أحمد بن محمد الأنصاري
أحمد بن محمد الأنصاري

@ahmed_198482

6 تغريدة 3 قراءة Jan 24, 2024
قال أبو وهب المروزي - رحمه الله -:
سألتُ ابن المبارك: ما "الكبر"؟ قال: «أن تزدري النّاس»، فسألته عن "العجب"؟ قال: «أَنْ ترى أنَّ عندكَ شيْئًا ليس عند غيرك».
سير أعلام النبلاء (٣٩٥/١٥)
مما تقدم من هذا الأثر يجب أن نحذر من الوقوع في الكبر لأن الوقوع في الكبر :
١- قال تعالى : ﴿ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ [الأعراف: 146].
وذلك حرمان المتكبر من فهم كتاب الله عزوجل واذا حرم فهمه حرم العمل به وهذا أكبر خسران.
٢- قال سفيان بن عُيَيْنة: "مَن كانت معصيتُه في شهوة، فأرجو له التوبة،
فإنَّ آدم عليه السلام عصَى مشتهيًا، فغُفِر له، فإذا كانتْ معصيتُه من كِبْر، فأخْشَى عليه اللَّعْنة، فإنَّ إبليس عصَى مستكبرًا فلُعِن"
ومعناه ان يحال بين المتكبر وبين التوبة فلا يستطيع أن يتوب.
وتكفي هذه العقوبتين المتكبر عذابًا في الدنيا أما في الآخرة:
٣- فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ ، قال: "يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذرِّ في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان
فيساقون إلى سجنٍ في جهنم يسمى بُولس تعلوهم نار الأنيار، يُسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال"
وهذه عقوبة من عقوبات يوم القيامة والعياذ بالله في الحشر في عرصات يوم القيامة اعاذني الله واياكم.

جاري تحميل الاقتراحات...