١- أنزل الله عز وجل القرآن لمقصد عظيم، ألا وهو هداية البشر إليه وإلى طريقه المستقيم، وقيادتهم إلى جنته ورضوانه، وإنقاذهم من إبليس ومن المصير الذي يقودهم إليه.
٢- يقول تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: ١٥، ١٦].
٢- فالقرآن حبل الله الممدود بين السماء والأرض، مَن تمسَّك به نجا من الهلاك كما قال ﷺ : " أبشروا، أبشروا! أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: نعم قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضللوا ولن تهلكوا بعده أبدًا" .
٣- وقال تعالى: {قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ} [الأحقاف: ٣٠].
وقال سبحانه: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: ٩].
وقال سبحانه: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: ٩].
٤-و يقول تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: ١٥، ١٦].
٥- فإن الانشغال بالقرآن يجلب الطمأنينة التي يبحث عنها المسلم لأن المرء فطرته مجبولة على عبادة الله عز وجل، وبهذا يحدث له راحة بال بينه وبين نفسه، وبينه وبين من حوله من أفراد، وكذلك يهذب أخلاقه وينعكس ذلك على المحيط به، ومع كل ما في يديه من أدوات مثل الأولاد والمال.
٦- فالقرآن الكريم ، فيه لذة لا يعرف طعمها إلا من ذاق حلاوتها ولقد نظرت كثيرا في مؤلفات بعض العلماء والمعروفين بالخوض في النظريات العلمية والفلسفات وممن لا يشق لهم غبار في الذكاء إلا أنك إذا قلبت النظر في كلامهم أعادوك إلى النقطة الأولى وهي عظمة هذا القرآن فمن أولئك مثلا:
٧- (يَقُولُ مُصَنِّفُ هَذا الكِتابِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرّازِيُّ: وأنا قَدْ نَقَلْتُ أنْواعًا مِنَ العُلُومِ النَّقْلِيَّةِ والعَقْلِيَّةِ،
٨- فَلَمْ يَحْصُلْ لِي بِسَبَبِ شَيْءٍ مِنَ العُلُومِ مِن أنْواعِ السَّعاداتِ في الدِّينِ والدُّنْيا مِثْلَ ما حَصَلَ بِسَبَبِ خِدْمَةِ هَذا العِلْمِ.) يقصد لم يحصل له سعادة مثل ما حصل له من خدمة كلام الله
وذكر الشاطبي بإسناده أبياتا للرازي يبين فيها حسرته ووحشته من مباحثاته، منها:
نهاية إقدام العقول عِقَالُ
وأكثر سَعْي العالمين ضَلالُ
وأرواحُنا في وحشةٍ من جُسُومنا
وحاصل دنيانا أذًى ووَبَالُ
ولم نستفد من بحثِنا طول عمرنا
سوى أن جمعنا فيه قيلَ وقالوا
@rattibha
نهاية إقدام العقول عِقَالُ
وأكثر سَعْي العالمين ضَلالُ
وأرواحُنا في وحشةٍ من جُسُومنا
وحاصل دنيانا أذًى ووَبَالُ
ولم نستفد من بحثِنا طول عمرنا
سوى أن جمعنا فيه قيلَ وقالوا
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...