المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.
المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.

@lejanglobarrr

14 تغريدة 7 قراءة Jan 31, 2024
سلسلة 🔗
العادة هنا هي القيام بالعناية الواجبة due diligence في التحرّي و الاستقصاء حتى تكون لنا الحجة البالغة بعيدا عن الكلام الإنشائي و الفانتازي.
و بهاته الرّوح سننظر للسبب الذي جعل من 'Stephen hawking ' ضمن دائرة معارف 'epstein '.
لا علاقة للأمر بأقزام عارية. تلك فقط مُزحة و تمّ تفنيد صحة الوثيقة التي ذكرت فيها.
أوّلا، ليس 'هوكينگ' هو الشخصية الوحيدة ذات الخلفية العلمية التي توجد ضمن دائرة جيفري.
هناك العديد منهم.
السّبب هو، اختراق المخابرات للمنابر العلمية من أجل الترويج للسردية العدمية التي تُشكل حجر الأساس لمذهب الحتمية.
هاته المؤسسة التي تُعرف 'بالكاتيدرائية' هي الشكل النهائي لما كان مُقدّر له الحدوث تبعا لهندسة النخبة الفرنكويهودية تحت لواء Saint Simon وثيقة سانسيمون
باستبدال مكونات النظام الكنائسي الكلاسيكي مع الحفاظ على نفس الإيتوس Ethos، فيصبح "الخبير" هو القسّ الجديد، و يصبح "العلم" المادي هو the gospel الجديد.
هاته الأشياء مترابطة في الزمن، و لا يتأتى لك فهم ما يحدث اليوم إلا بالاطلاع على أسس القرن التاسع عشر.
ما يُسمى "الغرب" هو وليد تلك الحقبة.
فقط عندما تضبط الخريطة الفكرية يمكنك أن تتحرك بسهولة بين الباراديگمات دون أن تضيع الطريق و تجد نفسك داخل إحدى المصفوفات المصممة عن قصد من أجل أن تضيع.
و كنوع من المصفوفات كمثال هي النظرية الكينزية في الإقتصاد.
إنّ عبقرية كاينز لا تكمن في نظريته، لا.
بل إن عبرقيته تكمن في قدرته على ابتداع منظومة خاطئة لكن بطريقة منطقية.
إن صحة العبارة منطقيا لا يعني أن العبارة نفسها ذات صحة واقعية، فهناك درجات للصحة و ما المنطق إلا صحة على مستوى العلاقة الداخلية للعبارة.
فهو -كاينز- ابتدع منظومة جديدة لا تبت للواقع بأي صلة و صادر على المطلوب أصلا من أجل "تسويغ" السياسات المالية للنظام المبني على الربا أو كما يسمى : Maturiy transformation .
فيتّم الزج بأجيال داخل مصفوفة لتبقى حبيسا هناك داخلها برؤية مشوّهة عن الواقع فتظن ظل الشيئ هو شكله الحقيقي.
و طبعا، فالمصفوفة مدعّمة و وراءها لوبّي قويّ نافذ لدرجة أنه يتم تقديم نوبل لمن يدرس الظل.
قضية جيفري ايبستين هي فقط تتمة لما قد تم هندسته قرنين من الزمّن من طرف أناس ذوي عبقرية فذة و مُكنة اقتصادية حقّت لهم ريادة العالم، فلكل مجتهد نصيب.
فعندما كانوا يُخطّطون كان العرب مُنتشون بأفيوناتهم الصّلبة و الأيديولوجية.
و كما نقول بالمغربية : اللّي فرّط يكرّط.
و دائما سل نفسك : " ما السبب الذي يمنع جنكيز خان من مُهاجمتي إن هو أراد ذلك"، عوض سؤال : " لماذا هجم علي ؟ ".
هذا هو لبّ النظرية السياسية.
What provides genghis Kahn with the incentives to :
-let you live
-keep your things
-let you remain free of slavery
-let you keep a portion of your production.

جاري تحميل الاقتراحات...