ونظرًا لأن مقاطعة وتشتت الموظفين أمر يحدث في جميع أنحاء العالم، سواء كان الموظف يعمل في مقر الشركة، أو يعمل عن بعد من منزله، فقد أصبح لزامًا على الأشخاص أن يتعلموا كيفية تحسين مهارات إدارة الوقت، والتوقف عن الانتقال بين المهام للتركيز في مهمة واحدة.
١-مراجعة جدول المواعيد:
- يشعر العديد من الأشخاص في كثير من الأحيان بأن وقتهم يمر بسرعة، دون أن يعلموا بالتحديد كيف يمر الوقت، لذلك من المهم في هذه الحالة أن يراجعوا جدول مواعيدهم، ليحددوا الأشياء التي يقضون فيها معظم وقتهم خلال اليوم.
👇🏼
- يشعر العديد من الأشخاص في كثير من الأحيان بأن وقتهم يمر بسرعة، دون أن يعلموا بالتحديد كيف يمر الوقت، لذلك من المهم في هذه الحالة أن يراجعوا جدول مواعيدهم، ليحددوا الأشياء التي يقضون فيها معظم وقتهم خلال اليوم.
👇🏼
- إذا وجد الشخص أنه يستهلك وقتًا طويلاً في الاجتماعات، فمن المهم أن يبدأ في تقييم أهمية الاجتماعات، وما إذا كان من الممكن إلغاء بعضها، ويمثل ذلك أول خطوة في طريق تخصيص المزيد من الوقت لزيادة الإنتاجية.
٢-التوقف عن التنقل بين المهام
-كلما ركز الشخص على مهمة واحدة، زادت إنتاجيته، إلا أن ذلك يصعب تحقيقه في كثير من الأحيان؛ بسبب وجود المشتتات مثل الإشعارات والضوضاء المحيطة ودرجة الحرارة التي تؤثر على الحالة المزاجية،
فضلا عن وجود مهام معقدة تتطلب تركيزا شديدا، مما يشتت الشخص تماما
-كلما ركز الشخص على مهمة واحدة، زادت إنتاجيته، إلا أن ذلك يصعب تحقيقه في كثير من الأحيان؛ بسبب وجود المشتتات مثل الإشعارات والضوضاء المحيطة ودرجة الحرارة التي تؤثر على الحالة المزاجية،
فضلا عن وجود مهام معقدة تتطلب تركيزا شديدا، مما يشتت الشخص تماما
- حتى يتجنب الشخص التشتت أثناء إنجاز مهمة ما، عليه أن يدون في قائمة المهام تفاصيل ما عليه إنجازه، فبدلاً من أن يكتب مثلا الاتصال بشخص ما، عليه أن يكتب سبب الاتصال وتفاصيله
-من المهم أيضا أن يخصص الشخص وقتا يتسم بالهدوء، لينجز العمل به، حتى يتجنب التعرض لأي مشتتات تعيق تدفق العمل
-من المهم أيضا أن يخصص الشخص وقتا يتسم بالهدوء، لينجز العمل به، حتى يتجنب التعرض لأي مشتتات تعيق تدفق العمل
٣-المساءلة وتحمّل المسؤولية
- عندما يعمل الشخص في مكتب الشركة، ويكون في بيئة عمل طبيعية، حيث يحيط به زملاؤه، فإن هذه الأجواء في حد ذاتها تتيح مفهوم المساءلة، فإذا لم ينجز الشخص عمله سوف يلاحظ زملاؤه ذلك، بينما العمل من المنزل ليس كذلك.
- عندما يعمل الشخص في مكتب الشركة، ويكون في بيئة عمل طبيعية، حيث يحيط به زملاؤه، فإن هذه الأجواء في حد ذاتها تتيح مفهوم المساءلة، فإذا لم ينجز الشخص عمله سوف يلاحظ زملاؤه ذلك، بينما العمل من المنزل ليس كذلك.
- رغم أن بيئة العمل المرنة يمكن أن تزيد الانتاجية، إلا أنها قد تتسبب في زيادة المشتتات، لذلك ينصح الخبراء العاملين من المنزل بالالتزام بجدول زمني لإنجاز المهام، ويمكن أن يطلب الشخص ممن يعيشون معه في المنزل، أن ينبهوه إذا تراخى عن الالتزام، وأصبح لا يوجد فاصل بين وقت العمل والراحة
- كلما كان الشخص أكثر تنظيمًا، وخصص وقتًا محددًا للعمل، زادت إنتاجيته، وتوفر لديه وقت ليقضيه مع أسرته وأصدقائه، أو ليمارس أنشطة يحبها، الأمر الذي يؤثر إيجابًيا على الصحة النفسية للأشخاص، ويزيد إنتاجيتهم.
(المصدر: فاست كومباني)
(المصدر: فاست كومباني)
جاري تحميل الاقتراحات...