يقول:
كنت أرتكب المعاصي، وكلما أرتكب معصية أتوب إلى الله، ولكن الشَّيطان زيَّن لي المعاصي واستمريت على هذا الحال حتى قسا قلبي، وفقدت حلاوة الإيمان!
وسأل الشيخ ابن باز رحمه الله وقال:
ماذا أعمل حتى تعود لي حلاوة الإيمان، ويذهب قساوة القلب؟
كنت أرتكب المعاصي، وكلما أرتكب معصية أتوب إلى الله، ولكن الشَّيطان زيَّن لي المعاصي واستمريت على هذا الحال حتى قسا قلبي، وفقدت حلاوة الإيمان!
وسأل الشيخ ابن باز رحمه الله وقال:
ماذا أعمل حتى تعود لي حلاوة الإيمان، ويذهب قساوة القلب؟
الواجب عليك حسن الظَّن بالله، والمبادرة إلى التَّوبة، والتصميم عليها، ولزومها، والحذر من العودة إلى الذَّنب، والاستعانة بالله في ذلك، والصَّدق مع الله، وأبشر بالخير!
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا﴾
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مِن أَمرِهِ يُسرًا﴾.
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا﴾
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مِن أَمرِهِ يُسرًا﴾.
والتَّوبة الصَّادقة تمحو الذَّنب، وإذا عدت إليه بعد توبة صادقة، ما ضرك الأول، إنما يضرك الثَّاني حتى تتوب منه وهكذا، فإذا كنت صادقًا في التَّوبة الأولى والثَّانية والثَّالثة لم يضرك ما فعلته قبل ذلك؛ لأن التَّوبة يمحو الله بها الذُّنوب ..
الذي يخشى منه أن تكون توبتك غير صادقة، وأن تكون أماني، أما إذا كانت التَّوبة صادقة جازمة قد ندمت على الماضي، وعزمت أن لا تعود، وأقلعت من ذلك فإنها يمحو الله بها الذَّنب الماضي.
وعليك الصِّدق في التَّوبة الأخيرة، والعزم الصَّادق، وأن لا تعود إلى ما حرَّم الله عليك، وأن تستعين بالله، وتحسن به الظَّن، وترجو رحمته -جلَّ وعلا-، وأن تبتعد عن صحبة الأشرار الذين قد يعينونك على المعصية، وعليك بصحبة الأخيار ولزومهم؛ فإنهم يعينون على الخير.
ومن استعان بالله = أعانه الله
ومن صدق مع الله = يسَّر الله أمره
فاصدق مع الله، واجتهد، وسل ربك العون
والزم التَّوبة، وحاذر صحبة الأشرار، وأبشر بالخير.
ومن صدق مع الله = يسَّر الله أمره
فاصدق مع الله، واجتهد، وسل ربك العون
والزم التَّوبة، وحاذر صحبة الأشرار، وأبشر بالخير.
جاري تحميل الاقتراحات...