من الفعل، وليس فقط المصالح المادية الدنيوية.
شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمعاوية رضي الله عنه:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ رضي الله عنه، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ👇🏻
شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمعاوية رضي الله عنه:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ رضي الله عنه، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ👇🏻
رضي الله عنه: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ»
وعَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ، قالَ: لَمَّا عَزَلَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنْ حِمْصَ وَلَّى مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه، فَقَالَ النَّاسُ: عَزَلَ عُمَيْرًا رضي الله👇🏻
وعَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ، قالَ: لَمَّا عَزَلَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنْ حِمْصَ وَلَّى مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه، فَقَالَ النَّاسُ: عَزَلَ عُمَيْرًا رضي الله👇🏻
عنه وَوَلَّى مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه، فَقَالَ عُمَيْرٌ رضي الله عنه: لَا تَذْكُرُوا مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه إِلَّا بِخَيْرٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اهْدِ بِهِ»
وكان عميرُ بن سعد الأوسي الأنصاري رضي الله عنه من كبار الزهاد و👇🏻
وكان عميرُ بن سعد الأوسي الأنصاري رضي الله عنه من كبار الزهاد و👇🏻
الكرماء، وكان معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما من الذين يقرأون ويكتبون، وكانوا قلَّة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولقد خدمه أبوه؛ أبو سفيان رضي الله عنه، خدمة عظيمة عندما طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمور كان منها أن يستخدم معاوية رضي الله عنه كاتبًا؛ فعن 👇🏻
ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنه وَلَا يُقَاعِدُونَهُ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَا نَبِيَّ اللهِ ثَلَاثٌ أَعْطِنِيهِنَّ، قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ👇🏻
أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ، أُزَوِّجُكَهَا، قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَمُعَاوِيَةُ، تَجْعَلُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ، قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ، كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ المُسْلِمِينَ، قَالَ: «نَعَمْ»
كان هذا من سعادة معاوية👇🏻
كان هذا من سعادة معاوية👇🏻
رضي الله عنه؛ إذ صار بالفعل كاتبًا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يكتب له الوحي، أي القرآن، وكان يكتب له الرسائل إلى رؤوس الناس وهذا يُفَسِّر الدعوة الجميلة التي دعا له بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فعَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قال👇🏻
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِّهِ الْعَذَابَ»
استعمال الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاوية رضي الله عنه في أمور تنفيذية:
ولقد استعمل الرسول صلى الله عليه وسلم معاوية رضي الله عنه في أمور أخرى👇🏻
استعمال الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاوية رضي الله عنه في أمور تنفيذية:
ولقد استعمل الرسول صلى الله عليه وسلم معاوية رضي الله عنه في أمور أخرى👇🏻
تنفيذية في داخل الدولة؛ فعن وَائِلِ الحضرمي رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَهُ أَرْضًا بِحَضْرَمَوْتَ. قَالَ مَحْمُودٌ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، عَنْ شُعْبَةَ، وَزَادَ فِيهِ: وَبَعَثَ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه لِيُقْطِعَهَا إِيَّاهُ👇🏻
أوجب رسول الله صلى الله عليه وسلم له الجنَّة والأجر العظيم:
عن عُمَيْرِ بْنِ الأَسْوَدِ العَنْسِيَّ أَنَّهُ أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رضي الله عنه وَهُوَ نَازِلٌ فِي سَاحَةِ حِمْصَ وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ وَمَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ رضي الله عنها قَالَ: عُمَيْرٌ فَحَدَّثَتْنَا👇🏻
عن عُمَيْرِ بْنِ الأَسْوَدِ العَنْسِيَّ أَنَّهُ أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رضي الله عنه وَهُوَ نَازِلٌ فِي سَاحَةِ حِمْصَ وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ وَمَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ رضي الله عنها قَالَ: عُمَيْرٌ فَحَدَّثَتْنَا👇🏻
أُمُّ حَرَامٍ رضي الله عنها: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ البَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا»، قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ رضي الله عنها: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ:«أَنْتِ فِيهِمْ»، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ👇🏻
صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ»، فَقُلْتُ: أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «لاَ»، وفي رواية: «.. فَخَرَجَتْ -أي أمَّ حرام رضي الله عنها- مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه غَازِيًا 👇🏻
أَوَّلَ مَا رَكِبَ المُسْلِمُونَ البَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه. ». يقول ابن حجر: «قَالَ الْمُهَلَّبُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْقَبَةٌ لِمُعَاوِيَةَ رضي الله عنه؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ غَزَا البحر، وَمَنْقَبَةٌ لِوَلَدِهِ يَزِيدَ؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ من غزا مدينة قَيْصَرَ»
هل معنى كل ما سبق أنه بلا أخطاء؟
لا نقول أنَّ معاوية بلا أخطاء؟ فهو في النهاية بشر، وله أخطاءه لا محالة، ولكن عند تقييم الأخطاء ينبغي النظر إلى هذا التقييم النبوي العام للشخصية وعندها سنصبح أكثر موضوعية في تحليلنا للأمور
لا نقول أنَّ معاوية بلا أخطاء؟ فهو في النهاية بشر، وله أخطاءه لا محالة، ولكن عند تقييم الأخطاء ينبغي النظر إلى هذا التقييم النبوي العام للشخصية وعندها سنصبح أكثر موضوعية في تحليلنا للأمور
جاري تحميل الاقتراحات...