمة أخيرة قادها الخيالة اليابانيون بحلول الظلام،بعد انتصار المغول في كومودا
أحرقت قوات يوان معظم المباني المحيطة بساسورا وذبحت معظم السكان.قضى المغول الأيام القليلة القادمة في العمل على ترسيخ سيطرتهم على جزيرة تسوشيما،وهاجم المغول جزيرة إيكي.مثلما حصل مع سكويكوني،دافع حاكم إيكي،وهو تايرا نو كاغيتاكا،بشجاعة عن الجزيرة بصحبة 100 ساموراي والسكان المحليين
المسلحين،لكنهم انسحبوا إلى قلعته بحلول الظلام. في الصباح التالي، حاصرت قوات يوان القلعة. استطاع كاغيتاكا تهريب ابنته برفقة ساموراي موثوق، اسمه سوزابورو،عبر ممر سري يفضي إلى الشاطئ، فاستقلا سفينة وهربا نحو البر الرئيس. مرّ أسطول مغولي بجانب السفينة،وأطلق السهام عليهما ما أدى إلى
مقتل الابنة،لكن سوزابورو استطاع الوصول إلى خليج هاكاتا وأبلغ عن سقوط إيكي،من ثم زحف المغول نحو الجزر الاخرى ولكن واجهوا مقاومة شرسة من قبل جيوش عشائر الساموراي وأجبروا على الانسحاب إلى قواعدهم في الصين. في خضم الانسحاب،ضربهم إعصار. غرقت معظم سفنهم وغرق العديد من الجنود،وحينها
حاول قوبلاي ارسال رسائل اخرى للامبراطور من اجل الاستسلام ولكن في كل مرة يقوم الشوغون بقتل رسل قوبلاي وكان يرفض ذالك،وكان الانتصار على المغول بعد الاعصار الاول دافع له كي يحافظ على سلطته واراضية،وحينها جهز المغول حملة اخرى من اجل الغزوة الثانية بعد فشل الغزوة الاولى،وحينها قامت
المعابد البوذية بالصلاة لاله الحرب هاتشيمان وتقديم القرابين له من اجل مساعدتهم في التخلص من المغول وحفظ الاراضي اليابانية،وكان كوبلاي خان مصمما على سحق اليابان هذه المرة وكان يعلم أن هزيمته قبل سبع سنوات كانت مجرد حظ سيئ،بسبب الطقس أكثر من أي شيء آخر.براعة القتال غير
العادية للساموراي.مع مزيد من التحذير من هذا الهجوم الثاني،تمكنت اليابان من حشد 40 ألف ساموراي ورجال مقاتلين آخرين.اجتمعوا خلف الجدار الدفاعي في خليج هاكاتا،وأعينهم تتجه نحو الغرب،وأرسل المغول قوتين منفصلتين هذه المرة واستطاع الساموراي هزيمة الاسطول المغولي،اما القوات الباقية
المغولي،ونجت اليابان باعجوبة،وحينها قرر قوبلاي خان صرف النظر عن ضم اليابان واعتبرها ارض ملعونة،ومن حينها اتخذ الساموراي هاتشيمان اله الحرب لهم واعتبروه هو المنقذ،وسميت تلك الرياح باسم كاميكازي اي الرياح الالهية....انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...