7 تغريدة 22 قراءة Jan 24, 2024
أشار مالك بن نبي
في كتابة المسألة اليهودية نظرية خطيرة
وهي أن اليهود حينما أرادوا السيطرة على العالم اختاروا في شتاتهم الذهاب لروما بدلاً من الشرق المتحضر والغني لأن الأوروبي كائن بدائي ساذج وسطحي وعفوي ومنفتح على الآخر ونشيط ويسهل عجنه واختراقه وقيادته
بعكس الإنسان الشرقي ابن الحضارات القديمة والتقاليد الذي ينظر للعالم من خلال فكره وعقله لا من خلال عقل ومعتقدات الآخرين فالإنسان الشرقي هو الذي يصدر الفنون والأفكار للبشرية عبر التاربخ ومن أرضه خرجت الأديان وأن الرسول بولس اليهودي أختار روما ليؤسس فيها مسيحية مخترقة من اليهود
وأن الرومان دمروا قرطاجه المتحضرة ولم يدمروا أثينا واليونان لأن التجار اليهود كانوا يتحكمون في سياسية الرومان وأراد التجار اليهود تدمير قرطاجة لأن تجار قرطاجة منافسين اقتصادياً للتجار اليهود فدمروها حتى لاتقوم لها قائمة
وأن سيطرة اليهود اصطدمت بالفتوحات الإسلام وبالإسلام فاضطروا
إلى اختراق صفوف المسلمين وإنشاء الحركات الباطنية السرية كالإسماعيلية و الحشاشين وغيرهم
وأن اليهود هم الذين أسسوا الحروب الصليبية تجاه المسلمين وأن اليهود الذين عاشوا في الحضارة الإسلامية كموسى بن ميمون استفادوا من علوم المسلمين وحضارتهم ونقلوها لأوروبا حتى تكون سيطرة العلوم بيدهم
وأن (الجيتو) اليهودي في أوروبا هو بداية السيطرة على الحياة السياسية والاقتصادية والدينية والفكرية في أوروبا وأن أبرز مشاهير وأعلام الحضارة الأوروبية هم يهود مثل سبينوزا وانشتاين وعائلة روتشيلد ودزرائيلي وكذلك حاكم الهند نائب الملك في الامبراطورية حتى أصبحت الامبراطوريات الغربية
تدار من خلف الكواليس والظل عبر اليهود
فالامبراطوريات الغربية في ظاهرها أنها تدار من قبل الأوروبيين وأنها حضارة مسيحية لكن في حقيقتها أنها مشروع يهودي قديم منذ أن خرج اليهود من الشرق نحو روما وأنهم هم قادة الامبراطوريات بما فيها الرأسمالية والشيوعية
وأن محطتهم الأخيرة
وغايتهم النهاية العودة لأرض الميعاد ( فلسطين ) الأرض التي خروجوا منها للديسابورا للشتات ثم الانتقام من أهل المنطقة لكن من أوروبا وبواسطة الأوربيين والحضارة التي في ظاهرها أنها غربية مسيحية
هذا والله أعلم

جاري تحميل الاقتراحات...