🚩🚩🚩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَى ٱلْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾👈 ٱلْـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ
لماذا غيّر الله رأيه ؟
هل كان يجهل بأن فيهم ضعفا ؟
هذه التساؤلات يطرحها كل من
الملحدين واعداء الإسلام + الاغبياء الذين يعتقدون انهم أذكياء والذين يعتقدون انهم أتوا برأس غليص !
وللأسف اهل العنعنات وقعوا في مأزق كبير فكان المخرج الوحيد لهم هو الناسخ والمنسوخ
وهكذا قالوا أن الآية الأولى منسوخة بالآية الثانية بمعنى ادق ( ملغية ولا لزمة لها)
وهي حالياً تُقرأ للتبرك وزيادة الحسنات فقط !
وبهكذا رأي علموا او لم يعلموا
بأنهم دعموا وأكدوا للملحدين واعداء الإسلام ان الله فعلاً غيّر رأيه
سبحان الله عمّا يصفون
الآية الأولى تقول إن كان منكم
عشرون 👈صابرون
يغلبون مئتين
بمعنى العشره يغلبون مئة
والشخص يغلب عشره
هل تم إلغاء هذه الحسبة فعلاً واصبحت منسوخة ؟
ما نشاهده على أرض الواقع ينفي ذلك
الواقع هو القرآن المنشور الذي لا بد منه ان يوافق القرآن المسطور لا محالة وإلا ففهمك للقرآن المسطور فهم خاطيء
في القرآن المنشور
ها نحن نرى بأعيننا جندية شقراء تقود طائرة حربية أو تحت اناملها الناعمة زر لإطلاق الصواريخ
نراها كيف تبيد قرى ومدن
نراها كيف تغلب الآلاف وهي وحدها
إذاً الآية لم تنسخ وتلغى
فهي موجودة وواقعة
الخطأ الذي وقع به اهل العنعنات والروايات مع الملحدين انهم لا يتدبرون القرآن
ويقرأونه من خلال اللغة العربية وهذا الذي اوقعهم بما هم عليه من حال
قلنا سابقاً ونعيد
فهم القرآن يأتي من داخله
وإسقاط اللغة العربية عليه يحرف المعنى ويجعلك تتوه وربما تلحد
اللغة العربية إستخدمها في الشعر والأدب او التغزّل في محبوبتك
لا يهم
المهم ان لا تستخدمها مع كتاب الله
عليك إبعادها ما استطعت عنه
هي وقواعدها ونحوها
فهي لا تستقيم أبدا مع آيات الله
مفتاح فهم الآيات هي كلمة
( ٱلْـَٰٔنَ )
الذي يقرأها الغالبية بالآن اي هذه اللحظة حسب اللغة العربية وهذا التفسير غير صحيح إطلاقا
أتت هذه الكلمة برسمين في كتاب الله
ٱلْـَٰٔنَ و الآن
وكلاهما لا يعني ( هذه اللحظة) حسب تفسير الله لا من قريب ولا بعيد
منطوق الكلمتين واحد
لكن رسمهم يختلف
ولكل رسم دلالة
نأتي للرسم الأول ( ٱلْـَٰٔنَ)
عندما تشاهد هذه الكلمة بهذا الرسم فهي تدل عن فصل حالتين متناقضتين
إيمان وكفر
قوة وضعف
كذب وصدق
هي تعتبر فاصل لحدث متغير ولا تعتبر ( الآن) حسب مفهوم اللغة
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ قُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ👈 ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
ٱلْـَٰٔنَ وضعت حد لما قبله
وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ
قَالَ إِنِّى تُبْتُ 👈ٱلْـَٰٔنَ
كان يعمل السيئات وحضره الموت
فقرر التوبة (ٱلْـَٰٔنَ)
وضع حد فاصل
ولكن توبته لن تقبل منه
نعود للآيات
ٱلْـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا
ٱلْـَٰٔنَ فصلت بين قوة وضعف
بين حالتين قد يتغيرن
قوة ثم وضعف
وقد تصبح لاحقا
ضعف ثم قوة
وعلم ان فيكم ضعفا
العلم يختلف عن المعرفة
المعرفة مكتسبة .. شيء كنت تجهله
أما العلم لا
الله علم اي انه يعلم بما كان وبما سيكون
لذا الآية تبين أن لو كنت ذا قوة سيكون المئة يغلبون مئتين واكثر
فالعدد هنا ليس حصري
والقوة شرطها الله بالصبر
إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ
والجندية الشقراء التي تمتلك طائرة حربية صابرة
ومفهوم الصبر قد شرحناه سابقا وهو يخالف مفهوم اللغة وما ذهبت إليه معاجم اللغة !
فالآيات تشرح الواقع بكل دقة
إن كنت صابر مثابر ستكون قوي وتغلب عشرة بل مئات
وإن اصابك الضعف ستغلب واحد فقط شرط وجود الصبر
فإن لم يكن هناك صبر فلن تغلب احدا ابدا
والغلبة تشمل كل امر
إقتصادي سياسي إجتماعي
ولا تنحصر بحرب كما قالوا
نأتي للكلمة الأخرى ومدلولها
( الآن) وماذا تعني
🔻
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ حَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَى ٱلْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾👈 ٱلْـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا۟ مِا۟ئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ
لماذا غيّر الله رأيه ؟
هل كان يجهل بأن فيهم ضعفا ؟
هذه التساؤلات يطرحها كل من
الملحدين واعداء الإسلام + الاغبياء الذين يعتقدون انهم أذكياء والذين يعتقدون انهم أتوا برأس غليص !
وللأسف اهل العنعنات وقعوا في مأزق كبير فكان المخرج الوحيد لهم هو الناسخ والمنسوخ
وهكذا قالوا أن الآية الأولى منسوخة بالآية الثانية بمعنى ادق ( ملغية ولا لزمة لها)
وهي حالياً تُقرأ للتبرك وزيادة الحسنات فقط !
وبهكذا رأي علموا او لم يعلموا
بأنهم دعموا وأكدوا للملحدين واعداء الإسلام ان الله فعلاً غيّر رأيه
سبحان الله عمّا يصفون
الآية الأولى تقول إن كان منكم
عشرون 👈صابرون
يغلبون مئتين
بمعنى العشره يغلبون مئة
والشخص يغلب عشره
هل تم إلغاء هذه الحسبة فعلاً واصبحت منسوخة ؟
ما نشاهده على أرض الواقع ينفي ذلك
الواقع هو القرآن المنشور الذي لا بد منه ان يوافق القرآن المسطور لا محالة وإلا ففهمك للقرآن المسطور فهم خاطيء
في القرآن المنشور
ها نحن نرى بأعيننا جندية شقراء تقود طائرة حربية أو تحت اناملها الناعمة زر لإطلاق الصواريخ
نراها كيف تبيد قرى ومدن
نراها كيف تغلب الآلاف وهي وحدها
إذاً الآية لم تنسخ وتلغى
فهي موجودة وواقعة
الخطأ الذي وقع به اهل العنعنات والروايات مع الملحدين انهم لا يتدبرون القرآن
ويقرأونه من خلال اللغة العربية وهذا الذي اوقعهم بما هم عليه من حال
قلنا سابقاً ونعيد
فهم القرآن يأتي من داخله
وإسقاط اللغة العربية عليه يحرف المعنى ويجعلك تتوه وربما تلحد
اللغة العربية إستخدمها في الشعر والأدب او التغزّل في محبوبتك
لا يهم
المهم ان لا تستخدمها مع كتاب الله
عليك إبعادها ما استطعت عنه
هي وقواعدها ونحوها
فهي لا تستقيم أبدا مع آيات الله
مفتاح فهم الآيات هي كلمة
( ٱلْـَٰٔنَ )
الذي يقرأها الغالبية بالآن اي هذه اللحظة حسب اللغة العربية وهذا التفسير غير صحيح إطلاقا
أتت هذه الكلمة برسمين في كتاب الله
ٱلْـَٰٔنَ و الآن
وكلاهما لا يعني ( هذه اللحظة) حسب تفسير الله لا من قريب ولا بعيد
منطوق الكلمتين واحد
لكن رسمهم يختلف
ولكل رسم دلالة
نأتي للرسم الأول ( ٱلْـَٰٔنَ)
عندما تشاهد هذه الكلمة بهذا الرسم فهي تدل عن فصل حالتين متناقضتين
إيمان وكفر
قوة وضعف
كذب وصدق
هي تعتبر فاصل لحدث متغير ولا تعتبر ( الآن) حسب مفهوم اللغة
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ قُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ👈 ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
ٱلْـَٰٔنَ وضعت حد لما قبله
وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ
قَالَ إِنِّى تُبْتُ 👈ٱلْـَٰٔنَ
كان يعمل السيئات وحضره الموت
فقرر التوبة (ٱلْـَٰٔنَ)
وضع حد فاصل
ولكن توبته لن تقبل منه
نعود للآيات
ٱلْـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا
ٱلْـَٰٔنَ فصلت بين قوة وضعف
بين حالتين قد يتغيرن
قوة ثم وضعف
وقد تصبح لاحقا
ضعف ثم قوة
وعلم ان فيكم ضعفا
العلم يختلف عن المعرفة
المعرفة مكتسبة .. شيء كنت تجهله
أما العلم لا
الله علم اي انه يعلم بما كان وبما سيكون
لذا الآية تبين أن لو كنت ذا قوة سيكون المئة يغلبون مئتين واكثر
فالعدد هنا ليس حصري
والقوة شرطها الله بالصبر
إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَٰبِرُونَ
والجندية الشقراء التي تمتلك طائرة حربية صابرة
ومفهوم الصبر قد شرحناه سابقا وهو يخالف مفهوم اللغة وما ذهبت إليه معاجم اللغة !
فالآيات تشرح الواقع بكل دقة
إن كنت صابر مثابر ستكون قوي وتغلب عشرة بل مئات
وإن اصابك الضعف ستغلب واحد فقط شرط وجود الصبر
فإن لم يكن هناك صبر فلن تغلب احدا ابدا
والغلبة تشمل كل امر
إقتصادي سياسي إجتماعي
ولا تنحصر بحرب كما قالوا
نأتي للكلمة الأخرى ومدلولها
( الآن) وماذا تعني
🔻
وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَٰهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ
👈ٱلْءَانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًا رَّصَدًا
الآن بهذا الرسم اتت مره واحدة فقط
وهي تعني الحاضر والماضي والمستقبل ولا تتقيد بوقت معيّن فقط
الآن في اللغة تعني اللحظة
اما في كتاب الله ليست كذلك
فكل من يقعد ليسترق السمع سيجد له شهاباً رصدا
الآن وانا اكتب لكم
وبعد شهر وانت تقرا هذا المنشور
او بعد سنة
كلها الآن في لسان القرآن
ولا يقصد بها لحظة معينة .
👈ٱلْءَانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًا رَّصَدًا
الآن بهذا الرسم اتت مره واحدة فقط
وهي تعني الحاضر والماضي والمستقبل ولا تتقيد بوقت معيّن فقط
الآن في اللغة تعني اللحظة
اما في كتاب الله ليست كذلك
فكل من يقعد ليسترق السمع سيجد له شهاباً رصدا
الآن وانا اكتب لكم
وبعد شهر وانت تقرا هذا المنشور
او بعد سنة
كلها الآن في لسان القرآن
ولا يقصد بها لحظة معينة .
جاري تحميل الاقتراحات...