محمد صيام؛ وكان غائبا ذلك اليوم؛ وهنا بدرت من الشيخ كلمة قال فيها: محمد صيام صام فنام.
مرت تلك الكلمة على مسامعنا؛ ولم نُلْقِ بالا لها؛ إلا أنها عظمت في نفس الشيخ؛ وما هي إلا لحظة فإذا بالشيخ يستغفر الله من تلك الكلمة؛ وهنا انتبهنا لهذه الكلمة؛ وما يمكن أن تُمثله؛ وما
مرت تلك الكلمة على مسامعنا؛ ولم نُلْقِ بالا لها؛ إلا أنها عظمت في نفس الشيخ؛ وما هي إلا لحظة فإذا بالشيخ يستغفر الله من تلك الكلمة؛ وهنا انتبهنا لهذه الكلمة؛ وما يمكن أن تُمثله؛ وما
حُكمها في الشرع.
يقول الطالب: لم يكتف الشيخ حفظه الله بالاستغفار؛ وإنما أتبعه بالتحلل من زميلنا؛ فقد وافق أن حضر زميلنا في اليوم التالي؛ وعندما وصل الشيخ إلى اسم الطالب؛ وعلم أنه حاضر توقف عنده؛ وأخبره بما حصل؛ وأنه ناداه بالأمس وهو غائب؛ وأنه قال تلك الكلمة؛ وقال له الشيخ :
يقول الطالب: لم يكتف الشيخ حفظه الله بالاستغفار؛ وإنما أتبعه بالتحلل من زميلنا؛ فقد وافق أن حضر زميلنا في اليوم التالي؛ وعندما وصل الشيخ إلى اسم الطالب؛ وعلم أنه حاضر توقف عنده؛ وأخبره بما حصل؛ وأنه ناداه بالأمس وهو غائب؛ وأنه قال تلك الكلمة؛ وقال له الشيخ :
أرجو أن تسامحني؛ وظل الشيخ يكررها؛ والطالب يؤكد أنه سامح الشيخ؛ وعندما تأكد الشيخ أن الطالب أقاله من كلمته؛ واصل درسه؛ وفي الدرس الذي بعده فُوجئنا بالشيخ وهو يحمل مجموعة من الكتب القيمة؛ وفي نهاية الدرس نادى الطالب وأعطاه تلك الكتب؛ وقال: هذه بسبب تلك الكلمة التي قلتها فيك؛
وأرجو أن تسامحني.
رضي الله عن هذا الرجل المبارك
رضي الله عن هذا الرجل المبارك
جاري تحميل الاقتراحات...