محمد الراشد
محمد الراشد

@mohd_al_rashed

20 تغريدة 129 قراءة Jan 25, 2024
شهادة حق مما رأيت بمنفذ رفح
أكتب هذا الثريد
وكانت رحلتي من أجل :
أولاً للقيام بدوري الصحفي بنقل الحقيقة.
ثانياً إنصافاً ل #مصر وجهودها الكبيرة التي تتحملها في العمل الإغاثي للفلسطينيين .
ثالثاً تأكيداً على الجهود #السعودية في إغاثة الفلسطينيين التي لم تتوقف يوماً وجهود كثير من الدول والجهات التي تسعى لتقديم الدعم إلى غزة.
كنت مع وفد إعلامي من العديد من وكالات الأنباء الدولية رافق زيارة معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وسعادة سفير خادم الحرمين في القاهرة الى منطقة العريش و منفذ رفح المصري والتي كان لها هدفان رئيسيان وهما
الهدف الأول هو التأكد من سير و تدفق المساعدات السعودية من خلال ميناء بورسعيد و مطار العريش مروراً بالمخازن وتوزيعها بحصص حسب الأصناف " أطعمة ، أدوية ، مستلزمات طبية ، مستلزمات إيوائية مع تغليفها بشكل جيد وتقديم الدعم اللازم بكرم وسخاء .
هنا الدكتور الربيعة يقول للمسؤول المصري أننا جاهزون لبناء مستودع آخر لتلبية الإحتياجات وتحمل كافة المصاريف اللازمة
الهدف الثاني زيارة معاليه مع السفير الى المعبر لنقل رسالة للطرف المعرقل لدخولها و للعالم مفادها إصرار القيادة والحكومة السعودية ومركز الملك سلمان للإغاثة على إدخال المساعدات بشكل فوري وغير مشروط بكميات تلبي الإحتياج .
ناهيك عن هدفي بأن أتحقق مما يجري هناك والقيام بدوري الصحفي في نقل ذلك للعالم
أثناء هذه الرحلة شاهدت التالي :
أولاً حجم وكمية المساعدات السعودية الكبير والدعم الذي تقدمه المملكة في هذا الإتجاه من حيث كمية و نوعية المساعدات من جهة و من جهة أخرى دعم المملكة للأعمال اللوجستية والإغاثية التي يقوم بها الجانب المصري بنقل تلك المساعدات وتقديم الإغاثة .
وحضرت كذلك زيارة الوفد السعودي لوزارة التنمية الإجتماعية بالقاهرة التي تم التوقيع خلالها على حزم من الدعم للجانب المصري بمبلغ 15 مليون دولار مقدمة للهلال الأحمر المصري بالإضافة الى الدعم بالمعرفة والخبرة المتوفرة بمركز الملك سلمان وذلك لرفد العمل الإغاثي المصري بالمال و الخبرة
رأيت خلال تلك الرحلة تكدس مئات الشاحنات على جانبي الطريق من منطقة العريش وحتى معبر رفح محملة بشتى أنواع المساعدات من السعودية ومن العديد من الدول مثل مصر و قطر وغيرها والعديد من الجمعيات الخيرية من شتى بقاع العالم تنتظر الإذن للتحرك .
قبل المعبر بعدة كيلومترات تخضع الشاحنات للفحص و التفتيش من الجانب المصري للتأكد من حمولتها وذلك أمر مهم لضمان عدم وجود ما يمكن أن يمنع دخولها وهذا يدحض أي إدعاء بعبور أي مواد يدعي الكيان المحتل تهريبها ، ثم يتم خروجها لتشكل قوافل من المساعدات " المفتشة " الجاهزة للدخول لغزة .
القوافل تبقى تنتظر الإذن من مسؤولي المتفذ لأيام تصل احياناً لستة أيام للتحرك على الطريق المؤدي للمنفذ ومن ثم الدخول وهذا التأخير بسبب تعنت الجانب الآخر بخصوص العدد اليومي الذي يسمحون بعبوره من الجهة الأخرى من المنفذ .
وبذلك فإن بقاء قائدي تلك الشاحنات داخل الأرض المصرية أأمن لهم وكذلك يتمكنون من توفير الأكل والشرب وخدمات الإتصال ونحوها من الإحتياجات الإنسانية لكل سائق شاحنة كي لا يبقوا في المجهول بين بوابتي المعبر من جهة رفح المصرية ورفح الفلسطينية .
سألت بعض قائدي الشاحنات العائدين من الداخل عن ما يجري خلال الرحلة منذ تجاوز بوابة المعبر المصرية وحتى عودتهم وتبين أن هناك الكثير من العرقلة من جانب قوات الإحتلال بعدة إجراءات تؤخر تدفق المساعدات الى داخل غزة .
منها ان السائق يوجه الى منطقة تسمى العوجا داخل رفح ويسلم الشاحنة ويتم إنزاله منها والتحفظ عليه بعيداً عن شاحنته مع تفتيشه تفتيشاً ذاتياً دقيقا و إبقائه بعيداً عن شاحنته وهذه المرحلة تأخذ أحياناً أكثر من ثمان ساعات لكل سائق .
شهادة سائقي الشاحنات
يأخذ الجنود الإسرائيليون الشاحنة الى منطقة التفتيش ويتم تفتيشها أولاً بالكلاب البوليسية ثم تخضع للفحص بالأشعة ثم يتم تفتيشها يدوياً بفتح مجموعة من الطرود بشكل عشوائي ما يأخذ وقت طويل ، مع الأخذ بالإعتبار عدد الشاحنات وهي عملية تقلل تدفق أعداد الشاحنات المراد إدخالها يومياً
بعد ذلك ينقلون الشاحنة الى منطقة أخرى لتفريغ حمولتها وتسليمها للمنظمات الفلسطينية ومنها الهلال الأحمر الفلسطيني الذي بدوره يكون مسؤولاً عن نقلها للداخل و بالتالي توزيعها على المستشفيات والمتضررين من الأهالي
وبعدها يتم تسليم الشاحنة للسائق مجدداً ليعود بها الى رفح المصرية وهذه العملية تأخذ من ثلاثة الى خمسة أيام و أحياناً أكثر لكل شاحنة وخو تعطيل واضح لتدفق الشاحنات
وبهذا فإن كل إدعاءات الجانب الآخر للجانب المصري بأنه سبب تعطيل او تأخير دخول المساعدات هو محض إفتراء وكذب وتزوير للحقيقة المتمثلة بتعمد الجانب الإسرائيلي بتصعيب وعرقلة دخول المساعدات
إنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...