يقول الفلاسفة القائلين بالتخييل ومن سلك مسالهم من المتكلمين (كما نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية [1] :
أن الرسول لم يكن ليخبر الصحابة والعرب في زمانه بحقيقة التوحيد وأن الله منزه عن التركيب والتجسيم (الصفات الخبرية والعينية التي تقبل الرؤية)
أن الرسول لم يكن ليخبر الصحابة والعرب في زمانه بحقيقة التوحيد وأن الله منزه عن التركيب والتجسيم (الصفات الخبرية والعينية التي تقبل الرؤية)
والجهة (العلو) والحيز (أنه كبير وفوق العرش) والأعراض والحركة (كالأفعال الاختيارية والكلام والاتيان والمجيء والنزول) لأنهم أعراب أجلاف لا خبرة لهم بالعلوم العقلية النظرية الفلسفية - الكلامية وكانوا سيكذبونه
فإن خلقتهم لا تقتضي أن يؤمنوا بما هو مخالف للمحسوسات نوعًا (أي وجوده معنوي معقول محض لا حقيقة حسية تقبل الحس له - لا يُرى - ) بل هم متأثرون بحكم الوهم والخيال (الفطرة والضرورات الدينية كالإيمان الفطري بوجود الله وبعض صفاته عندهم هي من قبيل الوهم والخيال والتقليد)،
فلذلك اضطر الأنبياء لإخفاء الحقيقة وإقرارهم على عبادتهم لإله بخلاف صفة الإله الذي لا صفة حقيقية له (على تفاوت في ما يثبتونه من صفات لكن كلها لا حقيقة حسية لها وعند عامة العقلاء ما لا حقيقة عينية خارجية له فلا حقيقة له أصلًا)
وهذا القول عجيب إذ أن:
"الله عز وجل وقد أراد أن يعبده خلقه ـ قادر على أن يخلقهم ليفهموا كونه (لا داخل العالم ولا خارجه)، لا أن يخلقهم كما يزعم المخالف (ببديهة الوهم) لا يعقلون مثل ذلك، ثم ينزل إليهم -سبحانه- وحيا ظواهره الكذب والتلبيس
"الله عز وجل وقد أراد أن يعبده خلقه ـ قادر على أن يخلقهم ليفهموا كونه (لا داخل العالم ولا خارجه)، لا أن يخلقهم كما يزعم المخالف (ببديهة الوهم) لا يعقلون مثل ذلك، ثم ينزل إليهم -سبحانه- وحيا ظواهره الكذب والتلبيس
الذي يوقع الناس في نقيض ما خلقهم لأجله في الأصول، حرصا على أن يقبلوا بعض الفروع.
فالقول بأنه خاطبهم بخلاف الحق في الأصول ليصدقوا النبي ويلتزموا بالفروع باطل." [2]
[1] مجموع الفتاوى (4/ 159)
[2] الانتصار للتدمرية، ط1، ص918.
#الغيث_الشامي
فالقول بأنه خاطبهم بخلاف الحق في الأصول ليصدقوا النبي ويلتزموا بالفروع باطل." [2]
[1] مجموع الفتاوى (4/ 159)
[2] الانتصار للتدمرية، ط1، ص918.
#الغيث_الشامي
جاري تحميل الاقتراحات...