عظما ولايمكن ان تقهر او ان تهزم والسبب هو انها ضلت طوال سنوات ترسم في ذهنية المسلمين ان اسامه وحركته هم الاسلام وانهم القوه التي تستطيع ان تقهر امريكا بعدما قهرو الروس والمشايخ الذي كانو يحكو بطولات المجاهدين وكيف كانو يدمرو الدبابات الروسيه بالحجاره وغيرها من الزيف حتى يجندوا
المغفلين من الشباب المسلم الذين صدقوهم حتى اذا جاءت امريكا واستطاعة ان تهزمهم وتدخل كابول وبعدها بعد اسقاط نظام صدام حسين في العراق وصلت فيها امريكا الى ان خلقت تلك القناعات عند الجمهور في العالم العربي والاسلامي ان امريكا هذا لايمكن ان تهزم مع انهم يقراون في القران الكريم
قول الله سبحانه وتعالى ضربت عليهم الذلة والمسكنة الى قوله وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون هذه الايات التي جعلت السيد حسن بدرالدين ومن معه من المؤمنين يرو في امريكا انها قشه ويمكن ان تهزم وهم لايمتلكون ادنا عناصر القوه مقارنة بما يمتلكه حزب الاصلاح في اليمن من امكانات
واموال وغيرها فما بالك بالدول الاسلاميه والتي تمتلك الترسانات من الاسلحة والجيوش ولكنها لم تستطيع ان تحرك ساكن او ان تتخذ موقف ضد امريكا حتى مجرد الكلام ضدها اصبح جريمه تعاقب الحكومات شعوبها ومواطنيها اذا تكلموا او نطقو بكلمات ضد امريكا واسرائيل الى درجة ان تشن الحروب ضدهم
كان السيد حسين يقول ان المستهدف ليس طالبان ولا الوهابيه انما المستهدف هم الشيعة هم ايران وحزب الله في لبنان وفعلا لقد كانو هم من استطاعوا ان يغيروا القواعد في المنطقه وكيف استطاع الشهيد قاسم سليماني والمجاهدين في العراق وجيش البدر من الحاق الهزائم بامريكا وكيف استطاع حزب الله
من هزيمة اسرائيل الذين حفظو ماء وجه العرب والمسلمين وحفظو للاسلام عزة ومجده واليوم وصل فيه اليمن الى ان يفرض العقوبات على كيان العدو الاسرائيلي وعلى الامريكان ويضرب سفنهم بعد ان كانت في نظر العالم من الاشياء المستحيل عملها ولكنها اصبحت اليوم حقيقه
جاري تحميل الاقتراحات...