أبرز ما يميز الإنسان عن سائر المخلوقات الأخرى هو قدرته الفريدة على التعلم من لاشيء، ثم توريث هذا العلم المكتسب للأجيال التي تخلفه (اللغة مثال).
هذا بالضبط هو #الاستخلاف في الأرض، وهو أساسي للإرادة الحرة {وهديناه النجدين}. وهو شيء عجزت عنه الملائكة رغم عظمتهم وطهارتهم.
هذا بالضبط هو #الاستخلاف في الأرض، وهو أساسي للإرادة الحرة {وهديناه النجدين}. وهو شيء عجزت عنه الملائكة رغم عظمتهم وطهارتهم.
الحيوانات تولد مبرمجة تعرف بالضبط ما يجب عليها أن تفعله. تخرج النحلة من البيضة فتبدأ فورا تمارس دورها بالخلية بكل دقة دون تعليم.
أما الإنسان فيولد لا يعرف شيئا {وَاللَّهُ أَخرَجَكُم مِن بُطونِ أُمَّهاتِكُم لا تَعلَمونَ شَيئًا} إلا مجرد غزائز فطرية، ثم يتعلم من الآخرين.
أما الإنسان فيولد لا يعرف شيئا {وَاللَّهُ أَخرَجَكُم مِن بُطونِ أُمَّهاتِكُم لا تَعلَمونَ شَيئًا} إلا مجرد غزائز فطرية، ثم يتعلم من الآخرين.
ولذلك لما علم الله تعالى آدم أسماء الملائكة، ولم يكن يعرفها، حفظها وسرَدَها، لكن الملائكة عجزت عن عمل الشيء نفسه، فقالوا {لا عِلمَ لَنا إِلّا ما عَلَّمتَنا} يعني لا علم لنا إلا ما برمجتنا عند خلقِنا.
نعم، بعض الحيوانات يمكن تدريبها بشكل محدود (الكلاب مثلا). لكنها لا تورث هذا العلم لأبنائها. الإنسان فقط من يمتلك هذه الميزة، كل جيل يعلم الجيل الذي يخلفه.
وتبرز هذه بوضوح في اللغة ثم في الكتابة. وهو أمر حير الدارونيين والملاحدة. حيث لا يملكون تفسيرا لها.
وتبرز هذه بوضوح في اللغة ثم في الكتابة. وهو أمر حير الدارونيين والملاحدة. حيث لا يملكون تفسيرا لها.
#بيريز_مورغان سأل عالم اللغويات #تشومسكي: ما السؤال المُلِح الذي لم تجد له أي إجابة طوال عمرك 94 سنة؟
فأجاب: كيف لنا معشر البشر أن نُنشئ من رموز مبعثرة معانٍ لا حصر لها يفهمها السامع دون أدنى جهد (أي سؤال اللغة وكيف اُختص بها البشر دون سواهم).
فأجاب: كيف لنا معشر البشر أن نُنشئ من رموز مبعثرة معانٍ لا حصر لها يفهمها السامع دون أدنى جهد (أي سؤال اللغة وكيف اُختص بها البشر دون سواهم).
تشومسكي لم يهتد للإجابة على تساؤله وهو المفكّر الغربيّ الكبير، لأنّ العقل له حدودٌ لا يستطيعُ تجاوزها
أما عند المؤمن فالجواب عن السؤالين سهل جدا:
{وعلم آدم الأسماء كلها} {الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان * علّمهُ البيان}
أما عند المؤمن فالجواب عن السؤالين سهل جدا:
{وعلم آدم الأسماء كلها} {الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان * علّمهُ البيان}
جاري تحميل الاقتراحات...