تعرف على الإباضية
تعرف على الإباضية

@ibadyyah

12 تغريدة 21 قراءة Feb 20, 2024
هل تعلم أن أغلب علماء الإباضية الأوائل يرون أن القرآن كلام الله غير مخلوق
وأن من قال أن القرآن مخلوق فهو كافر
على عكس الكثير من خلفهم
الذين يقولون أن القرآن مخلوق من مخلوقات الله
فمن قال أنه غير مخلوق فهو كافر
فسلف الإباضية يكفر خلفهم، وخلف الإباضية يكفر خلفهم
نبدأ بهذا النقل من تأليف كما وصفه الإباضية:
الشيخ الفقيه الحبر النزيه العالم الورع الجليل سليمان بن يعرب البوسعيدي
وهو من علماء الإباضية في القرن الحادي عشر
قال:
"القرآن غير مخلوق وهو وحي الله وكلامه وتنزيله على نبيه صلى الله عليه وسلم فمن قال غير هذا كفر"
وهذا الشيخ الإباضي يصرح بكفر من قال بخلق القرآن كالشيخ أحمد الخليلي وعبدالله حميد السالمي الذي يسمونه (نور الدين) وغيرهم من علماء الإباضيين المتأخرين الذين يقولون أن القرآن مخلوق
وقام محقق الكتاب بإفساده بكثرة الحواشي والردود عليه ونسخ ولصق كلام الخليلي في الحق الدامغ
وهذا أحد أبرز علماء الإباضية في القرن الخامس: أحمد بن النضر السمائلي، وقد كتب قصيدة يرد على المعتزلة الذين كانوا يقولون بخلق القرآن
ووصف ابن النظر الخليلي ومن يقول بقوله بأنهم:
أغرار، عمي، ضلال، طغاة، عميان، أهل بهتان، متكبرين، بهائم
لم يدر في خلده أن الإباضية سيتبنون هذا القول
وابتدأ صاحب كتاب بيان الشرع كتابه بالمجلد الأول ص ١٦٣ ذكر رسالة أحد أئمة الإباضية في القرن الثالث وهو أبو معاوية عزان بن صقر في الرد على الجهمية الذين يقولون القرآن مخلوق
وكأن عزان يرد على أحمد الخليلي، فهو يذكر شبهاته ثم يردها، ويسمي من يقول بقوله جهمي
وأبو سلمة العوتبي من كبار أئمة الإباضية في القرن الخامس، فصل في مسألة نفس خلق القرآن، والإثبات أن كلام الله هو من صفاته، وأن القول بخلق القرآن إنما هو من كلام المعتزلة، وأخذ يرد على شبهات المعتزلة والتي هي نفسها الشبهات التي ذكرها الخليلي في كتابه الحق الدامغ
وذكر أحد علماء الإباضية وهو سعيد بن بشير الصبحي في القرن الثاني عشر نقلاً عن محمد بن محبوب بن الرحيل أنه ينكر خلق القرآن، وذكر اختلاف الإباضية فيمن قال بأن القرآن مخلوق، وأن بعض علماء الإباضية توقفوا منه أو تبرؤوا ممن قال بخلق القرآن
وفي جامع البسيوي قام أحد علماء الإباضية في القرن الرابع وهو أبو الحسن البسيوي بالرد على من ادعى أن كلام الله مخلوق وذكر شبهاتهم فرد عليها
وذكر الشيخ خميس بن سعيد الشقصي أقوال أئمة الإباضية في القرن الثاني والثالث الهجري في النكير على من قال بخلق القرآن وأنه مخلوق، وأن الإباضية هجروا أحد كبار أئمتهم وهو محمد بن محبوب بن الرحيل لأنه قال بخلق القران، ثم تاب من هذا القول
وجاء في مقدمة كتاب السير والجوابات، أن أهل عمان تكاتفوا للوقوف ضد البدع الدخيلة على الإسلام كالقول بخلق القرآن
وفي أكبر موسوعة علمية إباضية وتسمى (قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة) لجميل السعدي، عقد باباً بعنوان: الرد على من قال بخلق القرآن من المعتزلة والقدرية، ثم أخذ يرد على الاعتراضات التي يوردها الخليلي وبعض الإباضية المعاصرين ممن ورثوا فكر المعتزلة
ويذكر الدكتور فرحات الجعبيري في كتابه البعد الحضاري للعقيدة الإباضية:
أن القول بخلق القرآن لم يذكر عند الصحابة ولا أول أئمة للمذهب وإنما نشأ الخلاف فيه متأخراً، وأن إباضية عمان استقر رأيهم على نفي القول بخلق القرآن وأن منشى القول بخلق القرآن نشأ من المعتزلة وتأثرت بهم الإباضية

جاري تحميل الاقتراحات...