وفي جنازة الشهدا في موكب كله هيبة
ناس كانت بتكبر، وناس بتعزف مزيكا حزينة
والجوامع بتكبر وتهلل، والكنايس بتدق الأجراس
ولما وصلت الجنازة..زغزدت الستات كأنه فرح مش ميتم
كان بين الشهدا طفل صغير، وقف حواليه عند الدفن صحابه الصغيرين يعلو صوتهم باسمه ويقولو رايح الجنة إلى "جنة الخلد"
🇪🇬
ناس كانت بتكبر، وناس بتعزف مزيكا حزينة
والجوامع بتكبر وتهلل، والكنايس بتدق الأجراس
ولما وصلت الجنازة..زغزدت الستات كأنه فرح مش ميتم
كان بين الشهدا طفل صغير، وقف حواليه عند الدفن صحابه الصغيرين يعلو صوتهم باسمه ويقولو رايح الجنة إلى "جنة الخلد"
🇪🇬
---------
حكاية كل ما أقراها أبكي
دموع ع الشهدا، وفرح بشجاعة أجدادنا، وقهر من مرارة نسيان اللي عملوه، وتعظيم شعوب تانية بدالهم، وتسليم تعبهم ودمهم للهكسوس، اللي لا يعرفو وطن ولا تضحية ولا حرية !
المصدر: مذكراتي في السياسة والثقافة ص 876-877 ثروت عكاشة
ia902802.us.archive.org
حكاية كل ما أقراها أبكي
دموع ع الشهدا، وفرح بشجاعة أجدادنا، وقهر من مرارة نسيان اللي عملوه، وتعظيم شعوب تانية بدالهم، وتسليم تعبهم ودمهم للهكسوس، اللي لا يعرفو وطن ولا تضحية ولا حرية !
المصدر: مذكراتي في السياسة والثقافة ص 876-877 ثروت عكاشة
ia902802.us.archive.org
جاري تحميل الاقتراحات...