28 تغريدة 44 قراءة Feb 09, 2024
عندما تتشوه الغرائز "الشذوذ"
(ثريد)
عالم الإفلام الإباحية الموجه للشواذ محتواه مختلف عن غيرها غالباً.
يغلب على أحد أشهر مواقعها أسلوب معين وطريقة تجذبهم للمشاهدة.
أغلب الطرق  تكمن في شخص عادي (ليس شاذاً)  يغلب عليه الجمال و السمات الذكورية، و يحاول الشخص الشاذ التحايل عليه او إسقاطه في فخ ليدفعه أن يمارس معه.
من الحيل المستخدمة اغواءه بنساء جميلات حتى يتمكنَّ منه ثم يحين دور الشاذ ليتدخل في العملية قد يتطلب الامر دفع مال ليوافق واحيانا يغلقون عينه كي لا يرى الذكر الأخر.
أحياناً الافلام الاباحية لا تحتوي على ذكر شاذ مع شاذ  الغالب ذكر غير شاذ مع ذكر شاذ ( الشاذ مفعول به).
في احد سلسلة الافلام الإباحية يجلس رجل  (غير شاذ) على الأريكة لمشاهدة مواد إباحية بين ذكر وأنثى (لإثارة شهوته) بينما الرجل الشاذ يقوم بدوره.
خرج أحد ممثلي الافلام الاباحية (ليس شاذ) يقوم بدور الفاعل على احد الوثائقيات يقول: اثناء التصوير يشاهدون مواد اباحية فيها إناث من أجل الانتصاب ثم يوم بدورة في الفلم.
وفي الواقع احياناً يستخدمون منوم او كحول من اجل ان يفقد وعية سوا كان الفاعل او المفعول.
(تعليق: هذه الحيلة وغيرها من الحيل هي محاولة جعله مستثار الى أعلى مراحل الاستثارة ولذا هم يستخدمون النساء الجذابات جدا، والقضية هي الاستثارة. أغلب الذكور عند الاستثارة العالية جدا قد لايهتم بمن هو أمامه "ينعمي")
(بعض النساء المتزوجات يعلمن هذا جيداً لذا هي تقايض وتطلب من زوجها في هذه اللحظة، لان نسبة الرفض منخفضة جدا، وغالبا يوافق ليحافظ على جو العلاقة وقد يحدث هنا أحيانًا اختبار الإطار كما يسميه البعض)
هذا الشي ملاحظ حتى على الحيونات الاخرى مثل الديك و القردة تستطيع اثارة الذكور بأشياء غريبة.
الديك الرومي الذكر سيحاول التزاوج مع كرة مطاطية، طالما أنها بحجم وارتفاع رأس الأنثى. وكذلك ذكور قرد البابون.
وذكرت التفصيل في هذا الموضوع في ثريد  ""دماغ الذكر والرغبة"".
احيانا الذكر في حالة الاستثارة  تمر امامه  امراة ليست جميلة أبدًا وقد تكون قبيحة جداً  لكن بسبب عمليات الإثارة يراها مثيرة.
(ليس الكل)
كثير من الذكور بعد الانتهاء يدرك انها قبيحة هذا جانب من الجوانب عقل الذكر واعتقد هذا كافي في التوضيح.
مع تكرار العملية والتعود يبدأ بالتقبل وتكون هي متعته  خصوصا اذا كانت اول مره لان عملية التلاعب (الشهوة)  تكون سهله وربطها بمثيرات أخرى سهل جدًا.
والاسلوب الاخر في تشوه الغريزة: إدمان الإباحية، هناك مدمنين إباحية يعترفون أن إدمانهم للإباحية انتهى بهم للإستثارة لحالات غريبة مثل الشذوذ، الحيوانات مع انها لم تكن تثيرهم سابقاً (بعضهم توقف عن الاباحية وعاد طبيعي).
هناك جدل في عالم المثليين  عما اذا كان الذكر غير شاذ او لا،   هذا مهم بنسبة لكثير منهم.
وهدفهم الشخص المستقيم الغير شاذ  ففي نظرهم  يكون مثير اكثر وتكون سمات الذكورة والهيمنه اكثر عندهم (ينافسون الاناث في تحليل سمات ذكورة الشخص).
الرجال المثليين ينجذبون إلى الرجولة.
تفضل الغالبية من الرجال المثليين ممارسة العادة السرية أثناء التفكير في رعاة البقر أو رجال الإطفاء او مشاهدة الافلام التي تحتوي على ادوار ذات طابع ذكوري ومهيمن مثل الجيش وغيرها.
البعض يفسر الشذوذ انها استراتيجية تطورية من اجل البقاء  وأن الشاذ غالبًا يكون ضعيف يحاول ان يحتمي بالذكر القوي فيمتعه من اجل ان يحميه من الاخرين. وتطورت هذه خلال السنوات.
والجدل مستمر بين العلماء  ان الشاذ يعود لجين معين  وهم غير قادرين على التحكم في أنفسهم (الشواذ)
وخرجت دراسة اخرى تقول : تنفي ذلك وتقول الجين المسبب نسبة انتشاره أقل كم 1%.
والطرح الاخر قال:  هناك اختلاف جسدي عن الذكور العاديين والشواذ.
وأخر قال : أدمغتهم تختلف
(هذا الموضوع بالتفصيل سيتطرق له احد الاخوان قريباً في ثريد خاص قريباً ان شاءالله)
حتى الان لا يزال الجدل قائم  وكل طرف يطرح تفسير ووجهات نظر ويدعمها بالدراسات سواء كانت من علم الاعصاب أو علم النفس أو الاجتماع.
أحدى التفسيرات تقول عندما يكون الذكر يحمل صفات أنثوية ( خصوصا إذا كان صغير ويحمل سمات مثل الشعر الناعم والشفاة الحمراء و البياض والجلد الطري وإلخ).
يبدأ الدماغ برؤية هذه الصفات على أنها أقرب إلى الإناث من الذكور. فيتعامل الدماغ معه كما يتعامل مع الإناث.
قام عالمان نفس  بإستطلاع  دولي واسع النطاق شارك فيه أكثر من 250 ألف مشارك في (41) دولة.
وجدوا أن كلا من الرجال المثليين و غير المثليين يفضلون المظهر والجاذبية البصرية على جميع الصفات الأخرى عند اختيار الشريك. دراسة أخرى :
وضعت رجالًا مثليين و غير مثليين تحت ماسح ضوئي للدماغ وعرضت عليهم مقاطع فيديو إباحية. كان نشاط أدمغتهم متشابهًا جدا بشكل لافت للنظر، مع تنشيط مشابه في القشرة الأمامية، والقشرة البصرية، والقشرة الفرعية. و من المثير للدهشة أن أدمغتهم أظهرت أنماطًا مختلفة عن أدمغة النساء.
يشاهد الرجال المثليون المواد الإباحية كثيراً، ولديهم مخزون أكبر من المواد الإباحية، ويبحثون عن المزيد من المواد الإباحية عبر الإنترنت، ويشتركون في المواقع الإباحية في كثير من الأحيان، ويجددون اشتراكاتهم في كثير من الأحيان.
إنهم يشعرون براحة أكبر في الحديث عن المواد الإباحية مقارنه بالرجال الغير شواذ وهم أكثر تسامحًا مع المواد الإباحية مقارنة بالنساء.
وهناك ظاهره ونظرية عند علماء النفس يطلق عليها اسم
 Misattribution of arousal "الإسناد الخاطئ للإثارة "
هي  العملية التي يخطئ الناس من خلالها في افتراض ما الذي يجعلهم يشعرون بالإثارة.
على سبيل المثال، عند تجربة الاستجابات الفسيولوجية المرتبطة بالخوف، يخطئ الأشخاص في تصنيف تلك الاستجابات على أنها إثارة رومانسية.
السبب وراء إمكانية إرجاع الأعراض الفسيولوجية إلى المنبهات غير الصحيحة هو أن العديد من المنبهات لها أعراض فسيولوجية مماثلة مثل ارتفاع ضغط الدم أو ضيق التنفس.
وهناك ابحاث وتجارب عليها ومن اشهرها هي تجربة أطلق عليها "الحب على جسر معلق"  وهناك ثريد عنها في الحساب بنفس العنوان.
-"الارتباط المبكر للغرائز" وهي عندما يتعرض الذكر للاستثارة المبكرة وترتبط باللذة عندها تتغير الميول مثل الذكور الذين يفضلون MILF على الصغيرة.
على أن اغلبية الذكور يفضلون الصغيره.
أفاد أكثر من ربع الرجال أن خيالهم الجنسي الأول كان بسبب "MILF" مثير.
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...